في ظل الأحداث المستجدة والأمور الدخيلة علينا، يطلب منا وعي دقيق للنظر إليها، وهنا وجب التعرف إلى التفكير الناقد للخروج من قوالب التفكير المعتاد للبحث في دقائق الموضوع وتفاصيله بناء على معايير تتسم بالحيادية والموضوعية، من أجل اتخاذ قرار شامل عن موضوع محدد، وهو التفكير من أجل تنميته وجعل مخرجاته ذات مغزى وأهمية للفرد.. كذلك القدرة على تحليل الحقائق وتحرير الأفكار وترتيبها في نظم ومنهج لسياق الآراء وتحديدها وعقد المقارنات بينها للتوصل إلى الاستنتاجات وتقويمها وحل المشكلات.
وتكمن أهميه التفكير الناقد في الغوص إلى أعماق الموضوع من أجل الوصول إلى المعرفة الكاملة باستخدام كل المهارات التي من شأنها تعزيز مهارات الإبداع والابتكار في إيجاد الحلول، لطرح أفكار جديدة تتعلق بالقضية ومناقشتها لإيجاد المنفعة القصوى.
تعود الحاجة إلى هذا النوع من التفكير في أنه يساعد على الانفتاح العقلاني والاستقلالية في اتخاذ القرار وعدم الاستناد إلى الأحكام المسبقة ونبذها، بعيداً عن التعصب والجمود، وتحصين الفرد ضد الأفكار المغلوطة والتعصب الفكري بأن يكون منفتحاً ومتقبلًا للاختلاف الأفكار.
يكون هذا بالتركيز على المعلومة وتحليلها بفك رموزها وتفسيرها أكثر، ثم التحليل وفحص الآراء والتأكد من مصداقية العبارات وتقويم الحجج بوضع الملاحظات والحكم عليها ثم الاستدلال والوصول إلى الاستنتاجات.. ومن خلال الممارسة فإن ذلك ينمي قدرات الفرد في الكشف عن الحقائق ويسهم في التعامل مع التغير السريع في مختلف المجالات بشكل مرن وفعال ضد التغيرات المستجدة.
وتوفر هذه الاستنتاجات للفرد القدرة على التساؤل والتأكد من المصداقية وتنظيم الأفكار والنتائج، وعدم التسرع في إصدار الأحكام، كما يسهم في تأمل القيم والأفكار والقرارات الشخصية.
ومن المهم جداً في التفكير الناقد توافر الوضوح والصحة في الأفكار والعبارات لفهم ومعرفة القصد ليسهم في تجنب الوقوع في الأخطاء وتكون العبارة موثوقة صحتها بالأدلة والبراهين والأرقام.
يتطلب هذا النوع من التفكير بذل جهد كبير في الدقة واستيفاء الموضوع حقه من التعبير والمعالجة بعيداً عن الزيادة بحشو الكلام غير المعبر عن الفكرة أو النقصان.
المنطق بأن يكون التفكير منطقياً بتنظيم الأفكار وتسلسلها وترابطها بطريقة منطقية تؤدي إلى معان واضحة.
والتفكير الناقد مهارة لا غنى عنه والحياة اليومية تتطلب تطبيقه في الأمور البسيطة أو العميقة، لكي لا تمر المواقف مرور الكرام.
[email protected]
وتحسب أنك جرم صغير.. وفيك انطوى العالم الأكبر..
أدب الأطفال هو مجموعة من الأعمال المكتوبة والرسوم التوضيحية بهدف التربية والإرشاد، ويشمل كلاسيكيات الأدب العالمي والكتب المصورة والقصص سهلة القراءة المكتوبة من أجل الأطفال.
ويعتبر الأدب الأساس الذي يقوم عليه التكوين العقلي والعاطفي للشباب وخير سبيل ينمي مدركات الخيال ويرهف الإحساس بالجمال عند الأطفال، وتتأصل به القيم الاجتماعية والسياسية وتتأكد به العواطف الدينية والقومية، كما أنه أقوى الطرق التي تتحدد بها المثل العليا والسلوك الإنساني المحمود لأطفال اليوم وشباب الغد صانعي الأمة.
