الخليج ،صحيفة يومية تصدر عن دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بمدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنشئت عام 1970 على يد الشقيقين المرحومين تريم عمران تريم وعبدالله عمران تريم | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
عيسى هلال
إعلامي
أحدث مقالات عيسى هلال
3 نوفمبر 2025
إلى اللقاء

عيسى هلال الحزامي

* من خلال هذا المنبر الإعلامي وهذه النافذة الأسبوعية التي حملت عنوان «هنا الشارقة» حرصت على التواصل مع جمهور القطاع الرياضي وسواه، وأقطاب ورموز الحركة الرياضية وسواهم ممن يعنيهم حاضر ومستقبل الرياضة في الإمارات، عن قناعة راسخة بأهمية الإعلام ودوره في تأكيد وتفعيل كل رسالة مجتمعية تستهدف مصلحة وطنية وخدمة عامة، وقد كانت هكذا الرسالة، وكذلك الأمانة التي حملتها وقتما شرفت من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة برئاسة المجلس الرياضي للإمارة، والحمد لله من قبل ومن بعد على محصلة سنوات هذا التكليف، الذي تبدو مسؤوليته وأعباؤه وتبعاته، مثل عصا سباق التتابع التي يسلمها العداء لزميله في نهاية كل مرحلة ليكمل من بعده المهمة، على أمل أن يحافظ على التفوق والسرعة والتحمل، والسباق قائم ومستمر إلى ما شاء الله.
* كانت هموم وشجون رياضة الإمارات بوجه عام والإمارة الباسمة بوجه خاص هي المحفز والمحرك، وكان محتوى «هنا الشارقة» هو السبيل للتعبير عن رؤية وموقف مجلس الشارقة الرياضي منها، إضافة إلى تأكيد وترسيخ منظومة القيم والمثل العليا التي تربينا عليها في كنف العائلة القاسمية، حيث الحاكم الحكيم صاحب الأيادي البيضاء والمبادرات الخلاقة والمشروعات العملاقة، وحيث الأم الرؤوم سمو الشيخة جواهر صاحبة القلب الكبير برؤاها الإنسانية ولمساتها الحانية التي تكرس روح الأسرة الواحدة، ولقد سعدت كثيراً بتقديرهما لما قمت به، عندما أعربت عن شكري الجزيل وامتناني العظيم لدعمهما في سنوات المسؤولية، إذ كنت «الابن البار وأحد رجال الإمارة الأوفياء».
* وبتقدير رفيع واعتزاز كبير أتقدم بشكر جزيل لسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، ليس فقط لأن سموه من زكى ترشيحي للمهمة وإنما لأن سموه كان الداعم والموجه والناصح والمتابع طوال الوقت، ومهما قلت فلن تسعفني الكلمات لأوفيه حقه.
ولا يفوتني في هذه اللحظة أن أشكر رؤساء الدوائر والمؤسسات بالشارقة، ورؤساء وأعضاء مجالس إدارات الأندية، وكذلك مديري الإدارات ورؤساء الأقسام وكل فرق العمل بالمجلس، فمن دونهم ما توافرت للخطط والبرامج أسباب النجاح، ولما شهدت السنوات الماضية ما شهدته من منجزات.
* ختاماً.. سيظل العطاء للوطن هو الحافز الدائم المتجدد، وسيظل الوفاء للشارقة هو العنوان الثابت لكل مهمة من أي موقع، ودعواتي المخلصة للرياضة والرياضيين بتحقيق كل الآمال، وإلى أن ألقاكم مجدداً.. أترككم في أمان الله.

