صحيفة الخليج | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
مهند وادية
المدير التنفيذي لشركة هاربور العقارية.. محاضر معتمد من مؤسسة التنظيم العقاري في دبي
أحدث مقالات مهند وادية
10 أبريل 2025
دبي لا تتباطأ... بل تزداد توهجاً

د. مهند الوادية*

في كل مرة أقرأ فيها أرقام السوق العقاري في دبي، أعود إلى ذلك الشعور الذي خبرته لأول مرة قبل أكثر من 25 عاماً، حين أدركت أن هذه المدينة ليست كأي مدينة، وأن عقاراتها ليست كأي عقارات أخرى في الأسواق العالمية.
الربع الأول 2025.. أقولها بكل ثقة: «استثنائي، بكل المقاييس».
مبيعات ب 143 مليار درهم في 3 أشهر
متوسط يومي 2.26 مليار درهم من خلال 727 صفقة.
هذه ليست مجرد أرقام، بل هي شهادة ثقة عالمية في سوق يتحدى المنطق، ويثبت مجدداً أنه لا يعرف التباطؤ، بل يتقن الصعود.
مفترق طرق تحوّل إلى طريق سريع
أكثر ما لفت انتباهي في هذا الربع، هو حجم النمو المتوازن بين العدد والقيمة، حيث قفزت المبيعات بنسبة 30% من حيث القيمة، و22% من حيث عدد الصفقات. وهذا الانسجام بين الرقمين، ليس دليلاً فقط على الزخم، بل يعكس نضجاً استثمارياً وارتفاعاً في جودة الأصول المتداولة. وفي التفاصيل تكمن روعة دبي.
القطاع السكني.. الرابح الأكبر
أكثر من 81.3 مليار درهم كانت من نصيب الشقق والفلل، بنسبة نمو 21.7% بالقيمة و22.7% بالعدد. وهذا يعني شيئاً واحداً: الطلب الحقيقي، المضاربة عند مستوياتها الصحية، القطاع السكني هو المحرك الرئيسي في السوق.
أما من ناحية نوعية العقارات، فقد تفوّقت العقارات الجاهزة بوضوح، مستحوذة على 61% من المبيعات. هذا مؤشّر مهم يعكس نضج القرار الشرائي، وثقة المستثمرين في العائد الفوري، خاصة في ظل استمرار الطلب على الإيجارات وارتفاع العوائد.
سوق الأراضي.. بطل الظل الذي أصبح تحت الضوء
قفزت مبيعات سوق الأراضي في دبي بنسبة 44.5% لتصل إلى أكثر من 60.7 مليار درهم خلال الربع الأول. من يتابع السوق جيداً يعلم أن هذا الرقم له العديد من الدلالات والمؤشرات.
هذه القفزة تشير إلى تحركات استراتيجية من مستثمرين كبار، يراهنون على المستقبل. والأهم من ذلك، أنها تعني أننا أمام موجة تطوير جديدة قد تغيّر خريطة دبي خلال السنوات المقبلة.
ولا ننسى بالطبع، أن أعلى صفقات الأراضي سجلتها مناطق مثل مدينة المطار وجراند هيلز والصفوح الأولى.. أما هذا التنوع الجغرافي في مراكز القوة، فهو دليل على اتساع رقعة الفرص.
بين الرهون والهبات.. أرقام لا تقل أهمية
في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، سجلت الرهون العقارية نحو 41 مليار درهم من خلال 10949 معاملة، بانخفاض في القيمة مقارنةً ب2024 ولكن بزيادة ملحوظة في العدد. هذا يعني أن المزيد من الناس يستخدمون التمويل العقاري، ولكن بشكل أكثر تنوعاً وذكاءً.
