عادي

القوات الروسية تنتشر في ستيباناكيرت عاصمة كاراباخ

00:50 صباحا
قراءة دقيقتين
1

سيطرت قوات حفظ السلام الروسية على مشارف ستيباناكيرت، عاصمة إقليم ناجورنو كاراباخ، صباح أمس الجمعة، وتولت حراسة الطريق المؤدي إلى خط التماس القريب بين القوات الأرمينية والأذربيجانية، فيما أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تحقيق وقف كامل للأعمال القتالية في كاراباخ، معرباً عن أمله في أن أوضاع الإقليم لن توصف بعد الآن بال«نزاع» بعد الاتفاقات بين باكو ويريفان وموسكو، مشيرا إلى أن القتال أودى بحياة أكثر من 4000 شخص ونحو 8000 جريح وعشرات آلاف اللاجئين.

وانتشر عشرات الجنود وما لا يقل عن ثلاث عربات مدرعة على حاجز على المخرج الجنوبي الغربي للمدينة الذي تسيطر عليه القوات الأرمينية، على الطريق المؤدي إلى بلدة شوشة الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات والتي سيطرت عليها القوات الأذربيجانية الأسبوع الماضي.

ورفرف العلم الروسي فوق الموقع حيث كان الجنود الأرمن يساعدون في تنظيم سير المركبات. وقال أحد الجنود الروس «ندقق في جوازات السفر ونتأكد من عدم وجود أسلحة في المركبات، من دون إعاقتها».

وعلى بعد خمسة كيلومترات جنوبا، على الطريق نفسه، أقيمت نقطة تفتيش روسية أخرى تساندها مدرعات. كان الوضع هادئاً في جميع أنحاء المنطقة حيث تبادل الجنود الروس والأرمنيين الحديث بهدوء. حتى أن بعض ركاب المركبات العابرة للحاجز قدموا بعض الخبز والحلوى أو السجائر للجنود الروس الذين طبع على زيهم الرسمي وأعلام مركباتهم المدرعة الحرفان الأولان من عبارة «جنود السلام» بالروسية. وفي انتظار الانتشار الكامل للقوات الروسية وإعادة فتح ممر لاتشين الذي يربط أرمينيا بالجيب، فإن الطريق الوحيد المؤدي إلى ناجورنوكاراباخ هو الطريق الذي يمر شمال الجيب، عبر منطقة كلبجار المقرر تسليمها غداً الأحد لأذربيجان.

من جهة أخرى، قال بوتين، في اجتماع حكومي عقده، أمس الجمعة، حول قضية كاراباخ، إن البيان المشترك الصادر يوم 9 نوفمبر عن زعماء روسيا وأذربيجان وأرمينيا «مكن من وقف نزيف الدم وإرساء استقرار للأوضاع»، مشدداً على أنه «تم وقف عمليات القصف والاشتباكات القتالية بشكل كامل». وأضاف الرئيس الروسي: «آمل في ألا نستخدم لاحقا مصطلح النزاع في كاراباخ، آمل في أن ننتقل قريبا إلى بحث قضايا أخرى». وذكر بوتين أن عدد الضحايا الذين سقطوا جراء التصعيد الأخير في الإقليم يتجاوز 4000 قتيل، بينهم مدنيون، إضافة إلى 8000 مصاب وعشرات آلاف اللاجئين. وأشار إلى أن إقليم كاراباخ «يمر حاليا بمشاكل إنسانية ملموسة»، مبينا أن الأعمال القتالية أسفرت عن تدمير البنية التحتية ومنشآت ثقافية كثيرة.  من جهته، بحث وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، مع نظيره الأرمني، زوغراب مناتساكانيان، في اتصال هاتفي تطبيق البيان المشترك الصادر عن روسيا وأرمينيا وأذربيجان حول حل قضية كاراباخ. وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن لافروف ومناتساكانيان أجريا محادثات هاتفية   تطرقا خلالها إلى «القضايا المتعلقة بالتطبيق العملي لبنود البيان المشترك الصادر يوم 9 نوفمبر». (وكالات)

قيَم هذا المقال
0

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y325aj7m