27 أكتوبر 2025
شاطئية استثنائية

عيسى هلال الحزامي

* مع كل نسخة جديدة لدورة كلباء للألعاب الشاطئية أشعر بسعادة كبيرة لأنها واحدة من أنجح الأفكار التي بادر إليها مجلس الشارقة الرياضي وحولها إلى واقع جميل، وعندما التقت اللجنة المنظمة للدورة مؤخراً بالإعلاميين لإطلاعهم على تفاصيل الدورة التي ستنطلق يوم 7 نوفمبر، كان المؤتمر الصحفي أشبه ما يكون باحتفالية جماعية لتدشين نسختها الخامسة، فالكل كان سعيداً بالنجاح المطرد شكلاً وموضوعاً للدورة التي اختصرت سنوات نضجها واستوائها في زمن قياسي، وبالنسبة لي كانت للسعادة أسباب إضافية مبعثها أن سقف الطموح بالنسبة لتطويرها لا يعترف بحد معين، ما يعني أن ثقافة عملنا حاضرة وسائدة عند الجميع، من دون توجيه مباشر، وهذا في تقديري هو النجاح الحقيقي.
* من دون أن أقلل من حجم الجهد الكبير الذي تقوم به فرق العمل المختلفة تحت لواء اللجنة المنظمة من عام إلى آخر، تقتضي الأمانة أن نعترف جميعاً بأننا «فقط» نحاول اللحاق بقطار الطفرات المتلاحقة الذي تشهده المدينة في كل مرافقها ومعالمها وخدماتها، فهي في سباق مستمر مع التطور والحداثة على كل الصعد، والفضل، كل الفضل في ذلك، لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فالمدينة التي أصبحت نموذجية في كل شيء تشهد لسموه بكل ماهو جميل ومبدع وخلاق في كل منشأة وكل مكان، واعذروني إذ عدت للحديث عنها مجدداً من آن لآخر، فمعالم نهضتها أصبحت قبلتنا في كثير من الفعاليات الرياضية والمجتمعية، وجمهورها المحب المضياف يكفل دوماً النجاح المنشود بحضوره ومشاركته وتفاعله.
* أعود لدورتنا وأسجل أنها في نسختها الخامسة، أخذت بملاعبها ومنشآتها موقعاً أكبر على الساحل الشرقي، وأن منافساتها ستشهد 7 باقات رياضية تضم 29 لعبة وفعالية، وأن حجم المشاركة قفز إلى 5 آلاف لاعب ولاعبة من مختلف الجنسيات، وأن المدرجات تمددت طولاً وعرضاً لتستوعب جمهورها، وأن خيام الخدمات والضيافة تعددت واتسع نطاقها، وبجانب هذا وذاك ستشهد محطة ثانية من محطات الحوار الاستراتيجي، كما ستشهد لأول مرة مسيرة جماهيرية عرفاناً وامتناناً للوالد القائد والحاكم الحكيم.
* ختاماً..لا يفوتني أن أشكر سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة، فلولا رعايته ودعمه ومتابعته للدورة ما تطورت بهذه السرعة، ولما أصبحت قياسية و«استثنائية» في كل مفرداتها وأرقامها الشاطئية.

