وطن المواهب

00:02 صباحا
قراءة دقيقتين
1

الإنسان في الإمارات يحظى بكل الرعاية والعناية، فرؤية قائد يحنو على مريض أو عاجز، ليصافحه أو يقبل رأسه، صورة قلّما نراها في كثير من المجتمعات. فضلاً عن ذلك، فدولة الإمارات، سعت إلى الإنسان في كل مكان، بغضّ النظر عن أي انتماء ديني أو قومي أو إثني، لتقديم يد الخير ومدّ العون.

إمارات الخير، موئل الإنسانية.. وطن الإنسان.

والأكثر إبداعاً أن هذا الوطن المميّز الذي استقطب مئات الآلاف من المبدعين والعباقرة من مختلف التخصّصات، وصار لهم وطناً بكل ما تعنيه الكلمة، ها هو يطلق المرحلة الثانية من المبادرة الخلّاقة «استقطاب المواهب» وتمتد حتى عام 2027 وهذا يعني أن وطن السعادة والتقدّم والحضارة، سيكون موئلاً وموطناً للمواهب الاستثنائية من كل أنحاء العالم.. والموهبة تعني التفرّد والتميّز والعلوّ في مجال معيّن، في الموارد البشرية والتوطين، والتربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، وتمكين المجتمع، والثقافة، والتنمية الاقتصادية والذكاء الاصطناعي والتعاملات الرقمية، والفن..

نحن أمام عصر جديد من العلوّ والتميّز، لأن هذه المواهب الاستثنائية، سيكون مقرّها الإمارات، التي ستفتح لهم المجالات للإبداع، وهذا بالتأكيد يعني أن كل من يقيم على هذه الأرض المعطاء، سيكون آمناً مطمئناً مرتاحاً ثمّ بالتأكيد سيكون سعيداً، ما يرسّخ مكانة الإمارات في مؤشرات تنافسية المواهب العالمية، ووجهةً مفضلةً لألمع العقول والطموحين من مختلف دول العالم، وخصوصاً في القطاعات الاستراتيجية التي تقود المستقبل. ثم الاحتفاظ بهؤلاء الموهوبين بترسيخ الشعور بالانتماء وتوفير فرص للنمو والتطوير المستمر.

وهذا يؤكد تمكين الإمارات من الانضمام إلى قائمة أفضل 10 وجهات عالمية لاستقطاب أصحاب المواهب بحلول عام 2031. وتعزيز تنافسيتها مركزاً عالمياً لاقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

ووفقاً لتقرير تنافسية المواهب العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية لعام 2024، احتلت الإمارات المرتبة 17 عالمياً والأولى عربياً، متفوقة على عدد من الاقتصادات الكبرى المتقدمة، بعدما قفزت 5 مراكز دفعة واحدة مقارنة بالعام السابق. كما تقدّمت في مؤشر «الجاذبية» إلى المرتبة 12، ومؤشر «الجاهزية» إلى المرتبة الثانية عالمياً.

أنت في الإمارات.. أنت في وطن الأمان والطمأنينة.. تنتهي من عملك تركب سيارتك، تتّجه إلى منزلك، فتستقبلك أسرتك بابتسامات الطمأنينة والأمان والراحة، وتدلف آمناً هانئاً لا ينغّص نومك أي منغّص..

هنيئاً لنا بوطننا الراقي الأكثر أماناً.. والأكثر استعداداً لمستقبل حافل بالإبداع.. ما تحمله لنا الأيام يبشّر بأن هذا الوطن وطن الخير والعمل والراحة والمواهب..

أهلاً بالموهوبين المبدعين في أرض الإمارات.. والقادم أكثر بهاء.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"