24 أغسطس 2026
بأي عين نرى الناس ويروننا؟
كنت أحاول الإصلاح بين صديقين، فقاطعني أحدهما بحدة: «أنت معه». ثم رمى بالمثل: «كل يرى الناس بعين طبعه». تركت الخلاف الأصلي، وعلقت عبارته في ذهني. لم أكن منحازاً لأحد، لكنني أدركت في تلك اللحظة أن الحياد نفسه لا يبدو حياداً في عيون الغاضبين؛ فمن لا يقف معنا تماماً، نحسبه في صف...