إيمان عبيد: "نادي الروبوت" يسعى إلى نشر ثقافته

أنشأته الطالبات في جامعة زايد وبدأ بـ 7 عضوات
14:29 مساء
قراءة 4 دقائق

تسعى مجموعة من طالبات كلية نظم المعلومات في جامعة زايد إلى إنشاء فريق إماراتي متخصص في الروبوتات، وتطوير مهارات الطالبات في البرمجة وحل المشاكل وتطبيق المهارات المختلفة التي تدرس في الجامعة، ونشر ثقافة الروبوتات بين الأفراد، وذلك من خلال نادي الروبوت الذي تم تأسيسه مؤخرا في الجامعة . وحرصت العضوات على رسم أهداف النادي وتحديد طبيعة نشاطاته والبدء بجدية في تنفيذها ليحققن من خلاله أهدافهن .

حول نشاطات النادي والهدف منه، كان هذا الحوار مع الطالبة إيمان عبيد عبدالله كلية نظم المعلومات تخصص أمن الشبكات ورئيسة النادي:

من أين استلهمت فكرة إنشاء النادي؟

أتت فكرة النادي بعد حضور ورشة عمل قدمها خبير الروبوتات الإماراتي محمد الشامسي لأول مرة في الجامعة بتاريخ 23 نوفمبر/ تشرين الثاني ،2009 حيث قامت الكلية بعدها بإجراء استبيان حول آراء الطالبات في الورشة والأخذ باقتراحاتهن . فكانت من ضمن الاقتراحات إنشاء نادي روبوتات خاص بالجامعة، والحمد لله، بدأنا في رسم أهداف النادي وطبيعة نشاطاته وافتتح النادي بشكل رسمي بتاريخ 16 فبراير/ شباط ،2010 وبفضل تعاون العضوات وجهودهن وإرشادات محمد الشامسي، أثبتنا وجودنا في الجامعة .

ما أهداف النادي؟

إنشاء فريق إماراتي متخصص في الروبوتات، والمشاركة الإماراتية الفعالة في مجال برمجة وصناعة الروبوتات، وتطوير مهارات الطالبات في البرمجة وحل المشاكل وتطبيق المهارات المختلفة التي تدرس في الجامعة، إضافة إلى نشر ثقافة الروبوتات بين الأفراد وتحفيز أبناء الوطن على الدخول في هذا المجال، حيث يربط الكثير من الأفراد الروبوتات بالخيال العلمي والأفلام ومن هنا هدفنا إلى تعريف الشباب بهذا المجال، وإبراز دور الفتاة الإماراتية المسلمة في هذا المجال .

كم عدد عضوات النادي؟

بدأ النادي بسبع طالبات من كلية نظم المعلومات هن مريم الحمادي وخديجة المهيري وفاطمة العلي وحمدة العلي وآمنة النعيمي وروضة محمد، ولكن بعد تنظيم ورش العمل ومشاركتنا في يوم الكرنفال في الجامعة، التحقت 17 طالبة من مختلف المراحل الدراسية في الجامعة ومختلف التخصصات بالنادي، ولدينا عضوات من جامعة الشارقة وكلية التقنية .

ما اهتمامات النادي بالدرجة الأولى؟

البحث المستمر عن المستجدات في عالم الروبوتات وتطوير مهارات عضوات النادي بشكل أسبوعي، وتنسيق وإقامة ورش عمل تستهدف فئات مختلفة، وإبراز البصمة الإماراتية في مجال الروبوتات، وجذب الشباب للدخول في هذا المجال .

ما الطرق التي تتبعينها لجذب الطالبات للانضمام إلى النادي؟

عرض الروبوتات أمام الطالبات وتبسيط المعلومات ودفعهن لتجربة التحكم بالروبوت، وعرض نشاطات النادي في فيسبوك وتجديد الصفحة بشكل دوري .

ما أبرز أنشطة النادي على مستوى الجامعة؟

قمنا بتنظيم ثلاث ورش عمل حتى الآن، ورشة تبسط وتلخص أساسيات الروبوت وفهم ديناميكية حركته وبرمجته، وورشة EXPLOR THE FUTURE NOW للأطفال، وورشة قدمها محمد الشامسي لطالبات الجامعة .

وشاركنا في يوم الارشاد الخاص بطلبة الثانوية العامة على مدى ثلاثة أيام، حيث كنا النادي الوحيد الذي شارك مع كليات الجامعة واستقبلنا عدد من المدارس من مختلف الإمارات وقمنا بتعريف الطلاب بأهداف النادي ونشاطاته، إضافة إلى ذلك نظمنا حملة ترويجية للنادي، تعرف الطالبات بأهداف النادي ونشاطاته، فضلاً عن المشاركة الفعالة في كرنفال الجامعة .