بالإضافة إلى ذلك فإن أدب الأطفال بأنواعه المختلفة المسموعة والمرئية والمكتوبة هو نوع من أنواع التربية على جانب كبير من الفعالية والتأثير، فهو يشبع حاجات الطفل ويحدد سلوكه ويكون توجهاته ويرسم شخصيته في أبعادها العاطفية والمعرفية والسلوكية والجمالية بشكل يتوافق والغايات المراد تحقيقها.
يختلف أدب الأطفال عن أدب الكبار بأنه يصاغ في ظل شروط خاصة وينطوي على التوجيه وبث التوجيهات في المتلقين وهو يصور حياة لا تضبطها قواعد وتقاليد بقدر ما يحيط بها من متع وآمال وطموحات وأحلام يريد أن يحققها..
الكاتب المبدع لا يعيش تجربة بشرية كاملة وإنما يعيش موقفاً تربوياً متسلحاً برؤية إنسانية أخلاقية بما يتناسب مع محتوى الأدب ومضمونه مع عمر الطفل.
كما يختلف عن أدب الكبار في كونه مشاهد بصرية تتألف من نصوص ورسومات قد تكون المشافهة والاستماع في مراحل الطفولة المبكرة وتتدرج إلى أن تكون القراءة ممزوجة بالمشاهدة.
كما يحتاج هذا الأدب إلى مهارة عميقة في فهم نفسياتهم وأحوالهم على عكس غيره الذي يعكس أحوال الكاتب النفسية وأحواله المزاجية، ولذلك فإن على كاتبه مراعاة ملاءمة النصوص والأناشيد قاموس الطفل اللغوي ومعارفه وما يكتنزه فيحتم عليه الدقة في اختيار المفردات اللغوية وسماتها ويراعي مدى تأثيرها في شخصية الطفل.
ويسعى كذلك إلى خلق دعائم الأسس المهمة التي تتعلق بالإنسان وبيئته وقيمه الاجتماعية التي يقتبسها من الوسط الاجتماعي والقيم الدينية والتربوية وأهمية العقيدة التي يؤمن بها.
ومن أهميته أنه يسعى إلى ملء الفراغ لدى الطفل بالمفيد والنافع بل ويسهم في تكوين طفل قارئ، ويغذي جوانب التفكير عنده ليطلق العنان لخيالاتهم وطاقاتهم الفردية، كما يسهم في تطوير النمو العاطفي السليم والاجتماعي عند الأطفال، ويساعد في نقل التراث والخبرات التراكمية من جيل إلى جيل.
والأدب الجيد يهذب ذوق الطفل ويعلمه تقدير القيم الجمالية، كما يكشف عن المواهب في مجالات الأدب المختلفة: القصة والشعر والمسرحية، ويساعدهم على النضج حتى يصلوا إلى الإجادة والتمكن والإتقان.
[email protected]
الصالونات الأدبية ضالّة المثقف.. حيث تعتبر اللقاءات الأدبية التي تقام في هذه الصالونات روحاً ورياحين وأنساماً عطرة، تلامس شغاف قلب المشارك بها، حيث يلمّ بالجديد من مختلف الثقافات والآداب العالمية التي تهفو وترنو نفسه إليها.. وفكرة الصالونات الأدبية ليست جديدة، ومرت بمراحل منذ الحضارات والعصور القديمة..
ويعود الظهور الحقيقي لها في القرن السادس عشر بالشكل الحديث لها في إيطاليا بالصالون المسمى «إيزابيلا دستيه».
وبداية عند العرب كان سوق عكاظ الذي تعود بدايته إلى عام ٥٠١ ميلادي، فكان يأتيه العرب لمدة عشرين يوماً يبيعون فيه البضائع ويلقون القصائد في شهر ذي القعدة، ثم يسيرون إلى حجهم.. كذلك اشتهرت في الأندلس ولّادة بنت المستكفي بصالونها في قرطبة الذي كان يضم نخبة من كبار الشعراء والمبدعين، وقد ساهم الصالون في خلود شعرهم والمحافظة عليه.. وتأتي أهميتها في الاطلاع الشامل على الكتاب، ثم تتم مناقشته وطرح الأفكار وتبادل الحوارات، والتنوع الفكري، والبحث عن الظواهر الثقافية والاجتماعية، واكتساب مهارة التفكير الناقد البنّاء في محاولة فهم الصورة الأعمق والأوضح لرسائل الكتاب، وبها يخرج المشارك بفائدة أعمّ وأكبر من الفائدة التي يخرج بها بعد قراءته وحده، فيكون تسليط الضوء على كل زوايا الكتاب وتسهيل إيصال المعلومة المرجوة منه.