20 أكتوبر 2025
ابقوا معنا

عيسى هلال الحزامي

* من عام إلى عام يرتفع سقف الطموح، ومع ارتفاعه تتسع وتتشعب الأنشطة والفعاليات في مجلس الشارقة الرياضي، ونسعى طوال الوقت للمحافظة على إطار ومضمون رسالتنا، بحيث لا نحيد عن منظومة القيم والأخلاقيات التي زرعها وأسسها فينا صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الإمارة، وما بين ما هو رياضي للمنافسة وتحقيق البطولات، وما هو مجتمعي لتكريس مفهوم الرياضة كثقافة وأسلوب حياة، يتسع المجال لتحقيق أهداف أخرى لا تقل أهمية في اتجاهات مثل: اكتشاف المواهب وتطويرها، وبناء الكوادر وتأهيلها، والمشاركة في البطولات الدولية وتنظيمها، حتى تتكامل وتتضافر الجهود من ناحية، وحتى نقيس ونقدر المردود عملياً من خلال العروض والنتائج من ناحية أخرى، فليس هناك ما هو أفضل من الاحتكاك لمعرفة أين كنا وأين أصبحنا؟
* ومؤخراً في إحدى وقفاتنا الدورية بالمجلس، استعرض مديرو الإدارات خططهم المستقبلية وبرامجهم التنفيذية، وكانت المحصلة وفيرة وغنية أكثر من أي وقت سابق، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك وفقاً للترتيب الزمني: بطولة الناشئين لكرة القدم، والنسخة الثالثة من برنامج «واعد» لإعداد الكوادر والقيادات الذي تستمر فعالياته لفبراير المقبل، ثم النسخة الخامسة من تحدي سحب خورفكان لهواة الدراجات، ثم بطولة أوشيانك للترايثلون، ثم تحدي الحفية الجبلي للجري الذي يدشن نسخته الأولى، ثم النسخة الخامسة من دورة كلباء للألعاب الشاطئية، ثم بطولة العالم للريشة الطائرة، ثم النسخة الحادية عشرة من الطواف الدولي.. ووسط هذا الحشد شهد مطلع الشهر ملتقى استراتيجياً لمراجعة خطة المجلس حتى 2031 وقبل نهاية العام سيكون هناك ملتقيان آخران، الأول لاستخدامات الذكاء الاصطناعي والثاني للتمويل والاستثمار.. وهلم جرا فالعجلة دائرة والفعاليات متدفقة متلاحقة بلا انقطاع.
* طبعاً.. نحمد الله ونشكر فضله علينا، فلولا توجيهات صاحب السموّ حاكم الشارقة، والبنية التحتية المتميزة للرياضة، والكفاءات الإدارية والفنية بالمجلس والأندية، ما بلغنا ولما اتسع نطاق الأنشطة والفعاليات إلى هذا الحد الذي يدفعنا دوماً إلى التساؤل بحيرة وشوق وتحد في آن بقولنا: «وماذا بعد؟» وحقاً لا نجد بين أيدينا سوى حكمة الرد القائل بأن الطموح ليس له سقف محدد.
ويقيناً.. لا أتصور ولا أعتقد أن التحديات ستنتهي أو أن الهموم ستزول، فكل يوم جديد يأتي بأجندته المتخمة بالأفكار والأمنيات والمبادرات، وما علينا سوى الاجتهاد ومواصلة السعي في سبيل كل ما هو أفضل، فابقوا معنا.

14 أكتوبر 2025
موعدنا اليوم

{{ منذ أمـــــد بعيــــــد ونحــن نحلم بتكــرار إنجاز التأهــــل إلـــى المونديــــــال، وفي كل مرة نكون قاب قوسين أو أدنى ثم تتبدل الظروف والأحوال، فنعود لاســتجداء الأمل وإنعاش الحلم من جديد، فهل تكون هذه المرة غير؟

بصراحــة أنا متفائـــل هذه المرة أكثر من كل المرات الماضية، لكنه تفاؤل حذر إن جاز القول، أترك فيه مساحة لحظوظ الشقيق القطري الذي ربما يستعيد عنفوانه في تلك الموقعة التي قدر لها أن تكون على أرضه ووسط جمهوره، إنما يقيني الغالب في اتجاه حظوظ منتخبنا ورجاله الذين أكدوا في المباراة الماضية أمام الشقيق العماني أنهم على مستوى الطموح العالمي، وأنهم عازمون على تحقيق حلم الوطن الذي تأجل تحقيقه أكثر من مرة.

{{ لم يكن هناك سيناريو أصعب من ذاك الذي شهدته المواجهة العمانية، فالهدف المبكر وضعنا تحت ضغط مضاعف، ولو لم يكن هناك مدخر من اللياقة والقدرة والكفاءة ما استطعنا أن نحقق ريمونتادا الفوز ونتصدر المجموعة، وكان هناك أيضاً دور للتوفيق أو الحظ، وهو دور لا يمكن إنكاره، والرياضيون وغير الرياضيين يدركون ذلك، ولعل تاريخنا مع تصفيات المونديال ومع نهائيات كأس آسيا يشهد بذلك، وفي تلك المباراة بالذات، بعد التقدم عن طريق هدف كايو سنحت 3 فرص لتغيير النتيجة لكن التوفيق كان حاضرًا مع البطل خالد عيسى في اثنتين منها، وتكفل الحظ بتشتيت التسديدة في الثالثة، ما يجعلك تؤمن بأن ربنا سبحانه وتعالى يسبب الأسباب دائمًا وأبدًا، فالجد والاجتهاد لا يكفيان وحدهما، ولا بد من التوفيق الذي إن تخلى عنك سيكون بالتأكيد في كفة منافسك، ولذا أدعو الله أن يكون التوفيق حليفنا، وأن تتكلل الجهود المخلصة لإدارة اتحاد الكرة والمنتخب والجمهور والإعلام بالنجاح اليوم.

