عادي

25 لوحة لـ 12 خطاطاً في «حروف إماراتية»

تكريم كامل يوسف في ندوة الثقافة
00:10 صباحا
قراءة 3 دقائق
محمد المر يكرم كامل يوسف بحضور بلال البدور وعلي عبيد الهاملي

دبي: «الخليج»

افتتح محمد المر رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد معرض «حروف إماراتية 6» الذي نظمته ندوة الثقافة والعلوم وجمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية بحضور بلال البدور رئيس مجلس الإدارة وعلي عبيد الهاملي نائب الرئيس، ود. صلاح القاسم المدير الإداري وجمال الخياط المدير ود. سعيد حارب ود. عبدالرزاق الفارس ود. رفيعة غباش وخال الجلاف وعبدالشكور تهلك ونخبة من المهتمين والإعلاميين.

أشاد خالد الجلاف رئيس الجمعية بالتعاون المميز بين الندوة والجمعية في تنظيم المعرض والذي يشارك فيه نخبة من الخطاطين الإماراتيين المخضرمين والواعدين، وأعرب عن اعتزازه بالشراكة والحضور والمستوى الراقي للمعرض، وتميز المشاركات هذا العام، ما يدل على أن الخط بدأ يأخذ مكانه في قلوب محبي وممارسي الفنون، الأمر الذي يؤكد ويزيد الارتباط بالهوية العربية والإسلامية، ويبرز حب الفنانين للأصالة باعتبار أن هذا الفن متوارث من الأجيال السابقة، والمعرض خير دليل على عودة الحياة والفعاليات بقوة بعد أزمة كورونا.

وأشار الجلاف إلى أن المعرض يضم 25 لوحة بمشاركة 12 خطاطاً إماراتياً.

وأكد الخطاط محمد عيسى خلفان مشاركته السنوية في المعرض، وأشار إلى تميز الأعمال المعروضة هذا العام ما يدل على صقل خبرة وتجربة الخطاط الإماراتي.

وشاركت الخطاطة فاطمة محمد (جوري) بلوحة خط تنتمي إلى الكوفي المربع لمثل شعبي قديم «من دق الباب جاه الجواب»، وأكدت حرصها على المشاركة في كافة معارض «حروف إماراتية».

وأعربت مريم الفارسي، مهندسة وخطاطة وأمينة سر الجمعية، عن فخرها بالمعرض والدعم الكبير من قبل الجمعية والندوة على دعم فن الخط والخطاطين الإماراتيين بشكل خاص، ولفتت إلى أن هذا المعرض يعتبر الأول لها بعد جائحة كورونا ما يمثل انتصاراً كبيراً على الأزمة، وشاركت بلوحة «أكرم موازين المخاليق الأخلاق.. وأكرم كنوز الأرض كنز القناعة» بخط ديواني جلي مزين بزخرفة نباتية.

وصاحب المعرض تكريم المترجم والإعلامي المصري كامل يوسف والذي عمل في الإمارات لما يقرب من 40 سنة منح فيها الحياة الثقافية رصيداً مميزاً من الكتب المترجمة والمقالات النقدية والفكرية.

وعبر محمد المر عن امتنانه للدور المميز الذي لعبه كامل يوسف في إثراء المكتبة العربية بأكثر من 100 كتاب مترجم من الأدب العالمي إلى اللغة العربية، وتميزه بترجمة روائع الأدب الياباني والواقعية الجديدة. وأضاف المر أن كامل يوسف هو ابن بار لحركة الترجمة التي كان لمصر الريادة فيها.

وذكر بلال البدور أن كامل يوسف أثرى المكتبة الإماراتية بعملين مميزين هما: «مستقبل الثقافة في الإمارات» والذي يمثل إضافة نوعية وتوثيق للحركة الثقافية ورؤية مستقبلية لها، بالإضافة إلى موسوعة «المساجد في الإمارات» والتي تستعرض التطور المعماري لمساجد الدولة، بداية من المساجد التاريخية التي تعود إلى العصور الإسلامية الأولى، ووصولاً إلى المساجد الحديثة.

وأكد ظاعن شاهين أن كامل يوسف في فترة عملهما معاً في صحيفة البيان كان نموذجاً للجندي المثابر القادر على ضبط الصف، والاتقان في العمل، ويعتبر كتابه «المساجد في الإمارات» من المشروعات الحيوية والمهمة والذي عمل لسنوات طويلة في إعداد مادته وتوثيقها.

وأشار ظاعن إلى قدرة كامل يوسف العالية على تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في مجال الترجمة بمهنية عالية ومصداقية وأمانة علمية.

وأشاد علي عبيد الهاملي بالفترة التي عمل فيها مع كامل يوسف وأكد جديته في العمل، ولفت إلى أنه منح مجال الترجمة قيمة ثقافية وعلمية، ومثل إضافة نوعيه في العمل الإعلامي.

وأعرب كامل يوسف عن شكره وامتنانه لهذه الحفاوة، وتمنى أن تتم إعادة طبع كتابه «مستقبل الثقافة في الإمارات»، حيث يركز على التنمية الثقافية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/atahkkw7