«طرق» ومدينة عالمية

01:36 صباحا
قراءة دقيقتين
1

ثناء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس، على فريق عمل هيئة الطرق والمواصلات في دبي، يأتي بالتأكيد في محله من واقع تلمس سموه للفرق الكبير الذي أحدثته هذه الهيئة التي تأسست قبل عشرين عاماً في عمليات النقل في الإمارة، وإسهامها بشكل كبير في تطوير البنية التحتية.

«طرق دبي» محل إعجاب وتندر من قبل الكثير من المدن العربية والعالمية لما أحدثته من نهضة حقيقية في طرق دبي، سواء عبر «المترو» أو شق الطرق، وتشييد الجسور والأنفاق، وتطوير وسائل النقل العام البرية والبحرية وقريباً الجوية.

الشيخ محمد بن راشد، كشف في مقطع فيديو، عبر «إكس»، عن حلم راوده، هل سيكون لدى دبي شوارع؟ وهل ستكون فيها أنفاق؟ وقال سموه: «قبل عشرين عاماً أسسنا هيئة الطرق والمواصلات.. استثمرنا في البنية التحتية للطرق ما يزيد على 175 مليار درهم.. واستثمرنا في بناء فريق عمل.. اليوم نحن فخورون بفريق العمل.. ونقول لهم المهمة لم تنتهِ.. والمسؤولية تضاعفت.. وتحديات النقل تتزايد».

المنجز الذي يشاهده كل من يزور دبي، أو يراقبها عبر الفيديوهات المنتشرة، يجدها محل إعجاب وتندر لما أحدثته هذه المدينة من طفرة حقيقية في بنية الطرق والأنفاق والجسور، وكيف أن باكورة العمل التي بدأت قبل 20 عاماً، لم تنتهِ حتى الآن، ولم تنته في المستقبل أيضاً طالما تشهد المدنية تطوراً عاماً بعد عام، وهي في تحد دائم لأن تكون على قدر المسؤولية في تلبية الضغط السكاني الذي تشهده المدينة.

«طرق دبي» التي احتفلت في 9 سبتمبر الماضي بالذكرى 16 لانطلاق «مترو دبي»، شقت طريقها في تعزيز فكرة عالمية المدينة من خلال تبنيها أحدث الابتكارات والطرق والوسائل التي تعزيز ديمومة النقل، حتى تحول مشروعها إلى قصة نجاح حضارية وهندسية واقتصادية جعلت منها نموذجاً عالمياً في إدارة منظومة النقل المستدام.

كثيرون لم يتوقعوا منذ أعلنت دبي شق «مترو» في طرقاتها أن يكتب له النجاح بحجم الكلفة التي ستصرف عليه، لأن ثقافة النقل العام لم تكن مترسخة، لكن «طرق دبي» أجابت قبل أشهر عن أن إجمالي الركاب خلال 16 عاماً تجاوز حاجز 2.6 مليار راكب، ومتوسط استخدام يومي 900 ألف راكب.

«طرق دبي»، نجحت في مشروعها، وكانت بقيادة مديرها مطر الطاير على قدر المسؤولية، وحولت المدينة إلى لوحة عالمية يحلم الجميع بزيارتها أو الإقامة فيها، وأسهمت بشهادة القاصي والداني، في جعل هذه المدينة عالمية.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"