أما الهبات، فبلغت 9.6 مليار درهم، بزيادة 4.3% بالقيمة و12.4% بالعدد. وقد تبدو الهبات رقماً هامشياً للبعض، لكنها مرآة للعلاقات العقارية العائلية والتخطيط المالي طويل الأجل في مجتمع يزداد نضجاً.
تصرفات من ذهب
بإجمالي 194 مليار درهم من التصرفات العقارية في 63 يوم عمل فقط، يكون الربع الأول من 2025 قد تفوق بنسبة 16.2% على نفس الفترة من العام السابق. نحن لا نتحدث فقط عن عمليات بيع وشراء، بل عن حركة كاملة تنبض بالحياة، وتدور عجلاتها في كل الاتجاهات.
المناطق.. عناوين الاستثمار الذكي
أعادت صدارة نخلة جبل علي بأكثر من 7 مليارات درهم التوازن إلى مشهد الاستثمار الساحلي، تلتها مدينة المطار، التي يبدو أنها ستدخل بقوة إلى مصاف المناطق الاستثمارية الأولى.
أما منطقة برج خليفة، رغم منافسة المشاريع الجديدة، فقد حافظت على حضورها بين الخمسة الكبار، في حين أن مناطق مثل جميرا جاردن سيتي ودبي جنوب ومجان والجداف أثبتت جدارتها ضمن أكثر المناطق الواعدة مع ازدياد الطلب عليها.
لا بد من التوقف عند «العقار الجاهز»
عندما تميل كفة العقارات الجاهزة بهذه الطريقة، فهذا يعني أن السوق بدأ يجني ثمار المشروعات التي تم تطويرها سابقاً، وأن الكثير من المستثمرين أصبحوا يفضلون الوضوح الفوري على الوعود المستقبلية، خصوصاً مع ارتفاع عوائد الإيجار، وثبات معدلات الإشغال.
وفي رأيي، هذا لا يقلل أبداً من أهمية العقارات على الخريطة، لكنّه يؤكد ضرورة التوازن، وإعادة التفكير في عروض المطورين وطرق تسويقهم في السوق الحالي.
الآن.. إلى الربع الثاني:
كل المؤشرات تشير إلى مزيد من الارتفاع رغم الأداء التاريخي للربع الأول، فإن ما هو قادم قد يفوق التوقعات في ظل مرحلة من الاضطراب الاقتصادي العالمي، مدفوعة بسياسات جمركية جديدة أطلقها دونالد ترامب، تعيد رسم خريطة التجارة الدولية، ومنها العقار من حيث:
* أسعار مواد البناء والتوريد، ما يزيد من كلفة المشاريع الجديدة، ويرفع جاذبية العقارات الجاهزة.
* نزوح رؤوس الأموال من الأسواق المتوترة نحو دبي، باعتبارها بيئة محايدة وآمنة ومستقرة تشريعياً ومالياً.
* نمو الطلب على الإيجار في ظل انتقال الأفراد والشركات إلى دبي كمركز بديل للأعمال والسكن.
* مستوى الثقة المتصاعد بدبي كمركز استثماري عالمي مستقل عن مزاج الأسواق الأخرى.
أضيف إلى ذلك أن التحفيزات المستمرة من حكومة دبي، وقوانين الإقامة، والانفتاح على الجنسيات المختلفة كلها، تصنع بيئة لا تشبه أي مكان آخر.
ما تحقق في الربع الأول ليس نهاية الإنجاز، بل هو بداية مرحلة جديدة عنوانها: «من يملك عقاراً في دبي، لا يملك فقط أصولاً.. بل يملك مستقبلاً».
* الرئيس التنفيذي ل«هاربور العقارية».

