15 يونيو 2026
أوروبا التي لا تريد «الناتو» وتريده!
صمدت العلاقات الأطلسيّة لعقود من الزّمن، الممتدّ على مدى حقبة الحرب الباردة بين الشرق «الاشتراكي» والغرب الرأسماليّ، حتّى لَيكاد أن يكون قد خُيِّل لكلّ من راقبوا أحوال تلك العلاقات أنها ثابتة في سرّائها لا يلْحقها تبدّل أو فساد ولا يشوبُها شوْبٌ أو يعتورها خلل. استمرّ ذلك...