الخليج ،صحيفة يومية تصدر عن دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بمدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنشئت عام 1970 على يد الشقيقين المرحومين تريم عمران تريم وعبدالله عمران تريم | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
محمد إبراهيم الرئيسي
مدير شؤون المنافذ والنقاط الحدودية الشارقة
أحدث مقالات محمد إبراهيم الرئيسي
27 يناير 2026
54 عاماً من بناء الإنسان

في مثل هذه الأيام، لا تمرّ الذكرى مرور الأرقام، ولا تُقاس الأعوام بعدّها، بل بما أحدثته من أثرٍ عميق في الوجدان، وما صنعته من تحوّلاتٍ راسخة في مسيرة وطن. أربعةٌ وخمسون عاماً مرّت منذ أن تولّى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، فكانت الشارقة منذ ذلك اليوم مشروعاً حضارياً متكاملاً، لا يقوم على إدارة الحاضر فحسب، بل على بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
لم تكن الشارقة في رؤيتها حبيسة الجغرافيا، ولا أسيرة الإمكانات، بل انطلقت بفكر يؤمن بأن النهضة الحقيقية تبدأ من العقل، وأن الاستثمار الأعمق هو في المعرفة، وأن الثقافة ليست ترفاً، بل ضرورة وجود. ومن هنا، تشكّلت ملامح تجربة حكمٍ فريدة، جعلت من الإمارة نموذجاً يُحتذى في التوازن بين الأصالة والمعاصرة.
وعلى امتداد هذه المسيرة، لم يكن المشروع في الشارقة مشروع أفكارٍ مجردة، بل رؤية تُترجم على الأرض بعدلٍ في التنمية، وإنصافٍ للمكان والإنسان.
وفي هذا السياق، لم تُختزل الرؤية التعليمية في مرحلةٍ بعينها، بل قامت على بناء الإنسان منذ نعومة أظفاره، من الحضانات المجهزة بأحدث وسائل التعليم والرعاية في مختلف مدن ومناطق الإمارة، مروراً بمسارات تعليمية متكاملة، وصولاً إلى الجامعات التي شُيّدت لتكون منصات فكر، ومراكز بحث.
أما الجانب الإنساني في تجربة الحكم، فكان حاضراً في صميم القرار، لا على هامشه.
وفي العمران، لم يكن التطوير شكلاً بلا روح، بل رؤية تحترم التاريخ وتُحاكي الإنسان، فحُفظ التراث، ورُمّمت الذاكرة، وتجاورت البيوت القديمة مع المشاريع الحديثة في انسجامٍ يعكس فلسفة حكمٍ ترى في الماضي جذراً لا عائقاً، وفي الحاضر منصةً للانطلاق لا محطةً للتوقف.
لم يكن الحكم في الشارقة يوماً إدارة ملفاتٍ فقط، بل قيادة فكر، وصناعة وعي، وحماية هوية. ولهذا، صمد المشروع، واستمر، وتجدّد.
اليوم، وبعد أربعة وخمسين عاماً، تقف الشارقة شاهدةً على تجربةٍ استثنائية في الحكم الرشيد، وتجسيدٍ حيّ لمعنى القيادة التي تترك أثراً لا يزول.
وهكذا تمضي الشارقة، كما أراد لها قائدها، مشروعاً حضارياً مستمراً، وموطناً للثقافة، وبيتاً للإنسان.

