الشارقة: «الخليج»
يصدر عن منشورات القاسمي خلال الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الشارقة للكتاب، مجموعة من العناوين الجديدة، التي تتنوع في شتى الحقول التاريخية والدينية والتراثية.
يتناول كتاب «تاريخ التعليم في الشارقة» للدكتور عارف الشيخ، وهو الكتاب الثالث في سلسلة كتب تؤرخ لتاريخ التعليم في الإمارات السبع، سبق أن نُشر منها حلقتان تؤرخان التعليم في إمارتي أبوظبي ودبي.
يشتمل الكتاب على عدة موضوعات عامة ورئيسة، تخص التعليم في الشارقة، قبل الاتحاد، يتعرف القارئ من خلالها إلى أخبار التعليم وشكله ونوعه وأهله ومناهجه في الإمارات قبل الاتحاد. وخصص الفصل الأول للحديث عن البعثات التعليمية، تلاه الفصل الثاني عن التعليم في الشارقة، والثالث عن بواكير هذا التعليم، وتحدث الفصل الرابع عن الدراسة شبه النظامية في الشارقة، وخصص الخامس للحديث عن التعليم الخاص في الشارقة، أمّا الفصل السادس فتناول الدراسة النظامية في الإمارة.
لقد توجت إمارة الشارقة نتيجة تلك الجهود بتاج الريادة، الذي نالته في مجال التعليم، حيث افتتحت فيها أقدم مدرسة شبه نظامية معروفة في الساحل (التيمية المحمودية) عام 1907، كما حازت قصب السبق في إدخال التعليم الحديث للبنين عام 1953، وفي إدخال تعليم الإناث عام 1954.
أمّا كتاب «الشارقة مركز إشعاع ثقافي عربي إسلامي عالمي» للدكتور بهجت عبدالغفور الحديثي، فهو عبارة عن مجموعة من المقالات والبحوث في الثقافة العربية واللغة والأدب، نشرها المؤلف في المجلات والصحف العراقية والعربية، وهي تتماهى مع المنتج الثقافي في دولة الإمارات بشكل عام، ومع إمارة الشارقة بشكل خاص، كونها أصبحت مركز إشعاع ثقافي عربي إسلامي عالمي.
يقول الحديثي مقدماً للكتاب «ما كانت الشارقة لتحقق هذا الإنجاز الكبير إلّا بفضل الجهود الجبارة التي بذلها، ولايزال يبذلها، شيخ الثقافة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ميادين العلم والمعرفة والثقافة، فمنذ أن تسلم مقاليد الحكم في الشارقة عام 1972 اقترح مشروعاً ثقافياً لبناء الشارقة بناء حضارياً إنسانياً.
وفعلاً كان لصاحب السمو ما أراد، فها هي إمارة الشارقة، عاصمة الثقافتين العربية والإسلامية، وعاصمة السياحة العربية، إمارة الألف منارة، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، وها هي الشارقة جامعات ومؤسسات علمية وثقافية وتراثية وأدبية وفنية، ومسارح ومراكز للخط العربي الأصيل، وبيوت للشعر، وها هي الشارقة تمد جسور التواصل العلمي والثقافي والحضاري والإنساني مع شعوب العالم. وبناء الجسور المعرفية الفكرية والثقافية».
ويرصد كتاب «كاميرا بعشر روبيات» لشيخة جاسم محمد مبارك السويدي، سيرة شيخة السويدي أول مصورة إماراتية، وبداية شغفها بالتصوير الفوتوغرافي، عندما اشترت أول كاميرا بمبلغ 10 دراهم، لتبدأ بعدها مشواراً طويلاً في احتراف فن التصوير، قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، تاركة بصمات عديدة في كل بقعة من بقاع الإمارات.
