عادي

انطلاق مهرجان جرش للثقافة والفنون 28 يوليو

يحتفي بشاعر الأردن «عرار»
22:49 مساء
قراءة 3 دقائق

عمان: «الخليج»
قالت وزيرة الثقافة، رئيسة اللجنة العليا لمهرجان جرش للثقافة والفنون، هيفاء النجار: «إن فعاليات الدورة 36 للمهرجان التي ستنطلق خلال الفترة من 28 يوليو/ تموز وحتى 6 أغسطس/ آب المقبل في مدينة جرش الأثرية، ستكون منصة لإطلاق إبداعات الفنان والمثقف الأردني، ووفق مبدأ التشاركية مع المجتمع المحلي من خلال حاكمية رشيدة، واستدامة وإبداع جديد ومتجدد».

أكدت النجار، خلال الاجتماع الأول للجنة العليا للمهرجان الذي عقد في وزارة الثقافة، الثلاثاء الماضي، بحضور أعضاء اللجنة العليا للمهرجان، أنه سيجري العمل من خلال هذه الدورة على إطلاق طاقات الشباب أبناء الأردن وأبناء المنطقة مركزين على القيم الإبداعية الخلاقة.

وبينت النجار، وفقاً لبيان صحفي صادر عن إدارة مهرجان جرش، أن هدف المهرجان هو تقديم الثقافة الأردنية والمبدع الأردني، وخلق فرص للترويج والتعريف بالصناعات الثقافية الأردنية، مشيدة بالدور الكبير الذي تقوم به المؤسسات الوطنية الشريكة من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والوزارات.

قيم ثقافية

وأكدت النجار أن «جرش» ليس مجرد حفلات فنية، وإنما هو ترسيخ لقيم ثقافية وإبداعية أردنية نتشارك جميعاً في تكريسها وتفعيلها، وأن تكون إطاراً للمشروع الفني والثقافي للمهرجان. وبينت أنه كان وسيبقى علامة مهمة على خارطة الثقافة العربية والعالمية.

وأشارت إلى أنه سيجري الاحتفاء في المهرجان بشاعر الأردن عرار بوصفه رمزاً للثقافة العربية.

وأكد وزير الشباب عضو اللجنة العليا للمهرجان محمد النابلسي، أهمية دور الشباب بإنجاح فعاليات المهرجان، منوهاً بدورهم في الدورات السابقة من خلال المشاركة في الفعاليات وتقديم الخدمات اللوجستية على امتداد مساحة المهرجان.

مسؤولية كبيرة

وأشار وزير الدولة لشؤون المتابعة والتنسيق الحكومي عضو اللجنة العليا للمهرجان الدكتور «نواف وصفي»، إلى أن المهرجان هو مهرجان عربي عالمي، وأن الهدف منه زيادة انفتاح المواطن على الثقافات والإبداعات العربية والعالمية.

وأكد المدير التنفيذي للمهرجان مازن قعوار، أن هذه الدورة ستحمل خصوصية ورمزية لدى جميع الأردنيين كونها الدورة الأولى ضمن المئوية الثانية من عمر المملكة، الأمر الذي سيضعنا أمام مسؤولية كبيرة تجاه هذا المهرجان الذي يحمل رمزية ثقافية محلية وعربية عالية.

وتحدث قعوار بشكل موسّع حول البرنامج الثقافي والبرنامج الفني، وأهم ما توصلت اليه إدارة المهرجان، وأنه جرى إعداد البرنامج الثقافي ليكون قادراً على تقديم الأردن في مئويته الجديدة واعتبار جرش نافذة على المشهد الثقافي العربي.

وثمن قعوار الشراكة الدائمة للمهرجان مع مؤسسات المجتمع المحلي ودورها المهم في تطوير وبناء وإنجاح فعاليات المهرجان.

مهرجان وطني

وقال نقيب الفنانين الأردنيين، عضو اللجنة العليا للمهرجان محمد يوسف العبادي: «مهرجان جرش هو مهرجان وطني وهو بالنسبة للفنان الأردني عرس وطني يجب أن يكون حاضراً فيه وبمساحة واسعة من خلال ما يقدم من إبداعات متنوعة ليست مرتبطة بالغناء وحده وإنما من خلال جميع المهن الفنية المختلفة».

ولفت رئيس رابطة الكتاب الأردنيين عضو اللجنة العليا للمهرجان الشاعر أكرم الزعبي، إلى أهمية المراكمة على التجربة والمنجز، مؤكداً أهمية ترسيخ جائزة جرش الثقافية، وأن افتتاح البرنامج الثقافي يجب أن يكون مفصولاً عن افتتاح البرنامج الفني، إضافة إلى أهمية الحضور الشعري العربي في فعاليات المهرجان الثقافية.
عودة الألق

قال وزير السياحة عضو اللجنة العليا للمهرجان نايف الفايز، إن المهرجان بدأ يعود للألق محلياً وعربياً على الصعيد الفني والثقافي، لافتاً إلى أهمية أن تؤخذ أسعار التذاكر بعين الاعتبار وأن تتوافر تذاكر خاصة للعائلة الأردنية في سياق تشجيعها على الحضور لاسيما أن المهرجان ليس ربحياً وإنما مهرجان لإشاعة الفرح والثقافة، وهدفه الوصول لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع الأردني على اختلاف مستوياته.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"