عادي
تقرير أبوظبي 2009 لـ "إكسفورد بيزنس جروب"

سلطان بن طحنون: فرص واعدة للاستثمار في سياحة أبوظبي

03:57 صباحا
قراءة 4 دقائق

أكد سمو الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، أن كل مناطق إمارة أبوظبي ستدخل ضمن الإطار الجامع لاستراتيجيات السياحة الشاملة، والتي سيتم تطويرها بالتعاون الوثيق مع المنظمات، والمجتمعات المحلية، سعياً إلى تحديد إمكانيات، وفرص السياحة فيها . وأوضح سموه في حوار أجرته معه اكسفورد بيزنس جروب، ونشرته ضمن تقرير أبوظبي 2009، أن هيئة أبوظبي للسياحة

تجري تقييماً شاملاً، وبصفة دورية ربع سنوية لعملية تطوير الفنادق . وحول استيعاب الإمارة لعدد الزوار المستهدف بحلول عام ،2012 والبالغ 3 .2 مليون زائر، أشار إلى أن الصورة في ما يتعلق بطاقة الغرف الفندقية بالإمارة ستكون أكثر وضوحاً مع اقتراب عام 2009 من نهايته، حينما يستكمل العمل في عدد من المشاريع، ويشمل ذلك فندق ومنتجع قصر السراب في صحراء ليوا، والذي تطوره شركة التطوير والاستثمار السياحي .

كما تضم القائمة أول فندق ألوفت في الشرق الأوسط، ب 480 غرفة، والذي سيتم افتتاحه في الربع الأخير ضمن مركز ابوظبي الوطني للمعارض في كابيتال سنتر الجديد . أيضاً تخطط الدار العقارية لافتتاح سبعة فنادق في جزيرة ياس، تتضمن فندق ياس مارينا ذي الخمس نجوم، وذلك في الوقت المناسب مع انطلاقة الجولة الأخيرة لموسم الفورمولا واحد، والتي تستضيفها عاصمة الإمارات . وتضيف مجموعة الفنادق الجديدة هذه، وهي تتفاوت من خمس، وأربع نجوم، إلى ثلاث نجوم، نحو 3000 غرفة لطاقة الفنادق بالإمارة .

وقال إن العين تمثل جزءاً له خصوصيته المميزة ضمن تجربة أبوظبي بالنسبة للزوار، علماً بأنها ظلت على مدى أجيال مقصداً رئيسياً للزوار المحليين، والإقليميين . وثمة امكانية كبيرة لمشاركة المستثمرين في توسعة البنى السياحية للمنطقة، بما في ذلك إضافة، وتحديث أماكن إقامة الزوار، ومعالم الجذب السياحي، وكذا مرافق الأكل، والتجزئة . أما المنطقة الغربية فتتمتع هي الأخرى بطبيعة بكر تخلب الألباب، كما هي الحال في المناطق الصحراوية مثل ليوا . كما يوجد زهاء 350 كيلومتراً من المنطقة الساحلية الخصبة، وغير المعمرة، فضلاً عن الجزر، والبيئة البحرية .

واعتبر أن هذه هذه الحقائق تؤكد ان هناك فرصاً واعدة للاستثمار في مرافق الاقامة السياحية، من المنتجعات الرفيقة بالبيئة، إلى مرافق الإقامة الرخيصة في المراكز السكانية الرئيسية . ومن شأن التوسع في تطوير المراكز السكانية، مقروناً مع الطلب على تحسين الخدمات أن يخلق العديد من الفرص في أنشطة الأعمال الخاصة بالأكل، والتجزئة، بينما ستساهم عمليات، ووجهات السياحة الحساسة في الكشف عن سحر، ومفاتن هذه المنطقة للعالم الخارجي . وحول استضافة أبوظبي للجولة الختامية للفورمولا واحد- جائزة أبوظبي، أشار سموه إلى أن هناك العديد من الفوائد الاقتصادية، والثقافية التي يمكن تحقيقها . فعلى سبيل المثال سيكون لظهور الإمارات على مسرح الرياضة العالمي شأنٌ عظيم . كما أن فرق الفورمولا1 تستثمر بكثافة في وجهات الجائزة الكبرى . وكذلك ستتوزع فوائد الانفاق غير المباشر على الاقتصاد المحلي، والمنطقة بوجهٍ عام، من خلال شراء الموردين للمعدات، والخدمات، وانفاق الموظفين الجدد على المحلات التجارية . كما ستتوسع سفريات الزوار القادمين لهذا الحدث أكثر، بحيث تتدفق أموالهم على مرافق الإقامة، ومعالم الجذب السياحي .