وهل لكن نشاطات خارجية؟

قمنا بدعوة مدرسة الخليج الوطنية الخاصة لحضور ورشة عمل في الجامعة وقد لاقينا نتائج طيبة الحمد لله، وعبر اختصاصي تقنية المعلومات في المدرسة عن سعادته بالنتائج ورغبته الشديدة بإقامة ورش عمل أخرى في المدرسة، ولدينا خطط مستقبلية إن شاء الله تستهدف مختلف الأعمار .

ما الذي يميز ناديكم عن الأندية الأخرى؟

التجديد والتطوير، ففي عالم الروبوتات لابد من مواكبة ومتابعة كل ما هو جديد، والنادي يستهدف الذكور والإناث وتشمل المتابعة مختلف المراحل والتخصصات، ونشاطاتنا عملية تطبيقية منتجة، ففي نهاية كل أسبوع نكون قد تقدمنا خطوة، ونحاول قدر المستطاع استهداف الفئات المختلفة وترغيبهم في التجربة .

وماذا عن نوعية الروبوت التي لديكم؟ وما ميزاتها؟

لدينا LEGO MINDSTORMS NXT، وهو روبوت تعليمي يساعد على تسهيل فهم وتطبيق البرمجة وديناميكية حركة الروبوتات، وهو عبارة عن قطع Lego تشكل مختلف الأشكال وتضاف إليه الحساسات والمحركات، وبعدها يُبرمج، إما بالبرنامج المرافق أو بلغات البرمجة المختلفة كال (JAVA) ويمكن التحكم بالحساسات (sensors) والمحركات (motors) وضابط السرعة (controller)، وميزته انه سهل الاستخدام ويناسب جميع الأعمار، حيث يمكن للأطفال تنفيذ بعض المهام وفهمها ويمكن للكبار برمجته للقيام بالمهام المعقدة وتطبيق لغات البرمجة المختلفة عليه . ويمكننا التحكم بالإضافات وشكل الروبوت، وتختلف البرمجة باختلاف الإضافات والقطع المستخدمة .

هل تجدين الدعم من أشخاص ومؤسسات مهتمة بالربوت؟

الحمد لله هناك دعم من الأهل بشكل أولي، ويدعمنا الخبير الإماراتي محمد مطر الشامسي، حيث يقوم بالإرشاد وتوفير الروبوتات ونطمح إلى دعم المؤسسات بشكل رسمي . وهناك دعم مشكور من إدارة الجامعة وكل العاملين في كلية نظم المعلومات من بينهم عميد الكلية ومسؤول المختبرات ومنسقة برنامج التنمية التابعة لكلية نظم المعلومات ندى العامري .

ما الفائدة التي تحققينها من جراء مشاركتك في النادي؟

إشباع الرغبات في مواكبة التطورات التكنولوجية وتطوير المهارات في البرمجة، وتطبيق المهارات المختلفة التي نتعلمها، وطرح أفكار مختلفة يمكن تطبيقها في الحياة اليومية، وتنمية مهارات اجتماعية مختلفة كمهارة التعامل مع مختلف الفئات، وتعزيز الشخصية القيادية الناجحة، والمبادرة بتعريف النادي للجمهور وتقبل آرائهم المختلفة، وإشعال روح نشاط الفريق والعمل الجماعي في النادي، والتحدي وطرح الحلول المختلفة وتحويل المشاكل إلى نقاط إيجابية يمكن الاستفادة منها في التجارب المقبلة .

وكيف تحاولين التنسيق بين الدراسة وبين إدارة النادي؟

للدراسة الأولوية حيث أتجنب تكديس البروجكتات والتكاليف لآخر لحظة . وأخصص ساعتين يوميا للنادي تكون من الساعة الثالثة إلى الخامسة بعد الظهر، وساعتين إلى أربع ساعات أسبوعياً للاجتماع مع عضوات النادي، وأغلب الاجتماعات تكون يومي الاثنين والأربعاء، حيث تكون المحاضرات صباحية خفيفة.

ما هواياتك؟

اعشق البحث عما هو جديد، وأهوى التصميم باستخدام برامج الجرافيكس المختلفة وأحاول متابعة التكنولوجيا بشكل مستمر، وجذبني والدي للقراءة في تاريخ الحضارات والسير الذاتية ويشجعني باستمرار للمشاركة في مختلف النشاطات والحملات داخل الدولة وخارجها، وأتمنى أن أترك بصمة للفتاة الإماراتية المسلمة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، والمشاركة في منافسات مختلفة داخل الدولة وخارجها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"