عادي

عبد العزيز المسلم: قصائد المدحوس عبرت عن حكمة البداوة

22:55 مساء
قراءة دقيقتين
1

الشارقة: «الخليج»

تناول الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، سيرة رائد آخر من رواد الأدب الإماراتي، وعلم من أعلامه المؤسسين وهو الشاعر حمد بن علي المدحوس المري.

 وأكد المسلّم أن المري الذي ولد في الظفرة في إمارة أبوظبي عام 1925، وكان من أوائل الشعراء الإماراتيين الذين قرأ لهم خلال سنوات دراسته مستذكراً بيتين شهيرين أصبحا من الأمثال الشعبية الدارجة في الخليج وعناوين لبعض المسرحيات، وهما: «خسرنجي بنى بيت/ طرطنقي سكن فيه. خسرنجي يبي فلوس/ طرطنقي من وين يعطيه».

وأشار إلى أن هذين البيتين شجعاه على قراءة الديوان بالكامل، وأصبح اسم الشاعر عالقاً بمخيلته، ولفت إلى أن قصائده عكست بيئته الساحرة.. بيئة البداوة وتحديداً بيئة منطقة الظفرة، وتلك الفترة الزمنية التي عاش فيها، فكان من أجمل ما حفل به التراث الشعري المحلي من إبداع مازال في ذاكرة الأبناء حتى اليوم.

وقال المسلّم في حلقة جديدة من برنامج «شدو الحروف»: الذي يبث عبر تلفزيون الشارقة خلال شهر رمضان «حملت قصائد الشاعر المدحوس حكمة البداوة وبيئة الصحراء، وكان فيها الكثير من الأجواء التي كان يعيشها الشاعر: أجواء القنص ووصف حركة الطير، وكيف يسقط على الحبارى مثل نجم في السماء، والعديد من مشاهداته في تلك البيئة، حيث كان يجاري تلك اللحظات التي يعيشها بإبداعه وبنظمه للشعر».

وإلى جانب نماذج من أشهر قصائده التي استعرضها المسلّم، تناول أيضاً بعض المواقف الشخصية التي مر بها المدحوس، وتطرق إليها في أشعاره، ومنها قصيدة كتبها حين طلّق إحدى زوجاته، وندم على ذلك، فأنشد عدة أبيات يمتدح فيها هذه الزوجة ويتمنى أن تعود إليه.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"