صحيفة الخليج | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
جواهر بنت محمد القاسمي
أحدث مقالات جواهر بنت محمد القاسمي
25 مايو 2022
الشارقة.. والاستدامة البيئية
جواهر بنت محمد القاسمي * وتمضي الشارقة في اتجاه تحقيق رؤيتها لصحة الإنسان، ودعم المبادرات التي تجعلها المدينة الأنموذج، لأفضل الممارسات المحافظة على قيم الحياة والاستدامة. فبعد مشاريع الأمن الغذائي التي سبق أن أشرنا إليها في مقال سابق، يأتي إعلان مشروع تحويل النفايات إلى...
28 نوفمبر 2018
هذا التكريم.. رسالة لكل أسرة
جواهر بنت محمد القاسمي * لا يزال لإكليل الشارقة أثره الطيب في المجتمع، وحديثاً متداولاً بين أفراده وعبر حوارات ورسائل تصلني. لقد فاجأني بالإكليل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في جمع فكري إماراتي وعربي وعالمي خلال افتتاح معرض...
12 ديسمبر 2015
لنمنح أطفالنا أملاً بالشّفاء والحياة من جديد
بقلم: جواهر  بنت محمد القاسمي إن الصحة التي يتمتع بها الإنسان، هي مصدر سعادته وسعادة أسرته، لذلك كان لا بد أن تتوحد الجهود المحلية والعربية لأجل توفير حياة صحية لهذا الفرد وأسرته.حيث إننا نركز بشكل كبير على توفير حلول سليمة تمكن المريض من التصدي لمرض السرطان بأنواعه،...
20 أكتوبر 2015
مواقع التواصل زعزعت الأمان
بقلم :  جواهر بنت محمد القاسمي يتزايد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في واقعنا المعاصر اليوم، وتتعدد موضوعات استخداماتها على مستوى الدول والمجتمعات والأفراد، ما جعلها منبراً لبث رسائل تتعدد أغراضها، ويتنوع المستهدفون منها، خاصة على مستوى الأفراد، صغاراً كانوا أم...
22 سبتمبر 2011
الأمل العربي من جديد
اجتماع العرب على كلمة واحدة دعماً لحق الدولة الفلسطينية في العضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة، يبدو كالحلم العربي الذي لا يتحقق مهما جاءت النتائج غير مرضية للعرب . . فهذه تكاد تكون المرة الأولى التي يتفق العرب فيها على مصلحة الشعب الفلسطيني، والدولة الفلسطينية أمام...
27 سبتمبر 2010
السقوط العربي . . إلى متى؟
قراءتي للصحف أحزنتني، وجعلتني أذرف الدمع . . أي يوم سيمر علينا إذا كان صباحه يحمل لنا عنوان سقوطنا في امتحان الإرادات كما جاء في افتتاحية صحيفة الخليج . ماذا ننتظر بعد أن سقط العرب في التصويت لمشروع يلزم الكيان الصهيوني توقيع معاهدة حظر الانتشار النووي؟ صحيح أنني لم أكن أنتظر...