عادي

«أبوظبي للتنمية» يدشّن محطة للطاقة الشمسية في أرض الصومال

20:23 مساء
قراءة دقيقتين
1
1


أبوظبي: «الخليج»
شارك «صندوق أبوظبي للتنمية» في حفل تدشين مشروع محطة للطاقة الشمسية في أرض الصومال، التي تهدف إلى تغذية شبكة الكهرباء المحلية، وتلبية احتياجات مدينة بربرة من الطاقة الكهربائية.
موّل الصندوق المحطة التي تبلغ سعتها الإنتاجية 7 ميغاواط من الطاقة المتجددة بقيمة 29.3 مليون درهم، حيث أنجزت أعمال المشروع بوقت قياسي، لا يتجاوز سبعة أشهر، لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء لسكان المدينة البالغ عددهم 50 ألفاً. كما سيؤدي المشروع دوراً مهماً في تعزيز إمدادات الطاقة لخدمة التوسع في ميناء بربرة مستقبلاً، فضلاً عن تلبية الطلب على الكهرباء الناتج عن إنشاء المصانع الجديدة في البلاد.
ودشن المشروع عبد الرحمن إسماعيل، نائب رئيس أرض الصومال، بحضور جامع عقال، وزير الطاقة والمعادن، ومشاركة وفد من الصندوق، وعدد من المسؤولين في كلا الجانبين.
ووقع الصندوق على هامش حفل التدشين، اتفاقية تعاون لدعم جهود حكومة أرض الصومال، لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز التعاون في تقديم الخبرات الفنية للجانب الصومالي، لا سيما في تقديم الدعم اللازم لوزارة الطاقة والمعادن، لتطوير هيكل تشغيلي شامل للمشروع. وشملت الاتفاقية دعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لتشغيل وصيانة المحطة، واعتماد النموذج الحالي من المحطة، وتكرار إنشائها في مناطق أخرى، لتعزيز إنتاج الطاقة من مصادر متجددة.
وقال محمد سيف السويدي، المدير العام للصندوق «يسُرنا المشاركة في تدشين المحطة، التي ستسهم في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، وتأمينها من مصادر مستدامة. وهذا الإنجاز تحقق في وقت قياسي، بالرغم من التأثيرات السلبية التي تركتها جائحة «كورونا» في مجمل النشاط الاقتصادي والاجتماعي.
وأضاف أن دولة الإمارات تقوم بدور فاعل في دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تحرص على تمويل المشروعات الاستراتيجية التي تحقق التقدم والازدهار لشعب أرض الصومال، وتؤثر بشكل مباشر في التنمية المستدامة في البلاد.
فيما أشاد جامع عقال، بالدور الريادي لدولة الإمارات، وصندوق أبوظبي للتنمية، في دفع التنمية في أرض الصومال، بدعم النشاط التنموي. وأضاف أن حكومة بلاده تسعى جاهدة للارتقاء بالقطاعات التنموية وتطوير البنية التحتية، لاسيما الطاقة بإنشاء محطات الطاقة المستدامة لتوفير الكهرباء للسكان والقطاعات الاقتصادية كونه شريان الحياة.

قيَم هذا المقال
4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/yym6f8xg