هل هناك أجمل من أن تفيق في صبيحة يوم جديد، وتجد رئيس الدولة ونائبيه يهنئونك بيومك العالمي، ويقدمون لك أجمل التبريكات، وكلمات الإطراء والثناء والشكر على المجهود الكبير الذي تقدمه، وعلى دورك الكبير في بناء الأوطان والأجيال.
هذا هو حال بلادنا مع قيادتها، فمنذ ساعات الصباح، كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أول من قال للمعلمين: جهودكم مخلصة.
صاحب السمو رئيس الدولة، وقبل العاشرة صباحاً كان مغرداً للمعلمين، إدراكاً من سموه لأهمية الدور الكبير الذي يقوم به أبناء هذا الميدان من معلمين وتربويين وإداريين، وقال سموه: «المعلم صاحب رسالة تربوية وتعليمية نبيلة ودور محوري في نهضة المجتمعات وبناء مستقبل الأجيال.. أعبر عن تقديري لجهودهم المخلصة في التربية وترسيخ القيم والأخلاق وتحقيق الأهداف التعليمية التي تقع في قلب رؤيتنا التنموية للحاضر والمستقبل».
وبعد ذلك بوقت قصير كان المعلمون أيضاً على موعد مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي دون على «إكس» كلمات جميلة تعبر من مشاعره تجاه المشتغلين في هذا القطاع فقال: «أعظم وظيفة عرفها البشر.. أن تكون معلماً.. الأم عظيمة لأنها مدرسة.. القائد لا يكون قائداً حقيقياً إذا لم يكن معلماً.. الأنبياء هم معلمو الناس الخير.. المعلمون كتبوا حروف حياتنا.. وكتبوا نهضة دولتنا».
سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، كان هو كذلك على موعد صباحي مع المعلمين، ليوجه «تحية تقدير واعتزاز لمعلمي الإمارات الذين واصلوا رسالتهم في بناء الإنسان وترسيخ مكانة الوطن بين الأمم المتقدمة».
كلام في الصميم نابع من رئيس الدولة ونائبيه، تجاه مهندسي الأجيال، وصانعي الأحلام، إدراكاً منهم أن المعلم الجيد يؤسس جيلاً قوياً ومتمكناً، ومدركاً لما عليه من مهام مستقبلية تتطلب منه أن يكون قادراً على تحقيق متطلبات دولته لتواصل مسيرتها نحو غدها المنتظر.
المعلمون هم أعمدة المجتمع وركائزه الأساسية، ودورهم كبير تجاه أبنائنا، ولا يقتصر على نقل المعرفة والعلوم، بل يقومون بدور حيوي في بناء شخصيات الأجيال، لأن تربية فرد على القوام السليم والتوجه الصحيح، هو سلاح الدول الواعية والمدركة لتحديات الحاضر والمستقبل، وكما يكون الدفاع عن الأوطان بالسلاح والعتاد يكون أيضاً بالجيل المتعلم الواعي القادر على رفع اسم بلده إلى المكانة التي تستحق، كما أخذت هي بيده منذ الصغر حتى أوصلته إلى ما هو عليه.
[email protected]