عادي

مجلس الأمن يندد بالعدوان الحوثي على مأرب والسعودية

23:02 مساء
قراءة 3 دقائق
1

عدن- «الخليج»:

ندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، بالتصعيد العسكري في المعارك الدائرة في مأرب باليمن ودعا الحوثيين إلى إنهاء هجومهم، مؤكداً أن أعمال العنف تهدد «الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سياسية في وقت تزداد فيه وحدة المجتمع الدولي لوضع حد للصراع». وطالب المجلس بالسماح بدخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة.

مليون نازح 
واستنكر أعضاء مجلس الأمن تصعيد ميليشيات الحوثي في مأرب، مؤكدين أنه يهدد مليون نازح يمني. وكانت مسودة بيان في مجلس الأمن، طالبت في وقت سابق الثلاثاء، ميليشيات الحوثي في اليمن، بوقف الهجوم على مدينة مأرب اليمنية، وتطبيق قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن بشكل فوري. كما دانت المسودة استهداف الميليشيات للمواقع المدنية والمنشآت الحيوية في السعودية، وكذلك الهجوم على مأرب. وأضافت المسودة أن أعضاء المجلس يحذرون من الخطر الداهم لناقلة صافر النفطية التي يحتجزها الحوثيون، مطالبة بتسهيل معاينة خزان صافر بسرعة وبلا شروط.
وكثفت الميليشيات الانقلابية من هجماتها وقصفها بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المفخخة على السعودية ومأرب معرضة حياة ملايين المدنيين للخطر، إلا أن هجماتها دائماً تتكسر على صخرة الجيش اليمني والتحالف العربي، حيث تتكبد خسائر فادحة وهزائم متتالية.

كمين ناجح 
والخميس، أعلنت قوات الجيش اليمني عن مصرع 30 عنصراً من ميليشيات الحوثي الانقلابية في معارك بجبهة «هيلان» غربي محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، بعد ساعات من مصرع أكثر من 60 آخرين في الجبهة ذاتها. وبحسب بيان للمركز الإعلامي للقوات المسلحة فان «قوات الجيش والمقاومة نفّذت صباح اليوم (الخميس) كمينين محكمين لمجاميع حوثية حاولت التسلل إلى مواقع عسكرية في جبهة هيلان».
وأكد البيان «مصرع ما لا يقل عن 30 حوثياً وجرح آخرين»، فيما استعادت قوات الجيش الوطني أسلحة خفيفة وذخائر متنوعة كانت بحوزة عناصر الميليشيات. ويأتي ذلك بعد ساعات من كسر قوات الجيش هجوماً انتحارياً نفذته الميليشيات على مواقع عسكرية في ذات الجبهة، تكبّدت فيه الميليشيات أكثر من 60 قتيلاً وعشرات الجرحى وخسائر أخرى في المعدات القتالية. كما لقي عدد من عناصر الميليشيات مصرعهم، بغارات لطيران التحالف العربي استهدفت تجمعات وتعزيزات عسكرية تابعة للحوثيين في الجبهة ذاتها.

محور الطور 
وفي السياق، أوضحت قيادة محور طور الباحة العسكري طبيعة المعركة المشتركة مع محور تعز، التي انطلقت الأربعاء، والتي تأتي استكمالاً لتحرير مناطق جنوب محافظة تعز من ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في جبهات حيفان والقبيطة وصولاً إلى الراهدة. وأكدت لـ «سبتمبر نت» أن وحدات الجيش حققت تقدماً سريعاً في بدء العمليات حيث حررت 10 مواقع عسكرية على مساحة 40 كيلو متراً كانت تحت سيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية، منذ العام 2016.. وأضافت أن من بين تلك مناطق كانت تتخذها الميليشيات لإطلاق الصواريخ على خمس مديريات وتهدد العاصمة المؤقتة عدن.
وأشارت إلى أن قوات الجيش أسقطت أثناء معارك الأمس طائرة مفخخة تتبع الميليشيات أثناء محاولة استهدافها غرفة عمليات مشتركة للجيش الوطني في منطقة (الزبيرة) قدس. وقال رئيس عمليات محور طور الباحة العميد فارس الحفيظي إن عملية التحرير انطلقت ولن تتوقف مهما كانت الأسباب حتى استكمال تحرير حيفان والمديريات المجاورة لها بالتنسيق والتعاون مع جميع الوحدات العسكرية وعناصر المقاومة في تعز ولحج.
نزيف القيادات 
واعترفت ميليشيات الحوثي بمصرع قياديَين على يد قوات الجيش في المنطقة العسكرية الخامسة في جبهة عبس. وبحسب الميليشيات التي اعترفت بمصرع القيادي علي علي العابد مدير مكتب مشرف الجماعة في مديرية الشاهل، والقيادي «أبو صقر أسعد» مشرف الحوثيين في عزلة الامرور بمديرية الشاهل.
وجاء اعتراف الميليشيات بعد ساعات من الكشف عن مصرع المسؤول الثقافي للحوثيين في عبس المدعو «أبو رضوان المؤيد» والقياديين محمد عيشان والشيخ ضيف الله دهشوش، بنيران قوات الجيش في عبس.

تأمين حجة 
الى ذلك، أعلن الجيش الوطني عن أسر 23 عنصراً حوثياً، واستكمل تأمين 5 مديريات محررة بمحافظة حجة. وتشهد جبهات «عبس» في المحافظة، مواجهات بين الجيش وميليشيات الحوثي، منذ الجمعة الماضي، بعد إعلان قوات المنطقة العسكرية الخامسة تحرير مساحات واسعة من منطقة البداح وقتل وجرح وأسر العشرات من ميليشيات الحوثي. وأفاد المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة بأن قوات الجيش صدت هجوماً شنته الميليشيات الحوثية على مواقع القوات الحكومية في جبهة عبس، مؤكداً أن المعارك أسفرت عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من عناصر الميليشيات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"