وتابع قائلاً: وفقاً لخطتنا الخمسية، والتي تستمر حتى عام ،2010 هناك سبعة أحداث كبرى أخرى، ننوي أن نوظفها ضمن خطتنا بعيدة المدى لترسيخ مكانة ابوظبي كوجهة للأحداث العالمية . ونجري حالياً محادثات مع منظمات كبرى حول عدد من الأحداث الرياضية التي نأمل أن نعلن عنها خلال الأشهر المقبلة . فالأحداث العالمية المستوى تروج لنا بشكل جيد خارج حدودنا، وتعزز فرص أبوظبي كوجهة للسياحة، فضلاً عن الفوائد الاقتصادية، والثقافية التي تعود بها عليها، وضرب مثالاً لذلك ببطولة أبوظبي للجولف، لافتاً إلى أنها سوف تشاهد في المتوسط في نحو 352 مليون منزل حول العالم عبر التغطية التلفزيونية . وأضاف على ذلك الأساس أنه يجب عدم التقليل من شأن عائد الترويج على الاستثمار، ذلك فضلاً عن الفوائد الاجتماعية، والثقافية الأخرى، والتي ستوفر أيضاً فرصاً جيدة للسكان المحليين للتواصل، والتفاعل مع الزوار القادمين من شتى بقاع العالم، والاحتفال معهم ببزوغ نجم أبوظبي على المسرح العالمي .

ناصر السويدي: الاستثمارات الجديدة تشمل المشاريع المستدامة بيئياً

أكد ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ان إمارة أبوظبي لايزال أمامها عمل لإنجازه في مجال البنية التحتية للرفاهية الاقتصادية والاجتماعية لاسيما في مجال الإسكان لتكمل أبوظبي كمركز ديناميكي للأعمال ذي المرافق الممتازة .

وفي مقابلة أجرتها أوكسفورد بزنس جروب مع السويدي أوضح أن مجالات الاستثمار الجديدة في الإمارة تشمل مشاريع مستدامة بيئياً وصديقة للبيئة .

وأشار إلى أن من معايير إعادة التنظيم والتنويع الاقتصادي في الإمارة ضرورة أن تُرى أبوظبي على أنها مكان جذاب للعيش وتكوين أسرة والتواصل الاجتماعي وليس فقط لتحقيق الثروة المادية .

وقال السويدي إن الوسيلة الأساسية لرعاية وتنمية ممارسة المواطنين للعمل الخاص صندوق خليفة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة . وأكد أن العلاقات الاقتصادية الدولية لدائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي تولي اهتماماً خاصاً بدعم وتعزيز الصادرات لتكمل دور صندوق خليفة .

ومن جهة ثانية أوضح السويدي ان الرؤية الاقتصادية لأبوظبي 2030 تتعلق بإعادة التنظيم والتنويع بعيداً عن الاعتماد الكلي على النفط والتركيز في القطاعات غير النفطية المستدامة والديناميكية .

وأضاف أن الاستراتيجية تهدف إلى استخدام النفط والطاقة كميزة تنافسية للإمارة والتوسع في الصناعات الرئيسية في مجال المنتجات البتروكيميائية والمعادن والتكنولوجيا المتقدمة والتخصصات المتقدمة والكيماويات ومشاريع الطيران .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"