وترعى هذه الصالونات الحركة الأدبية والفنية وتهتم بالشعراء وتسهم في خدمة الحركة الثقافية في المجتمع، بل وإثرائها.. وتدعم المثقفين الشباب من خلال اللقاءات، كذلك تعتبر حلقة وصل بينهم وبين الجمهور، ومن الأمور المستفادة منها تعزيز ثقافة الحوار في التقارب الفكري بين الأجيال، وتقريب وجهات النظر وتدريب النفس على حسن الاستماع للآخرين، ما يؤدي إلى تنمية الذائقة الحسية المرهفة.. وكذلك إبراز الكتّاب العالمين ورواياتهم العالمية ما يساعد في خلق نشاط قرائي واطلاعي كبير وتحفيز رغبة القراءة بروح مفعمة بوهج مشتعل عند المشارك، وإيجاد مساحات ثقافية ثرية للنقاش بها، وتغطية كل ما هو جديد في الساحة العالمية، ومفيد، والإبقاء على آخر المستجدات والموضوعات الفلسفية وعلم الاجتماع والأدب والسياسة والإعلام.
واستمرارية مثل هذه الصالونات وما يقام فيها من فعاليات ترتبط بالحب والشغف المتأصل للقراءة والخروج من الكتاب بأكبر قدر من الفائدة.
ومع مواكبة تطورات «كورونا»، وفتح البرامج الجديدة للتواصل والبث المباشر الذي من شأنه عمل الجلسات الافتراضية، سهّلت من إقامة هذه الصالونات واللقاءات الأدبية، وألغت الكثير من الحواجز التي كانت تعيق إقامتها سابقاً، أو قد تؤثر في حضور الجلسة النقاشية.
[email protected]
نسائم رمضان الروحية تغيب مع مغيب شمس آخر يوم في رمضان وبزوغ هلال عيد الفطر، بعد أن استشعرنا فضائلها ولفنا هدوؤها وحفتنا سكينتها، وكأنه زرعٌ حان وقت حصاده وأينعت ثماره لقطافها، فالعيد فرحة يعيشها المسلم بعد إتمام الشهر الفضيل ومنة الله عليه بأدائه الفرائض والعبادات فيه.. والشعور المبهج المصاحب له في الرجاء والتضرع بالدعاء إلى غفران الذنوب وتزكية النفوس وإراحتها وتخفيف الحمل الذي أثقل كاهلها شهورًا قبل رمضان.
والعيد شعيرة من شعائر الله وتعظيمها وإجلالها من تقوى القلوب ونقاؤها وإخلاصها لله تعالى، وأداؤها بحب وعلى أكمل وجه، حتى في ظل هذه الظروف الاستثنائية، إحياء للعيد ومشاركة لأفراد البيت الواحد في إدخال البهجة والسرور عليهم.
وبعد فضل الله ومنته وجهود دولتنا المكثفة في احتواء الجائحة والحد من انتشار الفيروس تمكنوا من السماح بإقامة صلاة العيد مع المحافظة على التباعد الاجتماعي، وهذا من شأنه تجسيد الإحساس العميق والروحي لفضل الله على المسلم بإتمامه صيام رمضان وإعانته على قيام لياليه وفرحة تغمر صدور المصلين بإقامتها في هذا العيد خلافًا للسنة التي سبقت بمنع إقامتها للحد من انتشار الفيروس، ولصلاة العيد فرحة يبدأ بها المسلم يومه، لما يحصّله من بسط أساريره وانبساط الأنفس، ورحابة صدر، مع الشروق وصوت الإمام الباعث للحياة، وتكبيرات العيد تصدح في المكان وتتردد، طاقة يستمدها لروحه وإعانة له لإكمال فرحة العيد.