26 يناير 2022
سلطان.. عقود من الجود

إن القادة العظماء هم من يصنعون التاريخ، ويبنون دولاً عظيمة، وينيرون برؤاهم دروب المجد والعزة والرفعة لأوطانهم، ويصنعون بحكمتهم ورؤيتهم الاستشرافية المستقبل المشرق لشعوبهم، ونحن إذ نتحدث عن القائد العظيم، رجل الحكمة والسلام، صاحب الإرادة والعزيمة التي لا تلين والرسالة الحضارية والإنسانية والفكرية، فإنّنا نتحدث عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله، فهو أنموذج للقائد الاستثنائي، قائد أفنى عمره في خدمة وطنه، دولة الإمارات وإمارة الشارقة.
 يعمل سموه، من أجل شعبه بكل إخلاص وتفانٍ وودّ، فأحبه الناس وانتزع مكانة خاصة في قلوبهم وعقولهم، وكيف لا وهو صاحب النهضة الحضارية لإمارة الشارقة الذي سطر بإرادته وعزيمته التي لا تلين، تاريخاً حافلاً من المبادرات والإنجازات العظيمة، لتغدو الشارقة أيقونة المستقبل والاستدامة، وكيف لا وهو الأب الحنون، الذي وضع على عاتقه توفير أرقى مستويات الحياة الكريمة لشعبه، يتابع أدق تفاصيل احتياجات الجميع ويهتم شخصياً بأمورهم ويتدبّر شؤونهم سعياً منه لأن ينالوا حياةً أفضل.
وإذ أنظرُ إلى الماضي قليلاً، يخالجني شعور امتنان الابن بداخلي، تجاه والدي حاكم الشارقة، الأب والمعلم والقائد الملهم، الذي رسم ملامح الطريق لأجيال تشكل أعمدة المجتمع اليوم، وزرع بذور المسؤولية والمواطنة الحقة في كل فرد من هذه الإمارة، فكم هو فخري وسعادتي البالغتين لكوني أنتمي لهذا الجيل الذي تربى على العمل، والعلم، والثقافة، والأخلاق، الوفاء والإخلاص، ونهل من مدرسة سموه الفريدة أعمق المبادئ الدينية والوطنية والثقافية والتنموية.
إننا لا نستطيع مهما تحدثنا أن نوفي سموه، حقه من الشكر، فالشعور بالامتنان الذي يحمله له كل مواطن ومقيم على أرض الإمارة الطيبة والدولة كبير، فأصالته هي العنوان الدال عليه، وكرمه ليس له حدود، ويده ما توانت يوماً عن تقديم الخير للجميع، ستظل يا صاحب السمو فخرنا الدائم وتاجاً على رؤوسنا، وسنبقى دائماً على العهد معك، نستظل بظلك الوارف، وسندعو المولى عز وجل أن يوفقك دائماً لتحقيق المزيد مما ترجوه لوطنك وشعبك وأمتك.

21 يونيو 2021
1000 شكر

محمد الرئيسي *

طالعنا اجتماع المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة الذي حمل الرقم 1000 في بيت الحكمة بالشارقة، برئاسة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، نائب رئيس المجلس التنفيذي. نعم ألف اجتماع تقابلها آلاف من القرارات التي رسمت مسار حياتنا، تلك هي الأهمية التي يمثلها لنا مجلسنا التنفيذي، كيف لا وقد قالها سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي: «جميعنا نمضي برؤية واحدة وضمن توجهات القيادة الرشيدة التي تجعل من الإنسان العنصر الأساسي في التنمية».
فكل ما تشهده شارقتنا من إنجازات وارتقاء إلى مصاف المدن الأكثر تقدماً وسعادة، هو ما يثبت لنا بالدليل القاطع أننا الهدف الذي تحرص حكومتنا لأجله على العمل الدؤوب، وأننا البوصلة التي حدد وجهتها والدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حفظه الله، فسخّر لها الإمكانيات في معادلة استثنائية حقق فيها سموه الرخاء والتقدم والاستدامة للمواطنين ولكل من يعيش في كنف شارقتنا الباسمة.
إن نجاح مجلسنا التنفيذي لا يقاس بألف اجتماع فحسب؛ بل يقاس بدوره البارز في تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة وتطلعات شارقتنا نحو التميز والنجاح الذي طالما عشقناه، بإسهاماته الرائدة في تطوير الأداء الحكومي وتسهيل أمور الناس؛ برسم سياستنا العامة واستراتيجيات التنمية وإقرار مشاريع القوانين المحلية، بما يخدم مصالح المجتمع ويحقق رفاهيته. لقد استطاع المجلس التنفيذي ترسيخ فكر التميز والتخطيط الاستراتيجي في كل مفاصل إدارة الأداء الحكومي للخروج بقرارات تمس حياة المواطن والمقيم والزائر، وتعزز مكانة الشارقة على الخريطة العالمية، ولنا على ذلك شواهد كثيرة يصعب حصرها.
إن الكلام عن أهمية مجلسنا التنفيذي حديث يطول؛ لذا فواجب علينا في هذه المناسبة، أن نتوجه لرئيس المجلس وأعضائه بالشكر والامتنان، على ما قدّموه وما حققوه من إنجازات رسمت طريق السعادة لنا. 
ونود أن نؤكد أن ثقتنا بهم مستمرة وأننا متأكدون من أن القادم أفضل؛ لأن رؤية قيادتنا واضحة وعزيمتنا ثابتة، وأننا محور الاهتمام الأول لديهم، فهو مسار حدده صاحب السمو حاكم الشارقة، حفظه الله، حين قال: «في إمارة الشارقة سيبقى الإنسان المحور الأول لعملنا، وسيظل رهاننا على الطاقة والثروة البشرية في البناء والاستدامة والتقدم».
* مدير شؤون المنافذ والنقاط الحدودية في الشارقة

