الخليج ،صحيفة يومية تصدر عن دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بمدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنشئت عام 1970 على يد الشقيقين المرحومين تريم عمران تريم وعبدالله عمران تريم | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
راشد محمد النعيمي
إعلامي
أحدث مقالات راشد محمد النعيمي
18 أبريل 2026
نجاح في الأزمات

تستمر وزارة الموارد البشرية والتوطين في بذل جهود كبيرة من أجل استقرار سوق العمل في دولة الإمارات وديمومة الأعمال في ضوء الأوضاع التي تشهدها المنطقة، وهو ما لمسناه جميعاً خلال الفترة الماضية؛ حيث كانت الأمور تسير بسلاسة كبيرة دون أن تشكل ظاهرة، بفضل المرونة وسرعة التدخل ومواكبة مختلف المتغيرات والتعامل معها بشفافية أفضت إلى نجاح في التعامل مع مختلف الجوانب.

كل ذلك يؤكد قوة وتنوع الاقتصاد الإماراتي وقدرته على تحقيق التوازن والاستدامة في كافة الظروف، وفاعلية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في تحقيق التنمية المستدامة، إضافة إلى دور الحكومة الحيوي والمهم في دعم مختلف القطاعات وتلمس احتياجاتها والتدخل الفوري لمعالجة أي خلل قد يطرأ، وهو ما اتضح في بيانات نظام حماية الأجور التي تشير إلى انتظام منشآت القطاع الخاص في صرف أجور العاملين لديها في مواعيدها المحددة من خلال النظام، ما يعكس امتثال المنشآت في مختلف القطاعات الاقتصادية لالتزاماتها القانونية والثقة باستدامة النمو الاقتصادي.

الوزارة التي أكدت أن الأوضاع الإقليمية لم تؤثر في استقرار الوظائف في القطاع الخاص، قالت إن التشريعات المعمول بها تتيح أنماط عمل مرنة، بما في ذلك العمل عن بُعد، بما يمكّن المنشآت من التكيف مع مختلف الظروف التشغيلية، وأظهرت المؤشرات استمرار أغلبية منشآت القطاع الخاص في أداء أعمالها من مواقع العمل المعتادة، وهي تجربة مميزة كانت من إفرازات أزمة كورونا، وبذلت الدولة جهوداً كبيرة من أجل تعزيزها والاستفادة منها في مختلف الظروف المتوقعة؛ حيث جنت ثمارها في هذه الأزمة أيضاً.

الإمارات التي تتمتع بمرونة استثنائية في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، بفضل الاستثمارات في مختلف القطاعات والتشريعات التي تواكب كل المتغيرات، إضافة إلى الفريق الحكومي الذي يتعامل مع الأزمات بكل نجاح، والذي أسهم في إفراز تجربة أخرى ناجحة ومميزة تعزز من قوتها وتثبت موقعها بين أكثر الاقتصادات نجاحاً وأكثر البلدان جذباً حتى في الأزمات.

قادم الأيام يحمل الكثير من الخير والنجاح والتميز والعطاء والريادة في سوق العمل، وفي الاقتصاد بصورة عامة، فالإمارات اسم يقترن بالنجاح ولا يرضى بديلاً عنه.

