صحيفة الخليج | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
حسام ميرو
إعلامي
أحدث مقالات حسام ميرو
5 سبتمبر 2026
الشرق الأوسط في مرحلة انتقالية مفتوحة
ليس أمراً سهلاً وضع حدود فاصلة مطلقة بين نهاية نظام إقليمي وولادة نظام آخر، فإذا كانت التحولات الكبرى شرطاً لازماً للتحول من نظام إلى آخر، فإنها ليست شرطاً كافياً للقول بأننا أمام نظام جديد بقواعد واضحة، لكن تلك التحولات تتراكم فعلياً داخل النظام القديم إلى أن تصبح قواعده...
30 أغسطس 2026
غزة المؤجلة بلا خريطة طريق
في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 2803 لدعم إدارة وإعادة إعمار غزة، وفي مطلع العام الجاري أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأسيس «مجلس السلام»، وبعد نحو شهر ونصف الشهر من ذاك الإعلان شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب...
18 أغسطس 2026
ماذا ربحت الصين من حرب لم تشارك فيها؟
لم تغب الصين عن حسابات وتحليلات مراكز البحث الكبرى حول مآلات الحرب الأمريكية الإيرانية، فبداهة أن الولايات المتحدة الأمريكية قد صنّفت -وفق «وثيقة استراتيجية الأمن القومي»- الصين بوصفها «التحدي الجيوسياسي الأكثر أهمية»، في ولاية الرئيس ترامب الأولى، ولا يزال هذا التصنيف...
1 أغسطس 2026
«الناتو».. وإعادة تعريف النفوذ
في الوقت الذي تسود فيه حالة من عدم اليقين في العلاقات الأمريكية الأوروبية، منذ بدء الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، أتت قمة «الناتو» التي عُقدت في العاصمة التركية أنقرة، مؤخراً، لتعيد بقوة طرح السؤال حول الثوابت والمتغيرات في العلاقات بين الحليفين التاريخيين على...
12 يوليو 2026
مآلات لبنان بين الساحة والدولة
استخدم مصطلح «الساحة» لوصف لبنان سياسياً بعد اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية في العام 1975، ليشير هذا المصطلح إلى تحوّل لبنان إلى ميدان صراع عسكري، وكانت القوى الإقليمية والدولية أبرز فاعليه، وربما منذ ذلك الوقت بقي المصطلح مستخدماً لوصف أحوال لبنان، الذي لم يعرف الهدوء إلا...
5 يوليو 2026
الهدن «الأوسطية» ووهم الاستقرار
هل فعلاً سينتج عن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية اتفاق شامل، يفتح الباب أمام بدء حالة استقرار في المنطقة؟ أم أن الشرق الأوسط قد اعتاد أن تكون الاتفاقات بمثابة هدن، سرعان ما تتحول هي ذاتها إلى مشكلة قائمة، مع سعي طرف أو أكثر إلى إعادة تعريفها وإعرابها سياسياً ومصلحياً؟...