شكراً محمد بن زايد

00:40 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
افتتاحية الخليج

خالد عبدالله تريم

لا يذكر أيّ إنجاز إماراتي، منذ قيام الاتحاد، قبل نحو خمسين عاماً، الذي رسم خطوطه، وبنى معالمه، الوالد المؤسّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ومعه الآباء المؤسسون، إلّا وتمتلئ النفس فخراً؛ لأن الإمارات تسير على خطى الخير والإنسانية، بكل ما يعنيان من معانٍ.

وكما تعوّدنا من الشمس إشراقها، فقد تعودنا من قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قائد العطاءات والبرّ والخير، مبادرات وتوجيهات، تُشعّ الأمل في النفوس، وتضيء دروب المتعثرين.. فلا تكاد تغيب شمس عطاءاته عن واقعنا، حتى يشرق حضوره دوماً بالنماء والبذل، وبالوفاء والسخاء، ضارباً المثل في الكرم بنفسه.

مبادرة سموه بتوجيه إعادة هيكلة «برنامج الدعم الاجتماعي لمحدودي الدخل» ليصبح برنامجاً متكاملاً عبر مضاعفته إلى 28 مليار درهم، استحدثت مخصصات جديدة تشمل السكن والتعليم الجامعي والعاطلين عن العمل، ومخصصاً للمتعطل الباحث عن العمل وعلاوات بدل تضخّم الوقود والغذاء والماء والكهرباء.

هذه المبادرة التي يبدأ تنفيذها اليوم.. غيض من فيض بلادنا، فهنيئاً لوطننا، وهنيئاً لأبنائه هذا التميّز الذي يسمو بهم إلى مراتب عليا تُدخل مزيداً من الراحة والهدوء والسعادة إلى الأسرة الإماراتية، وينشر الوئام والمودّة.

مستقبلنا في الإمارات هانئ وآمن في ظل قيادة حريصة على توفير سبل العيش الكريم لأبناء الوطن، فشكراً محمد بن زايد من قلوب أبناء الوطن جميعاً.

عن الكاتب

​رئيس مجلس إدارة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، رئيس تحرير "الخليج"

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"