وتحت ظلال هذا التقدم، من الواجب الإبقاء على المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الدولة حيث التراجع المستمر في عدد المصابين وانخفاض ملاحظ في عدد الوفيات من هذا الفيروس أو تداعياته بفعل الجهود الجبارة والمثمرة التي صبت في التصدي لهذا الوباء، بالإضافة إلى توفير اللقاح مجانًا لكافة فئات المجتمع المؤهلة والمستوفية الشروط، حيث إن إجمالي عدد الجرعات من اللقاح في الدولة يصل إلى ١١ مليون جرعة ما يمكننا من اكتساب المناعة من التطعيم التي ستساعد في تقليل عدد الإصابات والوفيات والسيطرة عليه، فكان حقًا علينا التعاون مع حكومتنا الرشيدة وإكمال المسير والمضي قدمًا في الالتزام بالقوانين المفروضة والإبقاء على التباعد الاجتماعي، والاكتفاء بالتهنئة للعيد في البرامج الافتراضية.
انقضى رمضان بعد أن ترك فينا بصمته ولطائف نفحاته، وواجب على الإنسان العاقل استشعار تلك الفضائل والنعم والمحافظة عليها بعد هذا الشهر الكريم والعمل بها.. قال الله تعالى «وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ».
[email protected]
هو العمل الخالص النابع من القلب حباً وعطاءً في سبيل مساعدة إنسان آخر ليجلب له السعادة، وغير مرتبط بمردود مادي أو ربح، فهو ثقافة العطاء بلا مقابل.
بحيث ما يمنحه يكون عن طيب خاطر دون الضغط أو توقع استرداد ما أعطى، ليصبّ ذلك في تقليل معاناة إنسان آخر..
وظاهرة إنسانية بكل ما يمكن تقديمه أو التبرع به لإحداث تغيير إيجابي لشخص آخر .. وبذلك يكون سمة حضارية تسهم في نهوض المجتمع، وتسهم في تعزيز بنيانه الاجتماعي الداخلي، وتزيد من تماسك أبنائه وانتمائهم له، فتجعله صلباً في مواجهة التحديات والصعاب، وتمكنه من السير في خطى واثقة نحو المستقبل..
ومن فضائل العمل الإنساني والتي تعود على المعطي، الشعور بالتحسن والراحة النفسية والسعادة، فمساعدة الآخرين تخلق نوعاً من تقدير للذات، باعتباره قدّم جميلًا وسعى في خدمة غيره، وكذلك يعطي فرصاً للالتقاء بأشخاص جدد يؤمنون بنفس الأسباب التي دعت لعمل الخير، وبالتالي يثري مهارات التواصل عند الفرد وفن التعامل مع الآخرين، ويعزز لديه عادة العطاء والكرم.
وحبّ الخير هو منهج عميق جذوره راسخة، أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإنجازاته تسمو إلى آفاق الإنسانية، فهو إنسان بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى سامٍ وراقٍ، فعطاؤه لم توقفه ديانة أو عرق أو جنسية أو حتى لون، نهل من فيض عطفه المحتاج في أي مكان كان، أعطى فأغدق، مسيرته حافلة بأنواع العطاء، كان يؤمن بالأخوّة في الإنسانية فلبّى النداء، ومدّ يد العون للمنكوب وعلّم الجاهل، وقدّم كل ما يمكن تقديمه في كافة المجالات، فكان مفهوم الإنسانية لديه هو الاجتماع والتآلف والألفة..
كان يعلم يقيناً بأن المال الذي وهبه الله إياه والجهد والوقت هو مستودع عنده لغيره، وهو إنسان خلق لفك كربة غيره وخلاص حاجة أخيه، فلم يدّخر جهداً ولا وقتاً..
إن ما قدّمه الشيخ زايد لمصلحة العمل الإنساني للدول الأخرى يجعل اسمه محفوراً في قلوب شعوبها وعقولها، التي استفادت وما زالت من المشروعات التي دعمها، فقد كان يعمل من أجل تنمية واستقرار وكرامة الإنسان على الساحتين الإقليمية والدولية.
وحرصاً على تخليد هذا النهج كان لابد من غرس مبادئ هذا العمل في نفوس الأجيال القادمة، وتعزيز مفهومها واستخدام معارفها وقدراتها في عمل الخير، وجعل العمل التطوعي لديهم سلوكاً للحياة..