11 أبريل 2026
فخر الإمارات

الثقة بالإمارات ليست مجرد كلمة عابرة بل حقيقة تتجسد في كل شبر منها وعنوان لكل نجاح تحقق وسيتحقق في ظل قيادة صادقة أوفت بوعودها وحققت أمنيات وعدت بها وحولت الأحلام إلى واقع وارتقت مع شعبها ومجتمعها سلّم المجد في أنموذج تنموي نادر رغم التطورات من حوله وآخرها الأحداث الراهنة التي جددت هذه الثقة بل ثبتتها ورسخت صدقها الذي لم يتزعزع وكان على الدوام ضمانة أمن وأمان واستقرار.
الإمارات قصة ملهمة من النجاحات حتى في أشد اللحظات صعوبة ففيها لا تتوقف الحياة ولا تتغير الخطط ولا يخفت الإنجاز حتى وهي تتعرض لاعتداءات وهجمات سافرة حولتها إلى إنجاز في التصدي وبسالة في الدفاع وجاهزية في خدمة الناس واستمرار أعمالهم وحياتهم الطبيعية وحراك دبلوماسي عالمي كانت هي محوره عبر اتصالات لا تهدأ ورسائل تضامن وتأييد واستنكار وسط تلاحم مجتمعي ورسائل ملهمة ومبادرات لا تتوقف تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن النموذج الإماراتي متفرد في جميع حالاته.
من أين نبدأ وماذا نقول عن قيادة واعية مدركة ومواكبة تتجاوز التحديات وتسهر على حماية المنجزات وعن قطاعات في قمة الجاهزية وحكومة تسعى للابتكار حتى وهي في أصعب الأوقات تطلق المبادرات للتخفيف عن المتضررين وتسعى لإيجاد الحلول وتطوع نفسها من أجل مصالح الناس واستمرار حياتهم دون تأثر وتفكر في أدق التفاصيل حتى مع السياح القادمين للدولة وغيرهم من فئات تطلق مبادرات الإعفاء والتسهيل والإقامة المجانية وغيرها.
جميلة هي الإمارات بالوعي والإدراك والسلوك الراقي في الأزمات وبالإدارة الإعلامية للأحداث والتجاوب الشعبي في الالتزام بالتعليمات ضمن شفافية واضحة وسرعة في نقل المعلومة وشراكة مع المتلقي أثمرت عن التزام كبير بقواعد المحتوى واستهجان لكل مخالف تم تقديمه للعدالة، لأن المجتمع يرفض كل سلوك شائن لذلك تحوّل كل مواطن ومقيم وزائر، وأحياناً آخرون لا يقيمون في الإمارات، بل يرتبطون معها بعلاقة محبة إلى مدافع محصن يواجه الأكاذيب ويكشف التضليل ويوجه إلى المصادر الرسمية لاستقاء المعلومة.
تجربة الإمارات في الأحداث الأخيرة ملهمة في كل التفاصيل وهي نتاج عمل مكثف وأداء احترافي تم اختباره سابقاً خلال أزمة كورونا التي عصفت بالعالم وخرجت منها الإمارات بمكاسب عالية ومجتمع أكثر قوة وخبرات عالمية متراكمة جعلت منها أنموذجاً في إدارة الأزمات والاستفادة منها لتخرج منها أكثر قوة وصلابة.

[email protected]