تقول السويدي عن مسيرتها الفنية «آلة التصوير نادتني فلبيت النداء، وبدأت أصور الأحياء القديمة والفرجان التي تنقلت بينها في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي، وكذلك بيوت العريش التي عشت فيها، والبيئة البحرية، وخور دبي، وسفن الصيد واللؤلؤ والتجارة. يا له من زمن، ويا لها من كاميرا مستعارة من موظف في مكتب في خور دبي، إلى كاميرا مشتراة لي، على تصوير أهلي وأحبابي في دبي، حيث عشت أجمل أيامي وصباي، فكانت حياة وأي حياة».
كما تقدم منشورات القاسمي ثلاثة كتب من تأليف الراحل الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن الصانع، من السعودية، أولها «معالم في طريق الدعاة» وهو رسالة دعوية وضع فيها المؤلف بصماته وتجاربه وعصارة فكره، لتكون نبراساً لمن اتخذ طريق الدعوة منهجاً، وسبيل الخير مسلكاً، وهي عبارة عن معالم مضيئة، وخواطر مشرقة، ووقفات متأنية، وكلمات صادقة.
يقول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقدماً لهذا الكتاب «تعود معرفتي بمؤلف هذا الكتاب المهم إلى تواصلي مع ابنه البار السيد محمد بن عبدالرزاق الصانع، الذي تربطني به صداقة أساسها العلم والبحث، فهو باحث ودارس نشط في مجال الدراسات والبحوث الإسلامية والتاريخية في المدينة المنورة، وعبره اطلعت على جهود والده الراحل الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن الصانع، وقدرتها حق قدرها».
ويضيف: «إن اهتمامي بنشر هذا الكتاب، والاعتناء به كان لعدة اعتبارات: أولها أن هذا الكتاب على صغر حجمه فقد احتوى على معالم للهداية، تشمل جميع مناحي حياة المسلم، وثانيها أن هذا الكتاب بقدر ما هو مهم للدعاة، فهو مهم كذلك لكل مسلم يبحث عن طريق الهداية».
وجاء ثاني مؤلفات الصانع تحت عنوان «محمد صلى الله عليه وسلم.. خير البرية»، ليتناول السيرة العطرة لحياة الرسول الكريم محمد (ص)، بدءاً بنسبه الشريف، وصولاً إلى إرهاصات نبوته وما اختصه به الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة، كما يفرد المؤلف فصلاً عن منزلة رسول الله (ص) عند الله وعند الناس، وفصولاً عن وفائه وزواجه ومعجزاته، وعبر من الهجرة والمؤاخاة بين المسلمين، وفي موقف الأنصار المثالي.
أما ثالث الكتب فهو «الإسلام الذي ندعو إليه» والذي تناول مجموعة من النقاط المهمة التي يجب التركيز عليها في اليقظة الإسلامية الجديدة، وصيانة المجتمع الإسلامي، والتي يتطلبها القرن الجديد في ضوء الواقع وتجارب الماضي، ويأتي في مقدمتها: تحريك الإيمان في نفوس الشعوب المسلمة، لأن تمسك هذه الشعوب والجماهير بالإسلام، وتحمسها له، هو السور القوي العالي الذي يعتمد عليه في بقاء هذه البلاد.
وصيانة الحقائق الدينية والمفاهيم الإسلامية من التحريف، أو المصطلحات السياسية أو الاقتصادية، وتجنب تفسير الإسلام تفسيراً سياسياً بحتاً، والمغالاة في تنظير الإسلام.
إضافة إلى إعادة الثقة في نفوس الطبقة المثقفة، ومن بيدهم القيادة الفكرية والتربوية والإعلامية في البلاد والحكومات الإسلامية بصلاحية الإسلام وقدرته، لا على مسايرة العصر وتطوراته وتحقيق مطالبه، بل على قيادة الركب البشري إلى الغاية المثلى، وتجديف سفينة الحياة إلى بر السلام والسعادة.
وقلب نظام التربية والتعليم، المنتشر السائد في العالم الإسلامي رأساً على عقب، وصوغه صوغاً جديداً يتفق مع شخصية هذه الشعوب المسلمة وعقيدتها ورسالتها وقيمها.
