في إطار تحقيق مستهدفات «عام المجتمع» 2025، وتعزيز التماسك الأسري، لأن الأسرة الصالحة المترابطة النقية التعامل، ترفع بما لا يقبل الشك، مكانة الدولة، وتميّزها بين الأمم..
والطالب المستقر أسرياً، سيكون بالتأكيد ناجحاً في مدرسته، متوافقاً مع أقرانه، يغمرهم الودّ والوئام، والتنافس الشريف النقي.. لذلك أعلنت وزارتا التربية والتعليم، والتعليم العالي، هيكلتين جديدتين للتقويم المدرسي والأكاديمي الجامعي، تُطبَّقان على المدارس الحكومية والخاصة وجميع مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة في دولة الإمارات، من العام الدراسي 2025–2026، باعتماد مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع.
ويأتي هذا التحديث لدعم الطالب والأسرة، بتوفير بيئة تعليمية متوازنة تراعي توزيع أوقات الدراسة والراحة على مدار العام.
وأكد الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، وسارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن الهيكلة الجديدة نقلة نوعية في إدارة العام الدراسي، وتأتي في إطار بناء منظومة تعليمية أكثر تناغماً مع حياة الطلبة والأسر، وأكثر قدرة على تعزيز الروابط الاجتماعية، وتكريس قيم التعاون والتكافل المجتمعي.
والتقويم الجديد يتضمن إجازة في منتصف كل فصل دراسي،
وتوحيد الجدولة الزمنية لإجازات نهاية الفصول بين المدارس الحكومية والخاصة، لخلق بيئة تعليمية مستقرة ومرنة تمنح الأسرة مساحة أكبر للتخطيط والتنظيم.
فالتخطيط المنظم للحياة اليومية، يمنح الجميع فرصاً لممارسة أعمالهم وهواياتهم وبرامجهم، ونشاطاتهم المتنوعة في الرياضة والسياحة والاستجمام.. وفي الوقت نفسه برمجة المتابعة الدراسية، وكتابة الواجبات، والاطلاع على كل المستجدات.
وينطلق العام الأكاديمي الجديد للجامعات والمدارس في 25 أغسطس 2025، على أن توحّد الإجازات الرئيسية للجامعات مع المدارس. وتشمل الإجازات عطلة الشتاء التي تمتد أربعة أسابيع، من 8 ديسمبر 2025 حتى 4 يناير 2026، على أن تُستأنف الدراسة في 5 يناير 2026. كما تشمل عطلة الربيع التي تستمر أسبوعين من 16 إلى 29 مارس 2026، وتُستأنف الدراسة في 30 مارس من العام ذاته.
ويُتيح ذلك للطلبة استراحة كافية بعد فصل دراسي مكثف، تعزز قدرتهم على الاستيعاب ومواصلة الدراسة، ومنحهم الفرصة للمشاركة في الفعاليات والأنشطة الوطنية والاجتماعية التي تشهدها الدولة خلال هذه المرحلة.
إذاً، نحن أمام مرحلة تعليمية متميّزة بكل المعايير والمقاييس، وستكون نتائجها في العام الدراسي المقبل مدهشة ومبهجة ومثمرة. سنرى أبناءنا الطلبة، ينتظرون العام الدراسي بفارغ الصبر، وليس العكس لدى بعضهم الذين ينتظرون العطلة بشوق وحنين ولهفة، رغم الطقس الحارّ الذي يمنع حتى من الخروج من المنزل.
[email protected]