3 نوفمبر 2024
هل العالم مقبل على أزمة اقتصادية؟

مهند الوادية*

يتساءل الكثيرون من العاملين في مختلف قطاعات الأعمال الاقتصادية عامة وتحديداً العقار في دبي، عما إذا كان العالم مقبلاً على أزمة اقتصادية عالمية جديدة شبيهة بالعام 2008، وما القطاعات الأكثر تأثراً عن غيرها، وما التوقعات المحتملة للمشهد العام في الفترة المقبلة.
في هذا الشأن، لنا وجهة نظر مختلفة قد لا تتفق مع الكثيرين من الخبراء والمحللين وأهل العلم والمعرفة في الشأن الاقتصادي، حيث نرى أننا في قلب العاصفة (الأزمة)، ونقترب من الخروج منها.
يواجه العالم اليوم 4 أزمات معقدة ومتداخلة تؤثر بشكل مباشر في الاقتصاد العالمي وأسواق الاستثمار، بما في ذلك السوق العقاري. بين التوترات الجيوسياسية، والتغيرات البيئية، والأزمات الصحية المستمرة، وتحديات الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يتطلب من المستثمرين والشركات أن يكونوا أكثر حذراً ومرونة في استراتيجياتهم المستقبلية.
هذه الأزمات على الرغم من تأثيراتها السلبية في المنظومة الاقتصادية العالمية، وأسواقنا المحلية في دبي، جزء لا يتجزأ منها، فإن هنالك الكثير من العوامل التي نتمتع بها في نفس الوقت لتسهم في القدرة والمرونة والسرعة في تجاوزها بقيادة وحكمة قيادتنا الرشيدة.
* الأزمات العالمية الأربع وتأثيراتها في المستوى العالمي:
1 الأزمة الجيوسياسية: التوترات الجيوسياسية تصاعدت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بدءاً من الصراع الروسي الأوكراني وصولاً إلى النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، والتي تؤثر في الأسواق بطرق متعددة، مثل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل سلاسل التوريد العالمية.
2 الأزمات الاقتصادية العالمية: الاقتصاد العالمي يمر بتحديات كبيرة بسبب التضخم، وارتفاع أسعار الفائدة، واضطرابات سلاسل التوريد. هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر في جميع القطاعات، بما في ذلك العقارات. في دبي، ورغم التحديات، حافظت السوق العقارية على جاذبيتها للمستثمرين بفضل البيئة التنظيمية المشجعة والطلب المتزايد على العقارات من المشترين المحليين والدوليين.
3 الأزمة البيئية: تغير المناخ والتحديات البيئية أصبحت من القضايا الرئيسية التي تؤثر في الاقتصاد العالمي، حيث إن الزيادة في الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل والأعاصير وحرائق الغابات حول العالم تؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة. الإمارات لم تكن بمنأى عن هذه التأثيرات، حيث شهدت أول فيضانات كبرى منذ عقود. ومع ذلك، تعاملت دبي بسرعة مع هذه التحديات عبر تحسين وتطوير بنيتها التحتية للتعامل مع هذه الظروف الطبيعية الاستثنائية. كما أطلقت مبادرات لتعزيز الاستدامة، مثل الخطة الحضرية 2040 التي تهدف إلى جعل دبي مدينة مستدامة وصديقة للبيئة.
4 الأزمة الصحية: جائحة «كوفيد-19» كانت نقطة تحول كبيرة للاقتصاد العالمي. وعلى الرغم من تراجع تأثير الجائحة بشكل عام، فإن العالم لا يزال يشعر بتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية. دبي كانت من المدن التي تأثرت بشكل كبير بالجائحة، خاصة في قطاع السياحة، إلا أن استجابتها كانت سريعة وفعالة لتتصدر الأسواق العالمية كأول دولة تتعافى من الجائحة.
وتعتمد استجابة الأسواق للأزمات على ما يلي:
1 البنية التحتية والتطور المستمر.
2 الاستقرار السياسي.
3 التخطيط طويل الأمد.
ورغم التحديات التي تواجه العالم، تقدم دبي فرصاً استثمارية واعدة على المديين القصير والطويل. بفضل الاستقرار السياسي والاقتصادي، والبيئة التنظيمية القوية، والبنية التحتية المتطورة، تظل دبي واحدة من أكثر الوجهات جاذبية للاستثمار العقاري، وهذا يعود إلى النقاط الآتية:
1 زيادة الطلب على العقارات.
2 تدفق رؤوس الأموال العالمية.
3 الاستدامة كميزة تنافسية.
الخلاصة والاستنتاج: بفضل استراتيجياتها الاقتصادية الطموحة واستقرارها السياسي، تؤكد دبي مكانتها كوجهة استثمارية آمنة وقادرة على التعامل مع الأزمات العالمية المتزايدة، وتستفيد من تدفق رؤوس الأموال الباحثة عن ملاذات آمنة وسط الاضطرابات العالمية.
بناء على ما تقدم، نستطيع أن نصل إلى 5 نقاط رئيسية حول مكانة دبي كوجهة استثمارية مستقرة وآمنة وسط الأزمات العالمية المتزايدة، مع التركيز على عوامل النجاح التي تدعم جاذبيتها للاستثمار، وهي:
* أولاً: دبي وجهة آمنة: بفضل البنية التحتية المتقدمة والاستقرار السياسي، تُعد دبي ملاذًا آمناً للاستثمار وسط الأزمات العالمية، سواء كانت بيئية، سياسية، أو اقتصادية.
* ثانياً: الاستراتيجيات طويلة الأمد: دبي تعتمد على استراتيجيات اقتصادية مثل خطة دبي الاقتصادية «D33» التي تستهدف مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي، وخطة دبي الحضرية 2040 لزيادة عدد السكان وتعزيز الاستدامة، ما يدعم مستقبل المدينة كوجهة استثمارية.
* ثالثاً: تأثير التوترات الجيوسياسية: دبي تستفيد من موقعها بعيداً عن النزاعات المباشرة، ما يجعلها ملاذاً آمناً لرؤوس الأموال الهاربة من المناطق المضطربة.
* رابعاً: الاستدامة والتطوير المستمر: تسعى دبي لتعزيز الاستدامة عبر مشاريع البنية التحتية المستدامة وتشريعات بيئية، وهو ما يجعلها وجهة مفضلة للاستثمارات الصديقة للبيئة.
* خامساً: دعم الاقتصاد خلال الأزمات: دبي أثبتت قدرتها على التعامل الفعال مع الأزمات، مثل جائحة «كوفيد-19»، من خلال سياسات الدعم الاقتصادي والاستجابة السريعة، ما عزز قدرتها على العودة بسرعة للنشاط الاقتصادي.
*خبير عقاري ومحاضر في معهد دبي العقاري والمدير التنفيذي لشركة «هاربور» العقارية