{{ ومن خبراتنا السابقة مع تصفيات المونديال ونهائيات كأس آسيا، لا أريد ولا أتمنى أن يتم الرهان على فرضية «فرصتان مقابل فرصة»، فهذا الرهان ثبت بما فيه الكفاية أنه رهان خاسر، ومنتخبنا بحمد الله يملك من الإمكانات والقدرات حاليًا ما يرجح كفته فنيًا ويؤهله للفوز، بغض النظر عن فرصة التعادل التي ستكون حاضرة في مرتبة ثانية.

{{ شدوا الحيل يا عيال زايد.. وشدوا الرحال يا جماهير الإمارات.. نريد ناموس المونديال والفرحة الكبيرة.. نريد أن نسعد قيادتنا الرشيدة.. نريد أن نحقق حلمنا.. وموعدنا اليوم.

6 أكتوبر 2025
سادس العالم

عيسى هلال الحزامي

* ما بين الشارقة والدوحة والقاهرة ولد وشب وحلق الحلم الشرجاوي لليد الذهبية، وياله من حلم كبير وعظيم وجميل، فبخطة بعيدة المدى زُرعت البذور بأرض المدينة الباسمة، ورعى الغرس رجال أجلاء لعقود وعهود حتى كبرت الشجرة وأثمرت، وحتى أظلت بفروعها وثمارها إماراتها وخليجها بألقاب لا حصر لها، ثم ارتقت في الدوحة من مدارها الخليجي إلى المدار الآسيوي لتنتزع عرشه بجدارة واستحقاق، ثم كانت مصر بعاصمتها الإدارية الجديدة مسرحاً للنقلة العالمية في «سوبر جالوب 2025»، حيث احتشدت تسعة فرق تمثل أبطال القارات، وبعد أداء بطولي مشرف شهدته ثلاث مواجهات مع أبطال أمريكا وأوروبا وإفريقيا، كانت اليد الشرجاوية سادسة العقد العالمي..هذه هي قصة الحلم الذهبي باختصار لكنه يستحق رواية تستعرضه أبواباً وفصولاً لأنه مليئ بالبطولات والتضحيات وغني بالقيم والعبر والدلالات.

* لا أبالغ إذا قلت إن هذا الحلم يجسد ملحمة إنسانية، لأن محصلته اشتركت في تحقيقها أجيال من القادة والإداريين والمدربين واللاعبين، فكل جيل أضاف للذي قبله، وكل جيل حافظ على إرثه، وكل جيل ارتقى بحلمه، والآن..في لحظة معانقة المجد العالمي التي نعيش أصداءها، تقتضي الأمانة أن ننسب الفضل لأهله، فهذه الألقاب المحلية والخليجية والآسيوية، بدأها القطب الشرجاوي «أحمد ناصر الفردان» مروراً بالشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني، وخميس بن سالم السويدي، وعلي عمران تريم، وعبد الله بن خادم، حتى تبوأ قيادة دفتها ابن اللعبة محمد عبيد الحصان، ولا أنسى في هذه الملحمة الدور البطولي لجمهور «الملك» فهو الداعم والمحفز لكل إنجاز وكل لقب تم تحقيقه.

