عادي

طلاب تايلاند يتظاهرون للمطالبة بإصلاح التعليم ومزيد من الديمقراطية

21:30 مساء
قراءة دقيقتين
1

«أ ف ب» 
احتشد الآلاف من طلاب المدارس الثانوية، السبت، في العاصمة التايلاندية بانكوك للمطالبة بإصلاح أوضاع نظام التعليم وبمزيد من الديمقراطية. وكان هذا أول تجمع حاشد في المملكة منذ أن حذر رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا، من أن السلطات ستستخدم جميع القوانين، بما في ذلك تهم التشهير ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية.
ومنذ أغسطس/آب الماضي، تقود مجموعة يطلق عليها «الطلاب السيئون» بتشجيع من حركة احتجاج سياسية واسعة النطاق تجتاح تايلاند، حملة من أجل إقالة وزير التعليم ناتافول تيبسوان، وطالبت المجموعة الطلابية بإدخال تغيير ثقافي وبالمساواة وإصلاح المناهج الدراسية وتخفيف القواعد الصارمة. وقبل تجمع السبت، استدعت الشرطة ثلاثة من قادة المجموعة الطلابية لاستجوابهم، وقالت جمعية المحامين التايلانديين لحقوق الإنسان، إن أربعة قصّـر يواجهون راهناً محاكمة محتملة، لكن على الرغم من هذه التهديدات القانونية، واصل الطلاب تحديهم ونزلوا إلى الشارع مع ست من شخصيات «تي ريكس» للديناصورات في إشارة إلى «الديناصورات السياسية» في تايلاند.
وقالت الطالبة ليف البالغة 15 عاماً لوكالة فرانس برس: «علينا أن نخرج ونجعل أصواتنا مسموعة لفرض التغيير». 
وكتب الطلاب على إحدى اللافتات «المدرسة ليست مكاناً آمناً (للفتيات)». وأبدى العديد من المتظاهرين استياءهم من اضطرار العائلات إلى إنفاق أموال إضافية على الدروس الخصوصية بسبب سوء مستوى التعليم. واكتسبت الحركة المؤيدة للديمقراطية التي يقودها الطلاب زخماً منذ منتصف يوليو/تموز الماضي، مع دعوة المتظاهرين ومعظمهم من الشباب، إلى إطاحة رئيس الوزراء برايوت. 
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين خارج البرلمان الثلاثاء، وأصيب 55 شخصاً بينهم ستة أصيبوا بالرصاص خلال اشتباكات بين نشطاء مدافعين عن الديمقراطية، وأنصار متشددين للملكية. وبعد ذلك بيوم، ألقى محتجون طلاء على جدران مقر الشرطة، فيما استخدم آخرون مسدسات ماء لقذف طلاء داخل المجمع.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"