7 مايو 2024
دبي في عين العاصفة.. استثنائية قياسية رائدة

د. مهند وادية *

«عند الشدائد تُعرف معادن الرجال»، هكذا ينص المثل، وبالمثل تُظهر الشدائد جوهر المدن والأمم. دبي، بروحها العريقة، تعكس هذه الحقيقة من خلال استجابتها النموذجية وقدرتها على الثبات أمام التحديات الطبيعية القاسية.

وشهدت دبي والإمارات العربية المتحدة بشكل عام هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة، وُصفت بأنها الأثقل منذ 75 عاماً.

في بعض المناطق، تجاوزت كميات الأمطار التي سُجلت أكثر من 250 ملم (حوالي 10 بوصات) خلال أقل من 24 ساعة. هذه الكمية من الأمطار، التي أدت إلى فيضان الشوارع وتعطل الحياة اليومية، لم تُرصد في الدولة منذ بداية تسجيل البيانات الجوية في عام 1949. لوضع هذه الأحداث في سياق، خلال فترة شديدة التأثير، هطل 100 ملم (قرابة 4 بوصات) من الأمطار على مدار 12 ساعة فقط في يوم، وهو ما يعادل تقريباً ما تسجله دبي في عام كامل، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة.

في المقابل، تشهد المملكة المتحدة مناخاً أكثر اعتدالاً مع تباين كبير في متوسط كميات الأمطار السنوية عبر مناطقها المختلفة. على سبيل المثال، تتلقى المناطق الجنوبية الشرقية من إنجلترا حوالي 600 ملم من الأمطار سنوياً، بينما قد تتجاوز المناطق الجبلية في الشمال الغربي 3000 ملم. الفارق الكبير في كمية الأمطار بين ما شهدته دبي خلال هذه الأحداث الجوية الاستثنائية والكمية السنوية المعتادة في أجزاء مختلفة من المملكة المتحدة، يؤكد استثنائية الوضع الذي واجهته الإمارة.

