تقام مساء اليوم بتوقيت الإمارات، 5 مباريات في الأسبوع 25 للدوري المصري الممتاز لكرة القدم، حيث يلتقي في الخامسة والنصف الجونة مع الإنتاج الحربي بالغردقة، وفي السابعة والنصف يلتقي المقاولون مع الأهلي باستاد الجبل الأخضر، والاتحاد السكندري مع حرس الحدود باستاد الإسكندرية، والمنصورة مع طلائع الجيش باستاد المنصورة، وإنبي مع بترول أسيوط بملعب بتروسبورت، وفي العاشرة يلعب الزمالك مع اتحاد الشرطة باستاد القاهرة، وغدا تقام مباراتان يلتقي فيهما بتروجيت مع المصري باستاد السويس، والإسماعيلي مع غزل المحلة بالإسماعيلية .
يتصدر الأهلي جدول الترتيب برصيد 52 نقطة، ويليه الزمالك في المركز الثاني برصيد 46 نقطة، ثم بتروجيت في المركز الثالث برصيد 38 نقطة، ويتساوى الإنتاج الحربي مع الإسماعيلي في المركزين الرابع والخامس برصيد 37 نقطة، واتحاد الشرطة السادس ،34 وطلائع الجيش وحرس الحدود والاتحاد السكندري ،32 والمصري وإنبي ،29 والجونة والمحلة ،27 والمقاولون ،25 وبترول أسيوط ،16 والمنصورة 14 نقطة .
تحظى مباراة الأهلي والمقاولون باهتمام خاص لأن الفريقين يسعيان إلى النقاط الثلاث كل حسب طموحه، فالأهلي يعتبر كل المباريات مثل لقاءات الكؤوس لا مجال فيها للتعادل أو الهزيمة في ظل ملاحقة الزمالك له قبل لقاء القمة المرتقب، والمقاولون يعتبرها نقطة نحول في مسيرته المتعثرة التي تنتظر أية صحوة على حساب فريق كبير لكي يصحح المسار بعد أن انزلق الفريق فجأة إلى المنطقة الخطرة رغم اعتراف الخبراء بأنه جيد وصادفه سوء حظ في كثير من المباريات، ولم يخف محمد عامر المدير الفني هذه الحقيقة وأكد أن الفوز على الأهلي بداية طريق الإنقاذ .
يمر المقاولون بظروف سيئة للغاية، خاصة بعد استقالة محمد رمضان مدير الكرة التي أعطت انطباعا بأن هناك شيئا خطأ، وحاصرت الضغوط الجهاز الفني خاصة محمد عامر وترددت أقاويل كثيرة عن رحيله سواء بالاستقالة أو الإقالة، إلا أن الإدارة سارعت بنفي كل ذلك وجددت ثقتها في الجهاز الفني وشددت على أن أي تغيير لن يكون في صالح الفريق الذي يحتاج إلى الاستقرار والهدوء ليجتاز المرحلة الصعبة، ويؤكد محمد عامر أيضا أن المباراة صعبة لكونها أمام الأهلي حامل اللقب الرافض لإهدار أي نقطة لكن من الناحية الفنية تتساوى الكفتان ولكل فريق فرصة لأن يحقق ما يريده .
في الأهلي زادت في الأيام الأخيرة الأحاديث عن غضب بعض النجوم من حسام البدري المدير الفني لعدم المشاركة من البداية في التشكيل الأساسي أو للتغيير خلال المباريات، وأبرز هؤلاء النجوم محمد أبوتريكة وأحمد حسن، ومازال الجمهور غير راض عن الأداء، خاصة بعد الفوز الصعب على جانرز الزيمبابوي في بطولة إفريقيا رغم الفرص السهلة التي ضاعت بالجملة، وعلى غير عادة الأهلي هناك أشياء كثيرة تغيرت أبرزها رصد مكافأة خاصة لكل لاعب قدرها 3 آلاف جنيه في حالة الفوز وهي خارج ما تنص عليه اللائحة، وهو تقليد جديد لم يلجأ إليه الأهلي من قبل بما يعكس حجم القلق من طبيعة المنافسة هذا الموسم والرغبة في حسم البطولة مبكرا قبل الدخول في أية حسابات معقدة في المراحل الأخيرة .
