عادي
عبدالله العويس: عطاء ثقافي عميق

الشارقة تكرم 4 أدباء مصريين

16:56 مساء
قراءة 3 دقائق
عبدالله العويس ومحمد القصير مع المكرمين

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة؛ شهدت العاصمة المصرية القاهرة انطلاق النسخة الخامسة والعشرين من ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي الذي احتفى بـ«4» أدباء مصريين، هم: الروائي والقاص السيد نجم، والناقد د. عبدالحكيم راضي، والناقدة والروائية د. كاميليا عبدالفتاح، والقاص محسن يونس.

يأتي الملتقى تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، بتكريم قامات أدبية أسهمت في خدمة الثقافة العربية، ويحلّ الملتقى للمرة السابعة في مصر، بعد أن كرّم مجموعة من المبدعين المصريين خلال الدورات السابقة منه.

أقيم حفل التكريم في مقر المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة، بحضور عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، والاستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، والدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس، وطلال عبدالله ممثل سفارة الإمارات لدى مصر.

*مسيرة

استعاد عبدالله العويس، في كلمة ألقاها، بدايات انطلاق الملتقى، إذ شهدت مصر أولى جولاته ليواصل بعدها مسيرة طويلة عبر البلاد العربية، وقال في هذا السياق: «يسعدنا أن نلتقي اليوم في رحاب الدورة الخامسة والعشرين من الملتقى، الذي انطلق من هنا.. من أرض الكنانة، ثم واصل مسيرته عبر البلاد العربية، محتفياً بالكتاب والأدباء العرب، من خلال مبادرة ثقافية يرعاها صاحب السمو حاكم الشارقة، تقديراً من سموه لأصحاب الكلمة النبيلة والمسعى الرفيع».

ولفت العويس الى أن الملتقى يعود للمرة السابعة إلى مصر ليشكل علامة مضيئة في المشهد الثقافي العربي، ومنصة للاحتفاء بالفكر والإبداع، وتكريم القامات الأدبية التي أخلصت للثقافة العربية، وجعلت من العطاء رسالة، ومن المعرفة مساراً للارتقاء بالإنسان.

وقال إن هذا الحفل مخصص لتكريم نخبة من أدباء وكتاب مصر، الذين حملوا عطاءهم الثقافي بالفكر العميق والرؤية الإنسانية الواسعة، وأسهموا في إثراء الثقافة العربية، وأكدوا حضورها المتجدد، مشيراً إلى أن التكريم يأتي تقديراً مستحقاً لما تزخر به مصر من إرث ثقافي، ومن أدباء وكتاب وشعراء، شكلوا عبر أجيال متعاقبة، ركيزة أساسية في مسيرة الأدب العربي، ورافداً متدفقاً للفكر والتنوير والجمال.

وأكّد العويس أن هذا التكريم تعبير بليغ عن التعاون المثمر بين دائرة الثقافة بالشارقة ووزارة الثقافة المصرية، الذي ينبثق من علاقة أخوية راسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، تحت رعاية القيادة الرشيدة في البلدين.

ونقل رئيس دائرة الثقافة تحيات صاحب السمو حاكم الشارقة، قائلاً «أتشرف في هذا المقام بأن أنقل تهنئة سموه، لـمكرمي هذه الدورة».

*حافز

رحّب د. أشرف العزازي في بداية كلمته بالحضور، وقال: «يشرفني أن أرحب بحضراتكم في المجلس الأعلى للثقافة، ونرحب بضيوفنا الأعزاء في قاهرة المعز التي تسعد دائماً بقدومكم، والتي تفتحُ ذراعيها دوماً لكل مثقفٍ ومفكر وفنانٍ ومُبدعٍ من كافة أرجاء الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه».

وقال: «نلتقي اليوم في احتفالية متميزة في إطار مبادرة ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي، التي تشملها الرعاية الكريمة لصاحب السمو حاكم الشارقة. وتقوم على إدارتها دائرة الثقافة بالشارقة».

وأضاف قائلاً: «تسعى مبادرة الملتقى إلى تكريم قامات فكرية وثقافية من كافة الوطن العربي، وهي غير أنها تقديرٌ مستحق لمن يقودون مسيرة الفكر والإبداع والتنوير في أوطانهم، فهي تعد حافزاً ودافعاً لهؤلاء المثقفين لمزيدٍ من الإنتاج والاستمرار في إمداد الساحة الثقافية العربية بأعمالهم الفكرية الجليلة خدمة لبلدانهم ومجتمعاتهم وقضايا أمتهم، كما أنها بمثابة رسالة وحافز لأقرانهم على مزيد من التألق والإبداع».

*ركيزة

عبر المكرمون عن سعادتهم بالتكريم الثقافي، مؤكدين أن الشارقة، بفضل جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أصبحت ركيزة رائدة والقلب النابض للثقافة العربية، ورعاية المبدعين من الأدباء والشعراء والفنانين، ومركزاً يحتضن المبادرات الثقافية النوعية التي تعزز التواصل بين المثقفين العرب، وتسهم في نشر الفكر والمعرفة وإبراز الإبداع العربي على المستويين العربي والعالمي.

في ختام الحفل سلّم عبدالله العويس ومحمد القصير والعزازي إلى المكرمين الأربعة شهادات تقديرية ممهورة بتوقيع صاحب السمو حاكم الشارقة، تكريماً لجهودهم الأدبية والفكرية في الساحة الثقافية العربية.

وتابع الحضور عرضاً تسجيلياً يصوّر مشاهد من زيارات ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي إلى مصر، مستعيدين ذاكرة الملتقى الذي انطلق من مصر وجاب الوطن العربي لأكثر من عشرين دورة، كما انتقل العرض التسجيلي توثيق صور مكرمي هذه النسخة من الملتقى.

*إصدارات

صاحب حفل التكريم معرض شمل عدداً من إصدارات دائرة الثقافة في الشارقة، وكان من بينها: مجلة الشارقة الثقافية، ومجلة الرافد، ومجلة القوافي، ومجلة المسرح، إضافة إلى عدد من الكتب تنوّعت عناوينها بين الشعر، والرواية، والمسرح، والنقد، وغيرها من العناوين الإبداعية، وحظي الحضور باقتناء الإصدارات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"