4 أبريل 2026
مخالفة خطرة

ثمة متغيرات في المشهد المروري تتطلب كثيراً من الحذر من الجميع، خاصة أولئك الذين يعتقدون أنهم بقيادتهم المثالية والتزامهم بالقوانين في مأمن، بينما الواقع يقول إن من واجبك أيضاً تجنب أخطاء الآخرين وهي في الحقيقة أهمية تزداد يوماً بعد آخر، وبات لزاماً علينا جميعاً أن نحسب لها ألف حساب.
آفة سلوكية بلغت مبلغها من الإهمال هي الانشغال بغير الطريق، فلم يعد الأمر مقتصراً على مكالمة هاتفية كان يمكن تجنب آثارها باستخدام سماعة الأذن، ولكن الأمور تطورت والسيارات تغيرت وباتت مزودة بشاشات كبيرة تعرض الأفلام والأغاني وتتيح حتى مكالمات الفيديو صوتاً وصورة، ناهيك عن برامج وسائل التواصل الاجتماعي وما تتطلبه من تركيز وتفاعل أكثر من الطريق نفسه.
كل ذلك يحدث والسائق ما يزال يعتقد أنه مسيطر على الأمور وأنه يملك زمام المركبة التي يقودها، لكن الحقيقة تقول إن ثواني معدودة كفيلة بكسر هذه القاعدة والتورط في حادث مروري ربما مميت، وضحاياه ربما أشخاص لم يكونوا في تصور أنهم ضمن المشهد بل بمنأى عنه وهي حقيقة مؤلمة تبعث على التوتر الذي تسببه هذه الحقيقة التي نعانيها اليوم في ظل هذا الاعتقاد وهذا التهاون بسلامة النفس وسلامة الآخرين.
سيارات تتهادى يميناً وشمالاً وتسير على غير هدى والسبب هو الانشغال بغير الطريق وهي المخالفة الأكثر انتشاراً وتأثيراً في طرقاتنا التي تمتاز بأعلى معايير الجودة والسلامة، وتحظى بمراقبة وحرص كي تكون مثالية في كل التفاصيل، لكن تظل المنظومة ناقصة في ظل انشغال السائق وعدم تركيزه وعدم إعطاء الطريق حقه والاستهانة بما يمكن أن تسببه ثواني الانشغال تلك من كوارث.
نحن اليوم أمام نوعيات جديدة من السائقين لا تقيم وزناً لمخاطر الانشغال، بسبب استخدام الهاتف لتصفح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، أو إجراء مكالمة، أو التقاط الصور، وغيرها من السلوكيات التي قد تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية الجسيمة. ورغم التوعية المستمرة ومشاهد الفيديو الحقيقية التي تلتقطها كاميرات المراقبة المرورية ويتم بثها للعامة إلا أن الخطأ مستمر بسبب أن كثيراً من هؤلاء السائقين لم يقتنعوا بعد بخطورة هذه المخالفة وآثارها المحتملة عليه وعلى غيره.
عزيزي السائق لا تحول نفسك إلى عبرة ولا تخض التجربة كي تدرك خطورة الانشغال بغير الطريق فتلك الغلطة ربما تكلفك حياتك، واعتبر مما ترى فتلك مشاهد حقيقية وعبرة لمن يعتبر.

[email protected]

28 مارس 2026
وعي الجمهور

ترى ما هي مستويات الوعي التي يتطلبها المرء كي يستطيع التمييز وكيفية التصرف في الحالات الاستثنائية وفي مقدمتها الأمطار وجريان الأودية وتقلبات الطقس؟ رغم هذا الكم الكبير من المحتوى المتداول عن خطورة بعض التصرفات ومستويات الخطر المقترنة بها، إلا أننا للأسف نرى أن الظاهرة مستمرة وأن كثيراً من البشر لا يعتبر.
للأسف من المؤمل أن يستفيد المرء من التجارب ويستجيب للنداءات ولا يلقي بنفسه إلى التهلكة ولا يستهين بقوة الطبيعة ولا يعاكسها ويلتزم بالنداءات التي تطلقها الجهات المختصة حفاظاً على الأرواح والممتلكات، لأنه بالتزامه يفسح المجال لتقديم المساعدة للآخرين الذين اضطرتهم الظروف لطلب المساعدة بعد أن تقطّعت بهم السبل ووجدوا أنفسهم في مواقف لا يحسدون عليها.
نشاهد في كثير من المقاطع المرئية تهوراً لا تفسير له خلال الأمطار، سواء بعبور مجاري الأودية أو المجازفة بالسير في البرك المائية أو الخروج في أجواء الطقس الخطرة دون ضرورة تذكر سوى حب الاستطلاع أو التصوير الذي يعد آفة هذا العصر، حيث تحول الجميع إلى مراسلين يتسابقون من أجل بث التطورات غير آبهين بأنفسهم أو مقدرين لعواقب الأمور وهم الذين لا يمتلكون أي خبرات في التعامل مع المواقف الطارئة، أو يملكون الجاهزية إذا تعرضوا لمواقف عابرة.
من جانب آخر هناك حوادث مرورية كان يمكن تجنبها لكنها تقع بسبب سوء التصرف وعدم الانتباه أو تقدير حالة السيارة خلال هذه الأجواء أو الإلمام بالسيطرة عليها أو الانشغال بغير الطريق، كما أن هناك من يبالغ في تقدير حالة مركبته وقدرتها خلال تلك الحالات الاستثنائية ولا يملك الخبرة المناسبة في التعامل مع الظروف المفاجئة.
السلامة هدف أساسي وضعته الجهات المختصة هدفاً لها، وجندت كل إمكاناتها البشرية والمادية من أجله، وقدّمت الكثير من التضحيات لتكون موجودة بأسرع وقت لتقديم المساعدة، رغم كل العوائق والظروف والتحديات، لذلك من واجبنا أن نكون سنداً لهم عبر الوعي، وأن نبقى بعيداً عن الخطر بدلاً من أن نذهب إليه بأرجلنا، ونسهم في إشغالهم وتفويت الفرصة على آخرين هم أكثر حاجة إليها.
أخيراً، إن دور الجمهور عامل رئيسي لما يجب أن تقوم به الجهات المعنية بإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، لأن استجابته وتفاعله مع ما يصل إليه من رسائل تحذيرية يعد دليلاً على الوعي والمسؤولية الاجتماعية تجاههم وتجاه أفراد المجتمع الآخرين.