2 يونيو 2021
الشارقة والثقافة صنوان

إن الأولويات في إمارة الشارقة تسير في خط متوازٍ، هكذا عوّدنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، فمثل ما للتعليم والصحة والاقتصاد وغيرها من المشاريع الكبرى التي لا تتوقف عجلتها، فإن للثقافة والمعرفة النصيب الوافر في هذا المشهد التنموي الذي تعيشه شارقتنا، وفي كل يوم نشهد فصلاً من فصول الرعاية المباركة من سموه لمشروع أو مبادرة ثقافية يوجّه بها، وكان آخرها إنشاء مكتبات في كل من كلباء وخورفكان والذيد على غرار مكتبة «بيت الحكمة» في مدينة الشارقة.
وتزامنت هذه التوجيهات الكريمة مع انعقاد فعاليات الدورة الثانية عشرة من «مهرجان الشارقة القرائي للطفل» الذي يرعاه سموه، ويحظى بدعم ومتابعة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، التي أكدت خلال زيارتها للمهرجان «إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وضع النهوض بوعي ومعارف الأجيال الجديدة على رأس أولويات مشروع الإمارة الحضاري، وجسّد بتوجيهاته معنى أن مستقبل البلدان ونهضتها يُبنى بيد أطفال ويافعين يدركون قيمة الكتاب وأثره في تحقيق تطلعاتهم وأحلامهم»، ما يعكس رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في الاستثمار معرفياً بالأطفال واليافعين، لتأسيس جيل مثقف مبتكر ومبدع، يشكل إضافة لمسيرة الدولة الحضارية والتنموية.
ويعكس مشروع الشارقة الثقافي مسيرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الحافلة بالإنجازات النوعية، والذي استطاع على مدار خمسة عقود بفكره النير أن يجعل من الإمارة منارة يهتدي بها كل محب ومتعطش للثقافة والمعرفة، لا بل غدت قبلة يقصدها ويتوافد إليها كبار المؤلفين والإعلاميين والمثقفين والمفكرين والأدباء، ولعل هذا ما يكرّسه معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يروي سنوياً فصولاً من المعرفة العربية والعالمية على أرض الشارقة، وبات مزاراً سنوياً للجميع من كل أنحاء العالم، تجتمع تحت سقفه شتى صنوف الكتب القيّمة، والعقول النّيرة.
إن حصول الشارقة على لقب عاصمة عالمية للكتاب في عام 2019 والمكانة العريقة التي وصلت إليها اليوم، وتميزها غير المحدود في الشأن الثقافي بكل صنوفه وأنواعه، هي حصيلة ونتيجة حتمية لحاكم أدرك بحكمة مبكرة أهمية الثقافة ودورها في ضمان تنمية الشعوب، وأنها أساس لاستقرار المجتمع وتقدمه، وهذا ما اختصره سموه بقوله: «الثقافة حجر الزاوية في التنمية المنشودة، وهي ما يحقق التوازن بين الانتماء الحضاري وروح العصر»، ليؤكد أن الكتاب والمعرفة والثقافة هي شرط أساسي لبناء أي مجتمع يتطلع لتحقيق منجزات تنموية مستدامة تلبي طموحات الحاضر وتستشرف توقعات المستقبل وتترك بصمة إيجابية في مسيرة الإنجازات الإنسانية.

11 أبريل 2021
«ما بين مقلتيك»

