عادي

عدد جديد من «الشارقة الثقافية»

00:16 صباحا
قراءة دقيقتين
3202

الشارقة: «الخليج»

صدر العدد (62) لشهر ديسمبر من مجلة «الشارقة الثقافية»، وأكدت الافتتاحية أن الإرث اللغوي والبلاغي الذي خلّفه العلماء العرب شكل جسراً للتواصل الحضاري والثقافي، من خلال انتشار مؤلفاتهم وأفكارهم ونظرياتهم في العالم، وهي تجارب خلدها التاريخ وجعلها قمة إنجازات العرب أهمية وعطاء.

وفي تفاصيل العدد، بيّن يقظان مصطفى دور العرب في (صناعة الحيل) متوقفاً عند مخترعات (بنو موسى) الذين ابتكروا (100) تركيب ميكانيكي، وحاور حسن الوزاني المستشرق الأمريكي جوستان ستيرنس الذي أكد أن الإسلام جزء لا يتجزأ من الحضارة الإنسانية، أما أحمد عبدالرزاق فتناول العلاقة بين الأندلس والشرق وحضارة الغرب، وسلط محمد فؤاد علي الضوء على مدينة القناطر الخيرية التي نفذها وبناها محمد علي باشا عن فكرة لنابليون بونابرت، فيما توقف حسن بن محمد عند سحر الطبيعة في مدينة إفران التي تعد من أقدم المدن المغربية.

أمّا في باب (أدب وأدباء)، فتتبع أحمد فضل شبلول حضور المرأة في روايات نجيب محفوظ الذي رآها (نصف الدنيا)، وقرأت ثراء هاني سيرة الشاعر والروائي المغربي الدكتور محمد السرغيني الذي ارتاد آفاقاً لم تكن مألوفة، وكتبت زمزم السيد عن عميد الأدباء والمترجمين محمد السباعي الذي أشاد به طه حسين ورثاه العقاد، وقدمت ليندا إبراهيم مداخلة اعتبرت فيها أن نصوص منير خلف مترعة بالإحساس وفضاءات الرؤى، فيما استعرضت غنوة عباس تجربة سعد مكاوي الذي استشرف بقلمه آفاق المستقبل وعاش بين العزلة وصناعة الإبداع السردي.

وأشار أمير شفيق حسانين في مقالته إلى أن إدريس جمّاع مدرسة فريدة في الشعر السوداني، بينما كتبت رويدا محمد عن الأديب والمسرحي بشر فارس أحد أعلام الفكر والثقافة العربية، واحتفى عذاب الركابي بسيرة الشاعر محمد الشحات الذي آخى بين المتباعدات واقعاً ومتخيلاً، أما رابعة الختام فكتبت عن الأديب المبدع عبدالعال الحمامصي الذي كتب القصة والرواية والنقد وعمل بالصحافة، وحاور خليل الجيزاوي الدكتور إبراهيم السعافين الذي رأى أن التكريم والجوائز تحفز على الإبداع، واستعرض عزت عمر تجليات التجريب في الرواية المعاصرة والذي يحمل في جنباته وعياً جديداً وأفكاراً جمالية، وأجرى أحمد اللاوندي مقابلة مع الناقدة الدكتورة أماني فؤاد التي وظفت مخزونها المعرفي في الكتابة النقدية وشغلتها أسئلة الطفولة والدهشة، فيما اقتفى محمد محمد مستجاب أثر الضوء في كتابات عادل عصمت الذي يقبض على اللحظات المتسربة من حياتنا، والتقى ياسين عدنان محمد إقوبعا مدير المركز المتنقل للفنون ببلجيكا الذي أكد أن المعاصرة ليست ظاهرة يحتكرها الغرب.

أما مدير التحرير نواف يونس، فتوقف في مقالته عند (شخصية العام الثقافية.. جائزة التميز والتفرد) والتي يمنحها معرض الشارقة للكتاب من دون ترشيح لجنة تحكيم، بل بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اعترافاً بالدور الفاعل والحيوي للفائز بالجائزة، حيث ذهبت هذا العام إلى الأديب الكويتي طالب الرفاعي، وذلك تقديراً لجهوده ونشاطه في الشأن الثقافي العربي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"