ووفقاً للمركز الوطني للأرصاد، فإن كمية الأمطار التي سقطت خلال هذه العاصفة فاقت المعدلات الطبيعية بمراحل، ما جعل هذا الحدث استثنائياً ليس فقط بمقاييس الطقس، لكن أيضاً بمقاييس الاستجابة والتعامل مع الأزمات.

وتعاملت السلطات في دبي مع الوضع بمنتهى الكفاءة، حيث تم تفعيل خطط الطوارئ بسرعة لضمان سلامة السكان والحفاظ على البنية التحتية. من بين التدابير التي اتخذت، تسريع وتيرة عمليات الصرف الصحي لتفادي الفيضانات في المناطق الحيوية، وتوجيه السكان بتوخي الحذر واتباع التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية، وأيضاً تم رسمياً تعليق الدوام قبل دخول العاصفة لزيادة الأمان.

وعلى الرغم من أن العديد من الطرق والمرافق تأثرت بالفيضانات المؤقتة، فإن الاستجابة السريعة من الفرق المعنية وتضافر جهود السكان مع السلطات أسهم في الحد من الأضرار، وسرعان ما عادت الحياة إلى طبيعتها في معظم المناطق.

وكما اعتدنا من الإمارات، تم اتخاذ قرارات لمراجعة البنية التحتية وتحسينها لمواجهة أي أزمات مستقبلية، على الرغم من ندرة مثل هذه الأحداث التي لم تحدث منذ عقود. تسعى الدولة دائماً لتكون في طليعة الاستعداد والتجهيز، حيث يتم الاعتماد على دراسات تحليلية تقيس معدلات الأمطار والمياه على مدار العقد لتحديد قدرة المدن على الاستيعاب. هذه المقاربة، التي تم اتباعها في دبي وتُطبق عالمياً، تُظهر كيف يمكن للتخطيط الدقيق مواجهة الحالات الاستثنائية.

هذه التجربة لم تثبت جدارتها فقط في النهوض والبناء، لكن أيضاً في الصمود والتحدي ومدى جاهزيتها لمواجهة هذه التقلبات. إنها تُعلمنا درساً قيماً حول أهمية الاستعداد للطوارئ وأهمية التعاضد والتكاتف في أوقات الشدائد، سواء على مستوى الدول أو الأفراد، ولتعزيز الاستعداد والحماية من الأحداث المناخية الاستثنائية، إليكم مجموعة من النصائح المهمة لتحصين المنازل وضمان سلامة أفراد الأسرة:

1- عزز تثبيت النوافذ والأبواب للحماية من الرياح الشديدة ودخول المياه.

2- تأكد من سلامة ونظافة أنظمة الصرف لمنع انسدادها.

3- احتفظ بمواد طوارئ كالمصابيح اليدوية، البطاريات، ومولد كهربائي احتياطي.

4- تابع تحديثات الطقس والتحذيرات الصادرة من السلطات المحلية.

5- قم بتأمين الممتلكات الخارجية والأثاث الحديقة لمنع تطايرها.

6- تحقق من تأمين التأمين على المنزل وتغطيته للكوارث الطبيعية.

7- أعد خطة طوارئ عائلية وتأكد من معرفة الجميع لما يجب فعله.

8- احتفظ بمواد غذائية غير قابلة للتلف ومياه شرب كافية لعدة أيام.

9- راجع قدرة البنية التحتية المحيطة بمنزلك واستعد للتعامل مع التحديات المحتملة.

10- تعرف إلى مواقع الملاجئ والمراكز الطبية القريبة في حال الحاجة إليها.

* المدير التنفيذي لشركة هاربور العقارية.. محاضر معتمد من مؤسسة التنظيم العقاري في دبي