22 سبتمبر 2026
بك يسمو المسرح
تتلعثم اللغة في دروبها وهي تحاول أن تتهجى حروف الامتنان.. وتتوارى الكلمات لتظل حبيسة أطراف الألسن من فرط وهج المنجز.. فأي بلاغة وأي فصاحة وأي بيان يمكنها ولو اجتمعت التعبير عما مكث في أرضنا العربية من نهضة مسرحية كبرى، ما كان لأهل المسرح أن يتخيلوها حتى في أوسع مدارات الحلم.....