ومن هذا المنطلق خصصت الدولة منظومة استراتيجية للأعمال التطوعية، ابتداءً من الطالب في المدرسة، وهذا يكسبه معرفة وخبرة تصقل مهاراته، فيخدم مجتمعه من حوله، ويسهم في بناء وطنه.
[email protected]
هي القوة الهادفة إلى توظيف المبادئ والوسائل والأساليب من أجل غايات واضحة على نحو محدد ومتسق لوقت معلوم، وهي القوة التفاعلية المتدفقة من الأعلى إلى الأفراد بطريقة يترتب عليها توجيه طاقات الأفراد بأسلوب متناسق ومتناغم، وهي في حركة دائبة وفاعلية لا تتوقف، وهي فن اتخاذ القرارات المصيرية..
فالقادة يصنعون ولا يولدون، وامتلاك القدرات القيادية الفردية تختلف من شخص لآخر.. ولذلك فإن شرارة القيادة موجودة في داخل كل منا، وهي بحاجة إلى التحدي في فهم أنفسنا واكتشاف المكان الأمثل لاستثمار تلك المواهب.
وتختلف القيادة عن الإدارة، في أن الإدارة أكثر رسمية وتعتمد على مهارات التخطيط والتنظيم والرقابة وهي تمثل مجموعة أدوات تقوم على علاقة السبب والنتيجة.. في حين أن القيادة رؤية وتبصر لما يمكن أن تكون عليه الوحدة التنظيمية وتتطلب توليد وتشجيع التعاون وروح الفريق وتحفيزهم باستخدام كافة سبل التأثير والإقناع.. والقيادة فهي ليست بذلك الغموض ولا تتطلب صفات استثنائية، أو الشخصية الكاريزمية، وهي ليست حكراً على فئة معينة، فالقيادة والإدارة مكملة لبعضها البعض، ولكل واحد وظيفته الخاصة، وأهم متطلبات القيادة هو رؤية واضحة وتخطيط جيد للهدف المنشود بلوغه ومن ثم المضي قدماً له بوضع استراتيجية تساعد على تحقيق الأهداف.
القائد الحقيقي لديه ثقة بنفسه عالية جداً والشجاعة عند اتخاذ القرارات الصعبة وتحمل مسؤولية هذا القرار، ويمتلك مهارة فن التأثير على الناس والقدرة على إحداث التغيير.
استشعار قيمة الوقت وتنظيمه وترتيب الأولويات ومعرفة المهم من الأعمال وتميز الأهم لتحقيق أفضل إنتاجية وتنفيذ الرؤى، الابتعاد كل البعد عن المماطلة والتسويف فهي لصوص الوقت ومهلكات للزمن والدقائق والثواني، والحسم في مواجهة مضيعات الوقت.
إيقاد شعلة التحفيز بين الأفراد واستفزاز شعورهم لبلوغ هدف معين وتعزيز الرغبة المشتعلة له، وأيضاً استخدام أسلوب المكافئات والإطراء من عمل إيجابي من شأنه رفع التقدير الذاتي للأفراد وإسهامهم بشكل فعال في الفريق بأداء عالي الجودة.
تطوير العلاقات الإيجابية بين القائد والأشخاص من حوله، ويستخدمها لجذب أشخاص نحو توجهات محددة، وإشراكهم بتبنيهم رؤيته وتطلعاته، لأنه بحاجه إلى بناء فريق قوي متعاون يعمل على تحقيق الهدف المشترك.
إدارة الضغوط والتعامل مع التوتر وذلك بتقبلها كاملة كأمر واقع ما دامت في حدود معينة نستمد منها طاقة لشحذ همتنا والانتباه لما نريد.
إذا كنت ترغب في أن تكون قائداً ناجحاً عليك أن تكون ناجحاً في تطوير نفسك ومن ثم العمل على تطوير القدرات عند الآخرين، فالتعلم المستمر والعمل على اكتساب الصفات القيادية، واستمداد المعلومات من كتب بالقراءة أو الانتساب لدورات أو ورش عمل تساعد على ذلك.
[email protected]