مكارم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المتواصلة في مختلف أنحاء الإمارة وتدشين سموه لحزم متنوعة من المشاريع التنموية التي شملت الطرق، والبنية التحتية، والمواقع السياحية والتراثية والبيئية، التي تشهدها المنطقة الشرقية في إمارة الشارقة، في مدن خورفكان، كلباء ودبا الحصن، والتي من شأنها إعادة رسم مستقبل المنطقة، تؤكد لنا يوماً بعد يوم كم نحن محظوظون بأننا نعيش في كنف قائد عظيم واستثنائي جعل الإنسان موضع العناية والاهتمام، وأساس التقدم ومحور التنمية، قائد إنسان ووالد حنون يحرص دوماً على متابعة شؤون شعبه وتوفير الرفاه والحياة الكريمة لأبناء الشارقة الذين يحتلون أولوية لدى سموه، وذلك حرصاً من لدنه الكريم على إدخال السعادة إلى نفوسهم، وتمكينهم من الإسهام في تنمية مجتمعهم ومواصلة الإنجازات لإمارتهم ووطنهم.
حين أعلن صاحب السمو بعد تدشينه لطريق خورفكان الشارقة منتصف إبريل 2019، بترسية مشاريع كبرى في مدينة كلباء «درة الشرق» في المجالات الاقتصادية، والسياحية، والبيئية، بالإضافة إلى قطاع البنية التحتية، وبحكم وجودي المتواصل في المدينة فإنني كنت شاهداً على التغير الجذري والتطور المتسارع فيها، ولأن «سلطان الخير» دوماً عند وعده، فها هو سموه يحقق ما كان يعد حلماً في أحد الأيام ليغدو اليوم واقعاً ملموساً تجاوز حدود ما كنا نطمح إليه، فخلال اليومين الماضيين تابعت جولة صاحب السمو حاكم الشارقة «حفظه الله» التي افتتح ودشن خلالها سموه العديد من المشاريع التنموية في مدينة كلباء، مشاريع عملاقة تخدم المجتمع، وتنهض بحياة المواطنين والمقيمين إلى أعلى المستويات من الراحة والاستقرار، خصصت لها المليارات ووجهت لها الجهود بعزم ورؤية وحكمة سموه لتستمر وتنطلق بلا توقف عجلة التنمية المستدامة لإمارتنا الحبيبة.
موعد إمارة الشارقة مع المشاريع النوعية لم ينتهِ، فالمستقبل لا يزال يحمل الكثير من الإنجازات الواعدة، وجعبة سلطان العطاء والخير لا تنضب، لأننا دوماً بين مقلتي سموه، كيف لا وهو الذي قال: «كل ما يحتاج إليه المواطن سنوفره له، ولا نريد منه أن يمدحنا».
فشكراً من القلب لسلطان قلوبنا ونسأل المولى أن يديم الابتسامة على محياك الوضيء وستبقى شارقتنا باسمة بحب أبنائها لسموك.
مدير شؤون المنافذ والنقاط الحدودية

15 أبريل 2018
علامة فارقة
محمد إبراهيم الرئيسي

الرابع عشر من إبريل/‏ نيسان من عام 2018م هذا اليوم الذي شكل علامة فارقة في تاريخ وجغرافيا مدينة خورفكان على وجه الخصوص، وإمارة الشارقة عموماً؛ نظراً لما حمله هذا اليوم من مفاجآت ومبادرات ورسائل نبيلة من نبل مرسلها، لم تخص أهالي خورفكان وحدهم، بل شملت كل مواطن ومقيم على أرض الشارقة الباسمة.
فالمتابع الجيد لمنظومة العمل في حكومة الشارقة يعي تماماً بأن كل قرار أو أمر أو توجيه يتعلق بمناحي الحياة وشؤونها العامة في الإمارة ما كان ليصدر قبل أن يراعي أولاً وثانياً وثالثاً الإنسان قبل المكان، فالثروة البشرية وبناء الإنسان والتنمية المستدامة تحظى باهتمام خاص من لدن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وضعها ضمن أولوياته.
فمدينة خورفكان (درة) الساحل الشرقي، كما وصفها سموه في أحد لقاءاته بأعضاء منتدى الشارقة للتطوير، من شباب وشابات المدينة، عند استقباله لهم مرتين في قصر البديع العامر، وقصر الجبل بخورفكان قبل ستة أعوام، حيث تشرفت بأن أكون أحد المتحدثين أمام سموه.
خصّنا سموه بعد أن استمع إلينا بحديث عن رؤيته لتطوير هذه الدرة من كافة الجوانب، واليوم عندما نستذكر هذين اللقاءين نرى محصلة ما حدثنا به سموه واقعاً ملموساً، بدءاً من استحداث مناطق سكنية جديدة مجهزة بالخدمات الأساسية لتلبية الطلب المتزايد على المساكن، قياساً بالنمو السكاني، مروراً باستحداث فروع للدوائر الحكومية، وتشييد مبانٍ حديثة مجهزة بأفضل الوسائل والأجهزة اللازمة لتمكينها من أداء مهامها بالصورة المثلى.
يوم أمس اختلجت المشاعر والكلمات لدى أهالي مدينة خورفكان، ولم نجد ما يصف تلك اللحظة التي شاهدنا فيها صاحب السمو حاكم الشارقة وهو يقول لشعبه من أبناء خورفكان، «لبيك خورفكان لبيك خورفكان»، وأول ما استذكرته في ذات اللحظة حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم)..
ختاماً ندعو المولى عز وجل أن يحفظ سموه، وأن يبارك في جهوده، ومن القلب نقول، «شكراً أبونا سلطان».