[email protected]

21 مارس 2026
الإمارات المتألقة

راشد محمد النعيمي

كل عام والإمارات بخير وأمان وتقدم وازدهار في وطن يعشق النجاحات، ويستقرئ المستقبل، ويتعايش مع الأزمات، ويحظى بحب الجميع وتعاضدهم وتماسكهم، حيث تتدفق المشاعر من المواطنين والمقيمين والزوار وحتى من المحبين في مختلف أصقاع العالم وهم يرون هذا البلد الرائع الجميل يتصدى بكل بسالة لاعتداءات سافرة لم تنل منه بل زادته مكانة وثقة وحباً يتنامى ورغبة غير مسبوقة في رد الجميل.
كل عام والإمارات بخير بقيادتها الواعية الحكيمة وعلاقاتها الدبلوماسية التي جعلتها محط أنظار العالم واتصالاته التي لا تهدأ وبيانات الدعم والمساندة والوقوف إلى صف الحق في وجه العدوان والجهود والمواقف في المحافل الدولية التي تعكس مكانة متقدمة لدولة محورية صنعت السلام، ومارست الإنسانية، ودعمت الخير في كل مكان وزمان ورغم كل العوائق والظروف.
كل عام والإمارات بخير ومؤسساتها ووزاراتها وهيئاتها تحرص على خدمة المجتمع وتسهر على راحته وتواصل العطاء رغم كل الظروف، وتمضي إلى تحقيق خططها وبرامجها دون تغيير حتى وسماء الوطن تتعرض لكميات قياسية من الاعتداءات السافرة لكن الحياة مستمرة بفضل المتابعة ودقة أداء المنظومة التي لا تتأثر وتملك من الخطط والبدائل والإمكانات الكثير، وتصل الليل بالنهار من أجل أن ينعم الناس بحياتهم الطبيعية، ويمارس الجميع دوره بسلاسة معهودة.
كل عام والإمارات بخير وقواتها المسلحة في أرقى وضعياتها وتسليحها وجاهزيتها تقدم أداءً أبهر العالم وجعلها محط الأنظار في قدراتها الدفاعية وتضحيات أفرادها وبراعتهم في الذود عن حمى الوطن والتعامل مع مختلف الأسلحة حتى باتت مصدر فخر للجميع ومحل تقديرهم في صون مكتسبات البلاد وحماية الأرواح.
كل عام والإمارات نموذج متفرد في المجتمعات الراقية التي تحتضن مختلف الثقافات المنصهرة في بوتقة تدين بالحب والولاء لوطن الإنسانية تتميز بالوعي المرتفع والإدراك الواسع والتجاوب الكبير مع مؤسسات المجتمع التي تنال الثقة برصيد كامل في مختلف الظروف وأكثرها شدة، حيث ظهرت المعادن الأصيلة للناس، وتجلّت مواقفهم المشرفة، وبرز حبهم لوطنهم الإمارات.
كل عام والإمارات تتألق حتى في الأزمات وتحتفي بهذا العيد رغم الاعتداءات، بل وتحصد النجاحات، وتسجل تميزها في كل التفاصيل، وتمضي للمستقبل بثقة وبصورة أكثر استقراراً غير آبهة بكل محاولات الغدر والحقد.

