القاهرة - لانا حمدي:
تألقت في مسلسل "دهشة" الذي عرض في شهر رمضان الماضي من خلال شخصية "نعمة" التي أكدت من خلالها أنها ممثلة محترفة قادرة على لعب أدوار مختلفة، بعيداً عن تلك التقليدية التي كثيراً ما يصر البعض على أن يحصرها فيها بسبب ملامحها الشكلية، هي يسرا اللوزي التي أكدت في حوارنا معها أنها استمتعت بالعمل مع كل فريق المسلسل بقيادة الفنان المبدع يحيى الفخراني الذي أدهشها على المستويين الفني والإنساني، وتكشف عبر السطور المقبلة العديد من كواليس "دهشة" .
*ماذا تقولين عن ردود الفعل حول دورك في "دهشة"؟
- المسلسل نجح مع الجمهور والنقاد، وهذا الأمر أسعدني كثيراً لأننا جميعاً بذلنا جهداً خارقاً في العمل الذي تضمن مجموعة من النجوم على مستوى الكتابة والإخراج والتمثيل .
* كيف جاء تعاونك مع الفنان القدير يحيى الفخراني في مسلسل "دهشة"؟
- عندما كنت أصور مسلسل "آدم وجميلة" تلقيت اتصالاً من المخرج شادي الفخراني، وبعدها قام المنتج صادق الصباح بالاتصال بي وقال لي إنه من رشحني للشخصية، وعندما قرأت سيناريو عبدالرحيم كمال التقيت "شادي" وأبلغته مخاوفي من الدور خاصة أن دور "كورديليا" من أصعب الأدوار في الدراما بشكل عام لأنني قرأت المسرحية وأكثر من فيلم عالمي يجسد الرواية، لذا كنت مدركة مدى صعوبة الدور، يضاف إلى ذلك عامل اللهجة الصعيدية الذي كان يصعب إتقانها مع تجسيد هذه الشخصية، وللعلم هذه هي المرة الثالثة التي أرشح فيها لمشاركة الفنان الكبير يحيى الفخراني أحد أعماله، لكنها المرة الأولى التي أتعاون معه فيها، فقد اتصل بي بنفسه من قبل للعمل معه في مسلسل "المرسى والبحار" ووقتها أبلغته بأنني ما زلت أدرس ولا أستطيع العمل، ولأنه فنان كبير احترم رأيي ولم يأخذ مني موقفاً، ورشحني بعدها لدور ابنته في فيلم "محمد علي باشا"، الذي لم ينفذ بعد .
* هل كان من السهل عليك تقديم شخصية تتسم بالكآبة والبكاء طوال المسلسل؟
- البكاء صعب جداً خاصة أنني لست من الفنانات اللاتي يمتلكن القدرة على إظهار دموعي بسهولة، وقلت للمخرج إنه إذا طلب مني البكاء في مشهد من الممكن ألا أتمكن من ذلك فطمأنني وقال لي لا تخافي، مؤكداً أن المهم هو إظهار المشاعر وليس الدموع .
* ما مشكلتك مع البكاء في التمثيل؟
- أنا أعاني جفافاً في عيني، وبصراحة لم يكن أمامي سوى تنفيذ نصائح الفنان يحيى الفخراني الذي طلب مني التركيز في المشهد، ولا أنشغل بفكرة الدموع، وبالفعل حدث في هذا المسلسل أنني بكيت لأول مرة في حياتي بسبب وجود مشاهد طويلة يكون الكلام فيها مؤثراً ويدفعني للبكاء، لكن في الوقت نفسه هناك مشاهد كان مكتوباً فيها أنني يجب أن أبكي ولم يحدث، لكني على قناعة بأنه ليس شرطاً أن يبكي الممثل حتى يتأثر الجمهور وأهم شيء هو أن يكون الأداء مقنعاً .