يصدر عن منشورات القاسمي خلال الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الشارقة للكتاب، مجموعة من العناوين الجديدة، التي تتنوع في شتى الحقول التاريخية والدينية والتراثية.
يتناول كتاب «تاريخ التعليم في الشارقة» للدكتور عارف الشيخ، وهو الكتاب الثالث في سلسلة كتب تؤرخ لتاريخ التعليم في الإمارات السبع، سبق أن نُشر منها حلقتان تؤرخان التعليم في إمارتي أبوظبي ودبي.
يشتمل الكتاب على عدة موضوعات عامة ورئيسة، تخص التعليم في الشارقة، قبل الاتحاد، يتعرف القارئ من خلالها إلى أخبار التعليم وشكله ونوعه وأهله ومناهجه في الإمارات قبل الاتحاد. وخصص الفصل الأول للحديث عن البعثات التعليمية، تلاه الفصل الثاني عن التعليم في الشارقة، والثالث عن بواكير هذا التعليم، وتحدث الفصل الرابع عن الدراسة شبه النظامية في الشارقة، وخصص الخامس للحديث عن التعليم الخاص في الشارقة، أمّا الفصل السادس فتناول الدراسة النظامية في الإمارة.
لقد توجت إمارة الشارقة نتيجة تلك الجهود بتاج الريادة، الذي نالته في مجال التعليم، حيث افتتحت فيها أقدم مدرسة شبه نظامية معروفة في الساحل (التيمية المحمودية) عام 1907، كما حازت قصب السبق في إدخال التعليم الحديث للبنين عام 1953، وفي إدخال تعليم الإناث عام 1954.
أمّا كتاب «الشارقة مركز إشعاع ثقافي عربي إسلامي عالمي» للدكتور بهجت عبدالغفور الحديثي، فهو عبارة عن مجموعة من المقالات والبحوث في الثقافة العربية واللغة والأدب، نشرها المؤلف في المجلات والصحف العراقية والعربية، وهي تتماهى مع المنتج الثقافي في دولة الإمارات بشكل عام، ومع إمارة الشارقة بشكل خاص، كونها أصبحت مركز إشعاع ثقافي عربي إسلامي عالمي.
يقول الحديثي مقدماً للكتاب «ما كانت الشارقة لتحقق هذا الإنجاز الكبير إلّا بفضل الجهود الجبارة التي بذلها، ولايزال يبذلها، شيخ الثقافة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ميادين العلم والمعرفة والثقافة، فمنذ أن تسلم مقاليد الحكم في الشارقة عام 1972 اقترح مشروعاً ثقافياً لبناء الشارقة بناء حضارياً إنسانياً.
وفعلاً كان لصاحب السمو ما أراد، فها هي إمارة الشارقة، عاصمة الثقافتين العربية والإسلامية، وعاصمة السياحة العربية، إمارة الألف منارة، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، وها هي الشارقة جامعات ومؤسسات علمية وثقافية وتراثية وأدبية وفنية، ومسارح ومراكز للخط العربي الأصيل، وبيوت للشعر، وها هي الشارقة تمد جسور التواصل العلمي والثقافي والحضاري والإنساني مع شعوب العالم. وبناء الجسور المعرفية الفكرية والثقافية».
ويرصد كتاب «كاميرا بعشر روبيات» لشيخة جاسم محمد مبارك السويدي، سيرة شيخة السويدي أول مصورة إماراتية، وبداية شغفها بالتصوير الفوتوغرافي، عندما اشترت أول كاميرا بمبلغ 10 دراهم، لتبدأ بعدها مشواراً طويلاً في احتراف فن التصوير، قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، تاركة بصمات عديدة في كل بقعة من بقاع الإمارات.