* ..وماذا بعد التحليق في الأفق العالمي؟

الطموح لا يعترف بسقف محدد، وأبناء الجيل الحالي الذين تألقوا في مونديال القاهرة، سيكون عليهم أن يحملوا الراية ليطأوا بأقدامهم أرضاً جديدة، وليبنوا بسواعدهم حلماً جديداً، فعندهم إرث عظيم يستوجب الحفاظ عليه، وان شاء الله بتضافر الجهود وبالتعاون مع المجلس الرياضي سيتواصل العطاء، حتى نُسعد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ونشكره عملياً على أياديه البيضاء ودعمه اللامحدود للرياضة والرياضيين في الإمارة الباسمة.

* ختاماً..الحلم مستمر.. وثقتي كبيرة بأن المنظومة الذهبية ستشهد في مستقبل الأيام جيلاً جديداً قادراً على التحليق أكثر وأعلى لأنه سينطلق من محطة سادس العالم.

28 سبتمبر 2025
وقفة استراتيجية

** لكي يتحقق النجاح المنشود لأي خطة، لا يكفي أن يكون الهدف مرصوداً بعناية، وأن يتم التنفيذ بآلية زمنية دقيقة، فالأهم من هذا كله أن يكون المعنيون بهذه الخطة على دراية تامة بدورهم فيها، ومدركين لأهمية وقيمة هذا الدور طوال الوقت.. من هذا المنطلق نظم المجلس الرياضي مؤخراً جلسة الحوار الاستراتيجي بمشاركة كل أندية الإمارة، وناقش بشكل مستفيض سبعة محاور مهمة في خطته حتى 2031، وأتصور أن المحصلة في مجملها كانت إيجابية للغاية، ليس فقط لأنها أفرزت مبادرات ومقترحات وملاحظات سنأخذها بعين الاعتبار، بل لأنها عززت الوعي الجمعي، وأكدت الشراكة ما بين المجلس وكل أعضاء المنظومة الرياضية بالإمارة.

** كانت الجلسة «وقفة استراتيجية» مهمة، نظراً لأنها تمت بعد انقضاء 5 سنوات من الخطة العشرية، إذ كان من الأهمية بمكان أن نعرف من أين وإلى أين نمضي؟ وهل تحققت الأهداف المرحلية كما نتمنى؟ وهل الكل على قناعة بالمردود الذي تحقق؟ وهل هناك أفكار جديدة يمكن تبنيها في السنوات المقبلة؟ وأخذت الوقفة أهميتها كذلك من اعتبارين.. الأول: هو تفعيل الدور الخاص بالمتابعة والرقابة لقياس المردود وفق مؤشرات الأداء، والثاني: هو معرفة ما تحتاج إليه الكوادر العاملة والعناصر المختلفة بالأندية من دورات وورش وبرامج.

** ويهمني في هذا السياق أن أؤكد بعض المفاهيم التي تحكم عمل المجلس منذ تأسيسه، فالإنسان بقيمه وأفكاره وإمكاناته وقدراته هو الغاية طوال الوقت، سواء ظل في ملاعب وميادين الرياضة بعد اعتزاله، أو خرج عنها إلى مجالات العمل الأخرى، ما يعني أن المجلس الرياضي حلقة ضمن حلقات منظومة كبيرة تعمل جنباً إلى جنب في الشارقة، والرسالة الرياضية التي نعمل على الوفاء بكل مقتضياتها لا ترى كرة القدم بمنظور مختلف عن الألعاب الأخرى، ولعل مردود تلك الألعاب من البطولات والألقاب يبرهن على ذلك.

** وبكل التقدير والامتنان أسجل أن هذه المفاهيم زرعها فينا صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وسيبقى هدفنا الدائم هو توصيلها بحذافيرها للأجيال الجديدة، لأنها الإرث الحقيقي والباقي لمن سيحملون الراية من بعدنا، لذا كانت الجلسة الحوارية، وما تطرقت له من معانٍ مهمة كالحوكمة والاستدامة والترشيد والتطوع والقيادة والابتكار محطة لابد منها، ولأن الخطة بعيدة المدى كانت الوقفة بدورها مهمة واستراتيجية.