*المسلسل مأخوذ عن رواية "الملك لير" لويليام شكسبير . . فكيف ترين تقديم عمل مأخوذ عن نص أجنبي؟
- هذا أمر مشروع في العمل الدرامي ومتعارف عليه في كل دول العالم، وقد تم تقديمها من قبل في فيلم أمريكي، المهم هنا أن تكون المعالجة الدرامية مناسبة للمكان والبيئة الثقافية التي طوع العمل من أجلها، وهذا ما حدث مع "دهشة" فقد راعى السيناريست أنها في بلد آخر بثقافة وعادات وتقاليد مختلفة، وعموماً الكلاسيكيات مثل "الملك لير" أو "هاملت" من الممكن أن تقدم بأكثر من شكل .
* ما الفرق بين "كورديليا" في الملك لير، و"نعمة" في دهشة؟
- الشخصيتان متشابهتان، لكن كلاً منهما قدمت في سياق مختلف، وأنا لم أشاهد الملك لير على المسرح، ولكنني قرأت الرواية وشاهدت فيلمين عن الرواية نفسها أحدهما سوفييتي والثاني إنجليزي، ونص مسرحية "الملك لير" صالح للعرض في أي زمان، فالقصة تتحدث عن مأساة رجل، وطمع بناته، وهذا سلوك إنساني لا يتغير .
* ماذا عن التعاون مع الفنان يحيى الفخراني على المستويين الفني والإنساني؟
- الفخراني يمتلك قدرات كبيرة وهو موهوب وعملاق في التمثيل ورغم ذلك لا يعيش دور النجم الأوحد أو يتعالى على من حوله، ولا يعتمد على نجاحه في الأعمال السابقة، ويجتهد حتى يقدم دوره بشكل صحيح وهو حريص على تقديم الأفضل دائماً ويخلص لجمهوره، والفخراني كان يبهرني في كل مشهد أقف فيه أمامه ويشعر كل من حوله بأنه صديق للكاميرا، حيث يبدع أمامها، وكنت أتعجب كيف يخزن طاقته ولا يستهلك نفسه في البروفات وهو فنان محترم وملتزم يأتي قبل مواعيد التصوير بنصف ساعة ويتعامل مع الجميع بمنتهى التواضع، فهو يأخذ رأينا في المشاهد الخاصة به ويقدم لنا النصيحة في منتهى الهدوء .
* البعض يرى أن شخصية "نعمة" قدمتك بشكل جديد وتعد نقطة انطلاقة حقيقية في مشوارك الفني . . كيف ترين ذلك؟
- أعتبر ما قدمته أفضل رد على الانتقادات التي وجهت لي من قبل، والتي صنفتني على أنني مجرد ممثلة ملامحها جميلة تخرجت في الجامعة الأمريكية، تصلح فقط للأدوار الرومانسية والقصص العاطفية، ورغم أنني كنت أرفض دائماً حصري في هذه النوعية من الأدوار، إلا أن البعض كان يصر عليها بسبب ملامحي وهذا دفعني إلى التمرد الذي وصل لدرجة العند والموافقة على أي دور مختلف حتى إذا كانت مساحته صغيرة مثل مشاركتي في فيلمي "هاتولي راجل"، و"ساعة ونص" وأثبت من خلالهما أنني ممثلة محترفة قادرة على تقديم كل الأدوار وأرى أن الفنان الذي لا يمتلك الموهبة هو فقط من يستمر في تجسيد الشخصية نفسها، وأنا أثبت بالتجربة أن حصر كل بنت جميلة في تجسيد شخصية الفتاة الأرستقراطية أمر سلبي .
* ما سبب حرصك على التواجد المتواصل في الدراما التلفزيونية في الفترة الأخيرة؟
- هناك طفرة حدثت في الدراما التلفزيونية شجعتني على المشاركة فيها، وأرى أن المسلسلات تحظى بمتابعة كبيرة ولها جمهور عريض في مختلف أرجاء الوطن العربي، ولذلك تواجد فيها عدد كبير من نجوم السينما وحققوا فيها نجاحات عدة .