تقول السويدي عن مسيرتها الفنية «آلة التصوير نادتني فلبيت النداء، وبدأت أصور الأحياء القديمة والفرجان التي تنقلت بينها في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي، وكذلك بيوت العريش التي عشت فيها، والبيئة البحرية، وخور دبي، وسفن الصيد واللؤلؤ والتجارة. يا له من زمن، ويا لها من كاميرا مستعارة من موظف في مكتب في خور دبي، إلى كاميرا مشتراة لي، على تصوير أهلي وأحبابي في دبي، حيث عشت أجمل أيامي وصباي، فكانت حياة وأي حياة».
كما تقدم منشورات القاسمي ثلاثة كتب من تأليف الراحل الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن الصانع، من السعودية، أولها «معالم في طريق الدعاة» وهو رسالة دعوية وضع فيها المؤلف بصماته وتجاربه وعصارة فكره، لتكون نبراساً لمن اتخذ طريق الدعوة منهجاً، وسبيل الخير مسلكاً، وهي عبارة عن معالم مضيئة، وخواطر مشرقة، ووقفات متأنية، وكلمات صادقة.
يقول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقدماً لهذا الكتاب «تعود معرفتي بمؤلف هذا الكتاب المهم إلى تواصلي مع ابنه البار السيد محمد بن عبدالرزاق الصانع، الذي تربطني به صداقة أساسها العلم والبحث، فهو باحث ودارس نشط في مجال الدراسات والبحوث الإسلامية والتاريخية في المدينة المنورة، وعبره اطلعت على جهود والده الراحل الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن الصانع، وقدرتها حق قدرها».
ويضيف: «إن اهتمامي بنشر هذا الكتاب، والاعتناء به كان لعدة اعتبارات: أولها أن هذا الكتاب على صغر حجمه فقد احتوى على معالم للهداية، تشمل جميع مناحي حياة المسلم، وثانيها أن هذا الكتاب بقدر ما هو مهم للدعاة، فهو مهم كذلك لكل مسلم يبحث عن طريق الهداية».
وجاء ثاني مؤلفات الصانع تحت عنوان «محمد صلى الله عليه وسلم.. خير البرية»، ليتناول السيرة العطرة لحياة الرسول الكريم محمد (ص)، بدءاً بنسبه الشريف، وصولاً إلى إرهاصات نبوته وما اختصه به الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة، كما يفرد المؤلف فصلاً عن منزلة رسول الله (ص) عند الله وعند الناس، وفصولاً عن وفائه وزواجه ومعجزاته، وعبر من الهجرة والمؤاخاة بين المسلمين، وفي موقف الأنصار المثالي.
أما ثالث الكتب فهو «الإسلام الذي ندعو إليه» والذي تناول مجموعة من النقاط المهمة التي يجب التركيز عليها في اليقظة الإسلامية الجديدة، وصيانة المجتمع الإسلامي، والتي يتطلبها القرن الجديد في ضوء الواقع وتجارب الماضي، ويأتي في مقدمتها: تحريك الإيمان في نفوس الشعوب المسلمة، لأن تمسك هذه الشعوب والجماهير بالإسلام، وتحمسها له، هو السور القوي العالي الذي يعتمد عليه في بقاء هذه البلاد.
وصيانة الحقائق الدينية والمفاهيم الإسلامية من التحريف، أو المصطلحات السياسية أو الاقتصادية، وتجنب تفسير الإسلام تفسيراً سياسياً بحتاً، والمغالاة في تنظير الإسلام.
إضافة إلى إعادة الثقة في نفوس الطبقة المثقفة، ومن بيدهم القيادة الفكرية والتربوية والإعلامية في البلاد والحكومات الإسلامية بصلاحية الإسلام وقدرته، لا على مسايرة العصر وتطوراته وتحقيق مطالبه، بل على قيادة الركب البشري إلى الغاية المثلى، وتجديف سفينة الحياة إلى بر السلام والسعادة.
وقلب نظام التربية والتعليم، المنتشر السائد في العالم الإسلامي رأساً على عقب، وصوغه صوغاً جديداً يتفق مع شخصية هذه الشعوب المسلمة وعقيدتها ورسالتها وقيمها.