عادي

موزة ومريم المقبالي: برنامج «الأسر المنتجة» فتح الأبواب

00:06 صباحا
قراءة دقيقتين
1

دبي: محمد ياسين 

بهمة عالية ونشاط، تتابع الشقيقتان موزة ومريم المقبالي، تسويق منتجاتهما في جناح الصنعة، بخطى ثابتة، وأسلوب لبق تتحدثان مع مرتادي معرضهما وكلهما فخر بما أنتجت أيديهن من عباءات تراثية وملابس للأطفال تترصع بزخارف مبهجة.

سردت موزة لـ«الخليج» قصة اشتراكها ببرنامج الأسر المنتجة التابع لوزارة تنمية المجتمع، وأثنت على القائمين عليه، موضحةً أن مشاركتها لم تتجاوز العام؛ لكنها استفادت من دعم كوادر الوزارة في الجوانب الفنية والتسويقية.

قالت موزة: «لم أكن أعلم عن برنامج الأسر المنتجة قبل اتصال أحد الموظفين لطرح المساعدة في مشروعي مع شقيقتي الصغرى في صناعة العباءات وملابس الأطفال، وعلى الفور وافقت على الانضمام وسعدت بتلك المبادرة من الوزارة في البحث عن أصحاب المشروعات الصغيرة ومحاولة استقطابهم؛ لمساعدتهم على تنمية مشاريعهم عبر خبراء في مجال التسويق والإنتاج».

وأوضحت: «بعد التعرف إلى برنامج الأسر المنتجة التابع لوزارة تنمية المجتمع أصبح لدينا فرصة أكبر في تسويق منتجاتنا ومساحة أوسع لتعريف الجمهور بصناعتنا».

وأضافت: نسعى عبر مشروعنا في صناعة الملابس التراثية للمحافظة على ثقافتنا وتعريف العالم بأن المرأة الإماراتية قادرة على أن تؤسس مشروعاً وتبدع بفنها وتنافس بمنتجاتها في سوق مفتوح؛ وهذا لم يكن يتحقق لولا دعم قيادتنا الرشيدة وتوجيهات شيوخنا؛ لدعم الشباب في بدء حياتهم العملية.

وقالت: حكومتنا الرشيدة سخرت كل الإمكانات والموارد؛ للنهوض بالمرأة منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على نهجه أصحاب السموّ شيوخ دولتنا الحبيبة، الذين دعموا الشباب والشابات وساعدوهم في التفكير خارج الصندوق وتمكينهم من أدوات التميز والمعرفة.

وحول نظرة المجتمع للإناث من أصحاب المشروعات الصغيرة اللاتي يصنعن ويسوقن منتجاتهن في معارضهن التي خصصتها الوزارة أو غيرها؛ قالت موزة: إن مجتمعنا منفتح ودولتنا متقدمة في الفكر والعمل قبل العمران ومجتمعنا يساعدنا على النهوض والنمو ونحن جزء من التنمية المستدامة، وهدفنا واضح وهو دعم عجلة التنمية والاستمرار في السير على خطى أصحاب السموّ وشيوخ دولتنا الذين أوصلونا إلى المريخ وأصبحنا في مصاف الدول المتقدمة في شتى المجالات.

تأسيس مصنع

عبرت شقيقتها مريم عن سعادتها بما وصل إليه مشروعها الصغير بمشاركة موزة، وقالت: إن هدفنا هو تأسيس مصنع في نفس المجال وأن نتمكن من إدارته وتصدير منتجاتنا خارجياً وليس فقط داخل الإمارات.

وقالت: على الرغم من أزمة «كورونا» تمكنا خلال أولى مشاركتنا في برنامج الأسر المنتجة من تحقيق بعض أهدافنا في تسويق منتجاتنا ونتطلع إلى مزيد من دعم الوزارة في الوصول إلى جمهور أوسع من خلال دعم تسويق منتجاتنا إلكترونياً عبر الخدمة التي توفرها الوزارة.

وأكدت عزمها على الاستمرار في برنامج الأسر المنتجة وتطويع فنها في زيادة إنتاجها وتطوير قدرتها عبر اشتراكها في مزيد من الدورات التي تنظمها الوزارة، التي تختص بالإدارة وتطوير الجوانب الفنية والابداعية والتعرف إلى آخر التقنيات، واستخدامها في عملنا من أجل مستقبلنا وتنفيذ خططنا في تشييد وبناء شركتنا، لتبقى منتجاتنا عنوان التراث وتفتح لنا باب رزق لأسرنا وأولادنا في المستقبل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/ye248h9m