يشدد حسام البدري على صعوبة المباراة ونقل إحساسه للاعبين محذرا من أي تعثر يفيد المنافسين ومحذرا أيضا من اعتراض اللاعبين على التشكيل أو التغييرات، ومطالبا بالأداء الجاد والتركيز وتنفيذ التعليمات في الملعب واحترام فريق المقاولون الذي سيلعب بكل قوته وطاقته ليحقق نتيجة إيجابية تبعده عن منطقة الخطر، واطمأن الجهاز الفني على جاهزية عماد متعب بعد شفائه من تورم في قدمه وأصبح جاهزا لقيادة خط الهجوم، كما اطمأن على أحمد فتحي الذي فك الغرز من وجهه بعد الإصابة التي لحقت به في المباراة الإفريقية، وخضع حراس المرمى الثلاثة لتدريبات قوية خاصة أحمد عبدالمنعم نظرا لاستمرار غياب شريف إكرامي المصاب، وانتظر الجهاز الفني للساعات الأخيرة حتى يحدد ما إذا كان أحمد حسن سيبدأ المباراة أم يجلس احتياطيا لأنه يشعر بالإجهاد .
لا تقل مباراة الزمالك واتحاد الشرطة أهمية عن لقاء الأهلي والمقاولون لأن للطرفين طموحات أيضا في المسابقة، فالزمالك لا يريد أن يتعثر ويبتعد عن دائرة المنافسة مع الأهلي قبل لقاء القمة الحاسم الذي يراه الزمالك فرصة لكي يضيق الفارق بين الفريقين في جدول الترتيب فتزيد احتمالات المنافسة الجادة على اللقب، ويعاني الزمالك حاليا من حالات تمرد بين النجوم الكبار وزادت الظاهرة في الأيام الأخيرة وشملت أحمد مجدي وهاني سعيد الذي خرج من المعسكر بعد أن خرج عن صمته وتسبب في أزمة هي الأولى بالنسبة له بسبب الغرامات المفروضة عليه وعدم ثبات مشاركته مع الفريق، وتفاقمت أزمة أحمد مجدي الذي هدد صراحة بالرحيل .
وأجل حسام حسن المدير الفني إعلان قائمة المباراة إلى الساعات الأخيرة إلى حين اتضاح الصورة لبعض العناصر، ودخل الفريق معسكرا مغلقا رفض فيه الجهاز الفني احتفال اللاعبين بشم النسيم وحظر عليهم الإدلاء بأية تصريحات لوسائل الإعلام، واهتم حسام في التدريبات بدور خط الوسط والاستقرار على العناصر التي ستشغله لمواجهة الكثافة العددية التي يحرص عليها اتحاد الشرطة في وسط الملعب ويعود لصفوف الفريق كل من إبراهيم صلاح وحسن مصطفى بعد انتهاء الإيقاف .
لا يفكر الجهاز في إجراء تغييرات كبيرة في التشكيل لتوفير أكبر قدر من التجانس، ومن المنتظر أن يمثل الفريق عبدالواحد السيد لحراسة المرمى، وأحمد غانم وعمرو الصفتي ومحمود فتح الله ومحمد عبدالشافي للدفاع، وحسن مصطفى وإبراهيم عرفات خلف رأس الحربة أحمد جعفر، ويغيب حسين ياسر المحمدي لحصوله على الإنذار الثالث .
في المقابل، استعد اتحاد الشرطة بمعسكر طويل وطموح غلب على تصريحات طلعت يوسف المدير الفني الذي أكد أن فريقه لا يهاب الزمالك ويلعب للفوز لأنه يريد أن يقترب من المربع الذهبي، ويعتمد الفريق على الأداء الجماعي ودرجة التجانس الكبيرة التي وصل لها حيث لا يعتمد على نجوم معروفة، ويعتبر خط الوسط محور الأداء وأقوى الخطوط الثلاثة ويحقق به انتشارا متميزا وتوازنا في المهام الدفاعية والهجومية .