[email protected]

14 مارس 2026
إنجاز لا يتوقف

مبادرات العطاء والخير ودعم المجتمع في الظروف غير الطبيعية لا تتوقف حتى ونحن نمر بأزمة الاعتداءات الإيرانية السافرة على الدولة، وهو ما يفسر تمسك المقيمين والزوار بالبقاء في هذا البلد الأمين حتى لو دعتهم بلدانهم للاستفادة من فرص المغادرة، فهنا الحياة طبيعية والخدمات تسير كالمعتاد والمجتمع مترابط، خاصة في هذا الشهر الكريم حيث العطاء في أبهى صوره والتعاضد يغلف حياة الناس.
في الإمارات حرص تام ومستمر على أمن الجميع واستمرار حياتهم كما كانت، حيث مراقبة الأسواق من حيث الأسعار، وتدفق البضائع، إلى توافر الأدوية والخدمات الصحية، مروراً بالخدمات المرتبطة بالشحن والنقل وانسيابية الأداء الاقتصادي، إلى جانب الالتزام بالسلامة للجميع والشفافية في نقل التطورات وتحفيز نحو السلوك الإيجابي والتعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي بروح المسؤولية، وهي أمور مقدرة تقضي على كثير من الممارسات السلبية، وترفع مستوى وعي وإدراك الإنسان وتكون لديه ثقافة نافعة في التصرف حيال الأزمات العابرة، بحيث يكون نافعاً ومؤثراً.
من هذه المبادرات التي تؤكد إنسانية الإمارات ما أعلنته الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ من السماح بعودة المقيمين المتواجدين خارج الدولة ممن انتهت إقامتهم وحالت الأوضاع الراهنة في المنطقة دون عودتهم إلى الدولة بسبب الإغلاق الجوي، وهو ما يشير إلى الالتزام بالنهج الإنساني في التعامل مع الحالات الطارئة وتخفيف الأعباء على المقيمين في الدولة وتمكينهم من مواصلة حياتهم وبناء مستقبلهم والمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة التي تتبناها دولة الإمارات.
الإمارات في كل الظروف حريصة على تطوير الخدمات الحكومية وتقديمها بأساليب أكثر مرونة وراحة للمتعاملين، فها هي تطلق خدمات «تجديد الإقامة من المنزل»، التي تتيح للمقيمين في الدولة إجراء الفحص الطبي المطلوب لتجديد الإقامة دون الحاجة إلى زيارة المراكز الطبية، من خلال فريق طبي متخصص يصل إلى منزل المتعامل في الوقت الذي يحدده، في خطوة جديدة تعكس توجهات دولة الإمارات التي لا تتوقف حتى وهي تواجه الأزمات.
حفظ الله الإمارات من كل شر، فما تجنيه اليوم ثمرة عمل كبير وتخطيط ناجح واستقرار وجرأة في التعامل وصدق في الوعود، حتى باتت الدولة الأنموذج ليس في تحقيق النجاحات بل في مواجهة الأزمات والتصدي لها، بينما الحياة الطبيعية مستمرة ومسيرة العمل والإنجاز والأداء ماضية دون توقف.

[email protected]