تألقت في مسلسل "دهشة" الذي عرض في شهر رمضان الماضي من خلال شخصية "نعمة" التي أكدت من خلالها أنها ممثلة محترفة قادرة على لعب أدوار مختلفة، بعيداً عن تلك التقليدية التي كثيراً ما يصر البعض على أن يحصرها فيها بسبب ملامحها الشكلية، هي يسرا اللوزي التي أكدت في حوارنا معها أنها استمتعت بالعمل مع كل فريق المسلسل بقيادة الفنان المبدع يحيى الفخراني الذي أدهشها على المستويين الفني والإنساني، وتكشف عبر السطور المقبلة العديد من كواليس "دهشة" .
*ماذا تقولين عن ردود الفعل حول دورك في "دهشة"؟
- المسلسل نجح مع الجمهور والنقاد، وهذا الأمر أسعدني كثيراً لأننا جميعاً بذلنا جهداً خارقاً في العمل الذي تضمن مجموعة من النجوم على مستوى الكتابة والإخراج والتمثيل .
* كيف جاء تعاونك مع الفنان القدير يحيى الفخراني في مسلسل "دهشة"؟
- عندما كنت أصور مسلسل "آدم وجميلة" تلقيت اتصالاً من المخرج شادي الفخراني، وبعدها قام المنتج صادق الصباح بالاتصال بي وقال لي إنه من رشحني للشخصية، وعندما قرأت سيناريو عبدالرحيم كمال التقيت "شادي" وأبلغته مخاوفي من الدور خاصة أن دور "كورديليا" من أصعب الأدوار في الدراما بشكل عام لأنني قرأت المسرحية وأكثر من فيلم عالمي يجسد الرواية، لذا كنت مدركة مدى صعوبة الدور، يضاف إلى ذلك عامل اللهجة الصعيدية الذي كان يصعب إتقانها مع تجسيد هذه الشخصية، وللعلم هذه هي المرة الثالثة التي أرشح فيها لمشاركة الفنان الكبير يحيى الفخراني أحد أعماله، لكنها المرة الأولى التي أتعاون معه فيها، فقد اتصل بي بنفسه من قبل للعمل معه في مسلسل "المرسى والبحار" ووقتها أبلغته بأنني ما زلت أدرس ولا أستطيع العمل، ولأنه فنان كبير احترم رأيي ولم يأخذ مني موقفاً، ورشحني بعدها لدور ابنته في فيلم "محمد علي باشا"، الذي لم ينفذ بعد .
* هل كان من السهل عليك تقديم شخصية تتسم بالكآبة والبكاء طوال المسلسل؟
- البكاء صعب جداً خاصة أنني لست من الفنانات اللاتي يمتلكن القدرة على إظهار دموعي بسهولة، وقلت للمخرج إنه إذا طلب مني البكاء في مشهد من الممكن ألا أتمكن من ذلك فطمأنني وقال لي لا تخافي، مؤكداً أن المهم هو إظهار المشاعر وليس الدموع .
* ما مشكلتك مع البكاء في التمثيل؟
- أنا أعاني جفافاً في عيني، وبصراحة لم يكن أمامي سوى تنفيذ نصائح الفنان يحيى الفخراني الذي طلب مني التركيز في المشهد، ولا أنشغل بفكرة الدموع، وبالفعل حدث في هذا المسلسل أنني بكيت لأول مرة في حياتي بسبب وجود مشاهد طويلة يكون الكلام فيها مؤثراً ويدفعني للبكاء، لكن في الوقت نفسه هناك مشاهد كان مكتوباً فيها أنني يجب أن أبكي ولم يحدث، لكني على قناعة بأنه ليس شرطاً أن يبكي الممثل حتى يتأثر الجمهور وأهم شيء هو أن يكون الأداء مقنعاً .
