عادي
يقدم تجربة عائلية تجمع بين المغامرة والتفاعل مع الطبيعة

أميرة المزروعي: «دار الزين» يرسخ مكانة العين الثقافية

23:39 مساء
قراءة 3 دقائق

يشهد مهرجان «دار الزين 2026»، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي حتى الأحد، تطوراً نوعياً يعكس نضج التجربة وتوسّعها، إذ يقدم تجربة عائلية متكاملة تجمع بين الترفيه والمغامرة، والتفاعل مع الطبيعة في بيئة مفتوحة، كما تم تعزيز البرنامج بأنشطة أكثر تنوعاً مثل التحديات التفاعلية والتجارب الحركية وورش العمل التعليمية، إلى جانب تطوير مناطق الألعاب والمغامرات، وتوسيع خيارات المأكولات لتشمل تجارب طعام متنوعة محلية وعالمية تناسب جميع أفراد العائلة مما يجعل المهرجان وجهة يومية متكاملة.
قالت أميرة عبدالله المزروعي، رئيس قسم إدارة الفعاليات، مكتب أبوظبي للفعاليات: «مدينة العين تمتلك مقومات قوية تجعلها وجهة واعدة للمهرجانات، بفضل طبيعتها وتاريخها وبنيتها التحتية المتطورة، ونرى أن المستقبل يحمل فرصاً كبيرة لتعزيز حضورها على خريطة الفعاليات الإقليمية، خاصة مع التركيز على التجارب العائلية والثقافية التي تميزها عن المدن الأخرى. كما تتمتع المدينة بقربها من أبوظبي ودبي، مما يجعلها وجهة مثالية للعائلات لقضاء عطلة نهاية الأسبوع».
وأضافت: مهرجانات مدينة العين تتميز بطابعها العائلي الأصيل وارتباطها بالطبيعة والهوية الثقافية للمدينة، كما أنها تقدم تجربة أكثر هدوءاً وعمقاً مقارنة بالمدن الأخرى، مع تركيز واضح على جودة الوقت الذي يقضيه الزوار، وليس فقط على حجم الفعاليات، وهو ما يمنحها طابعاً فريداً يجمع بين الترفيه والمعنى.


وذكرت أن مهرجان «دار الزين 2026» يهدف إلى تعزيز جودة الحياة في العين من خلال تقديم تجربة ترفيهية عائلية في الهواء الطلق، وتشجيع العائلات على قضاء وقت نوعي معاً، كما يسعى إلى ترسيخ العين وجهة ثقافية وترفيهية مميزة، ودعم الاقتصاد المحلي من خلال إشراك العلامات التجارية والمشاريع المحلية، إضافة إلى خلق منصة تجمع بين الترفيه والتعليم في بيئة آمنة وجاذبة.

موقع استراتيجي


أضافت أميرة المزروعي: تم اختيار حديقة الجاهلي موقعا للمهرجان، لما تتمتع به من موقع استراتيجي في قلب مدينة العين التي تتميز بطبيعتها الخضراء التي تتماشى مع روح المهرجان المستوحاة من البيئة والمغامرة، وأشارت إلى أن الحديقة توفر مساحة مفتوحة مثالية لاستضافة فعاليات متنوعة تناسب جميع الأعمار، كما أنها تمثل أحد المعالم البارزة في المدينة، ما يعزز من تجربة الزوار ويمنحهم إحساساً بالارتباط بالمكان.
وأشارت إلى أن تصميم المهرجان جاء متوافقاً مع توجهات عام الأسرة من خلال التركيز على الأنشطة الجماعية التي تعزز الترابط الأسري مثل الألعاب التفاعلية والتحديات الجماعية وورش العمل التي تجمع الأهل والأطفال في تجربة مشتركة. كما تم توفير بيئة آمنة ومريحة تشجع العائلات على قضاء يوم كامل معا بعيداً عن الشاشات، وفي أجواء تفاعلية تعزز التواصل المباشر.
وعن الخطط المستقبلية لتطوير المهرجان قالت: نعمل على تطوير «دار الزين» ليصبح منصة سنوية أكثر توسعاً من حيث المحتوى والشراكات، مع إدخال تجارب جديدة وتوسيع نطاق الفعاليات لتشمل مجالات إضافية مثل الفنون والثقافة والرياضة. كما نهدف إلى رفع مستوى الإنتاج والتجربة العامة للزوار، بما يتماشى مع أفضل المعايير العالمية، مع الحفاظ على الهوية المحلية للمهرجان.
وعن أسباب عدم تكرار المهرجان لأكثر من مرة خلال السنة خاصة أنه يحظى بإقبال واسع من الجمهور، ذكرت أن هذا النوع من المهرجانات يتطلب تخطيطاً وإنتاجاً مكثفاً لضمان الحفاظ على جودة التجربة وتميزها. ونحرص على أن تكون كل نسخة من المهرجان مختلفة وتحمل قيمة مضافة، لذلك يتم التركيز على تقديم تجربة مدروسة ومتكاملة بدلاً من التكرار، مما يحافظ على عنصر الترقب لدى الجمهور.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"