*المسلسل مأخوذ عن رواية "الملك لير" لويليام شكسبير . . فكيف ترين تقديم عمل مأخوذ عن نص أجنبي؟
- هذا أمر مشروع في العمل الدرامي ومتعارف عليه في كل دول العالم، وقد تم تقديمها من قبل في فيلم أمريكي، المهم هنا أن تكون المعالجة الدرامية مناسبة للمكان والبيئة الثقافية التي طوع العمل من أجلها، وهذا ما حدث مع "دهشة" فقد راعى السيناريست أنها في بلد آخر بثقافة وعادات وتقاليد مختلفة، وعموماً الكلاسيكيات مثل "الملك لير" أو "هاملت" من الممكن أن تقدم بأكثر من شكل .
* ما الفرق بين "كورديليا" في الملك لير، و"نعمة" في دهشة؟
- الشخصيتان متشابهتان، لكن كلاً منهما قدمت في سياق مختلف، وأنا لم أشاهد الملك لير على المسرح، ولكنني قرأت الرواية وشاهدت فيلمين عن الرواية نفسها أحدهما سوفييتي والثاني إنجليزي، ونص مسرحية "الملك لير" صالح للعرض في أي زمان، فالقصة تتحدث عن مأساة رجل، وطمع بناته، وهذا سلوك إنساني لا يتغير .
* ماذا عن التعاون مع الفنان يحيى الفخراني على المستويين الفني والإنساني؟
- الفخراني يمتلك قدرات كبيرة وهو موهوب وعملاق في التمثيل ورغم ذلك لا يعيش دور النجم الأوحد أو يتعالى على من حوله، ولا يعتمد على نجاحه في الأعمال السابقة، ويجتهد حتى يقدم دوره بشكل صحيح وهو حريص على تقديم الأفضل دائماً ويخلص لجمهوره، والفخراني كان يبهرني في كل مشهد أقف فيه أمامه ويشعر كل من حوله بأنه صديق للكاميرا، حيث يبدع أمامها، وكنت أتعجب كيف يخزن طاقته ولا يستهلك نفسه في البروفات وهو فنان محترم وملتزم يأتي قبل مواعيد التصوير بنصف ساعة ويتعامل مع الجميع بمنتهى التواضع، فهو يأخذ رأينا في المشاهد الخاصة به ويقدم لنا النصيحة في منتهى الهدوء .
* البعض يرى أن شخصية "نعمة" قدمتك بشكل جديد وتعد نقطة انطلاقة حقيقية في مشوارك الفني . . كيف ترين ذلك؟
- أعتبر ما قدمته أفضل رد على الانتقادات التي وجهت لي من قبل، والتي صنفتني على أنني مجرد ممثلة ملامحها جميلة تخرجت في الجامعة الأمريكية، تصلح فقط للأدوار الرومانسية والقصص العاطفية، ورغم أنني كنت أرفض دائماً حصري في هذه النوعية من الأدوار، إلا أن البعض كان يصر عليها بسبب ملامحي وهذا دفعني إلى التمرد الذي وصل لدرجة العند والموافقة على أي دور مختلف حتى إذا كانت مساحته صغيرة مثل مشاركتي في فيلمي "هاتولي راجل"، و"ساعة ونص" وأثبت من خلالهما أنني ممثلة محترفة قادرة على تقديم كل الأدوار وأرى أن الفنان الذي لا يمتلك الموهبة هو فقط من يستمر في تجسيد الشخصية نفسها، وأنا أثبت بالتجربة أن حصر كل بنت جميلة في تجسيد شخصية الفتاة الأرستقراطية أمر سلبي .
* ما سبب حرصك على التواجد المتواصل في الدراما التلفزيونية في الفترة الأخيرة؟
- هناك طفرة حدثت في الدراما التلفزيونية شجعتني على المشاركة فيها، وأرى أن المسلسلات تحظى بمتابعة كبيرة ولها جمهور عريض في مختلف أرجاء الوطن العربي، ولذلك تواجد فيها عدد كبير من نجوم السينما وحققوا فيها نجاحات عدة .