صحيفة الخليج | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
عبداللطيف الزبيدي
إعلامي
أحدث مقالات عبداللطيف الزبيدي
16 مايو 2026
أسئلة ثقافيّة على المكشوف

هل تذكر تلك الرائعة: «الثقافة هي ما يبقى عندما يذهب كل شيء»؟ لا تشاؤم، لأن ما ذهب من العالم العربي، ليس مجرد: «وفي الزوايا بقايا من بقاياهُ»، لا قدّر الله. نفاسة المقولة، هي أن الثقافة ليست من الشوائب التي تتبخّر في المحن. هي ما يغالب فيغلب الزمن والإحن. الذهب الذي لا يذهب، والنضار الذي لا يضار.

كلام جميل لولا الدعابة الماكرة، التي تندس، ولا تُحس أو تجسّ. بقاء الثقافة نعمة، صاحبها عليها محسود. المشكلة هي أن الناقد النبيه النزيه، لا يستطيع أن يدلّنا في العقود الأخيرة، على نقاط القوة في الثقافة السائدة، وأثرها الفعلي المحسوس الملموس، في حياة الأمّة، التي تخلت عن هذا المسمّى، بل إن مسمى العالم العربي ليس عربياً. الأنكى أن مصنّفات الشرق الأدنى والأوسط والجديد والكبير وما شاكلها، هي الأخرى أطلقتها القوى الاستعمارية على نصيب العرب من جغرافيا الكوكب. يعني أن دعائم الهويّة لم يكن أهلوها هم صانعيها. وما يتكشف لنا في كل طلوع شمس، من اللعب بصلصال الخريطة العربية، مأساة ملهاة.

لكن يجب أن نضع في الحسبان أن النموذج الثقافي الذي ورثناه، فيه فراغات تحول دون انطباق المقولة عليه. تلك الثقوب هي علّة الهشاشة. تأمّل: كتلة بشرية ضخمة مئوية الملايين، لكن ليس لها إحساس بالمصير المشترك، الدفاع المشترك، العمل المشترك، لا أشدّاء على الأعداء، ولا رحماء بينهم. في أضيق مفاهيم الثقافة: في أيّ سوق يمكن أن يباع المحسوب على الموسيقى وسائر الإنتاج الفني؟

أليس من واجب الأوساط الثقافية أن تتساءل: ما هي مؤهلات الثقافة السائدة، لمواصلة رحلة باقي القرن الحالي؟ هل تقوى ثقافة على اقتحام العقود المقبلة، من غير فكر وفلسفة وعلوم ووحدة اندماجية في التنمية، وترسيخ حريات الفكر والرأي والتعبير؟ هل يُعقل أن تطمح ثقافة إلى احتضان روح أمّة وبناء منظومة قيم لها، من دون أن تكون للغتها بطاقة هوية راسخة شامخة؟ كيف تقدر ثقافة على أن تغدو ثقافة، وهي لم تذق قط ولو بطرف اللسان، شهد المشاركة في القرار؟

لزوم ما يلزم: النتيجة العجبيّة: أليس غريباً أن يعجب العربي من أن مصيريات العالم العربي، دائماً يقرّرها غير العرب؟

[email protected]

16 مايو 2026
ليست يالطا ثنائية

إلى أين طار خيالك في هذه الزيارة، التي توهّم كثيرون أنها تاريخية، وما هي بالتاريخية في شيء؟ غير بعيد أن الذين هم على نيّاتهم، رأوا في اللقاء يالطا ثنائية. يكفي أن الصينيّ ذكّر ضيفه بنظريّة «فخ ثيوسيديدس»، المواجهة الحتمية بين شمس الصبح إذا تنفّس، وشمس الأصيل. ومع هذا التفكير المفخّخ، دعاه إلى التعاون، لا إلى الخصومة. كلام عند من يدرك كنهه وأبعاده ووطأته، يجعل سبعين سنةً من مكر كيسنجر، أهون من ركلة نملة.

تغيير طريقة التفكير، عسير. النظام العالمي الذي استبد بالكوكب، عقب الحرب العالمية الثانية، قام على حق القوة. أنت لديك هراوة غليظة، وأنا بيدي تبنة، فالمسألة محسومة. بمرور الزمن يغدو المبدأ «إنا وجدنا آباءنا». الطريف أن أنظمة التربية والتعليم، إلى كليات العلوم السياسية، لم تفكر في التراجيكوميديا المتناقضة حتى مع أقرب السلوكيات إلى عالم الحيوان. كيف يستطيع أنبغ الأساتذة أن يقنعوا أصحاب أدنى مستويات الذكاء، بعدالة حق القوة، وبأن عدوان الأقوى قيمة إنسانية عادلة.

على العالم العربي أن يعيد التفكير بجردة حساب. الأمر صعب وطويل إذا عاد بقطار الزمن إلى أحداث التاريخ الحديث، قبل ثلاثة قرون. في الإمكان اختصار المحطات إلى الحرب العالمية الأولى، وما تمخضت عنه. في المستطاع اختزال المسافات إلى تأسيس الجامعة العربية. المنهجية السائدة، حبّ النوادر، الدليل المسيرة النضاليّة التي قطعتها مواجهة التحديات: هل المعادلة بين ما هو كائن وما يجب أن يكون، سليمة؟ هل ما وصل إليه العالم العربي اليوم متناسب مع الإمكانات الطبيعية والديموغرافية والاقتصادية؟ لماذا فشلت الجامعة في جمع العرب؟ إذا كانوا مجمعين على: «فسلّي ثيابي من ثيابك تنسلِ»، فلماذا أضاعوا وقتهم في سلوك دروب أدّت إلى الإضرار بالجميع؟ ظاهراً وباطناً، لم يسلم أحد. ألم يكن الطغرائي على حق: «تقدمتني أناس كان شوطهمُ..وراء خطوي إذا أمشي على مهلِ».

المقلق أنه على العرب جميعاً أن يستعدوا لمعطيات مختلفة. العالم مقبل على عالم جديد، وهم عمليّاً بلا جامعة، فهذه تنطبق عليها مقولة زوجة صخر شقيق الخنساء، بعد إصابته: «لا حيٌ فيرجى، ولا ميّتٌ فينعى».

لزوم ما يلزم: النتيجة الأرقيّة: إذا كان العرب لا يفعلون، فإنهم لا يستطيعون منع غيرهم من الفعل.

14 مايو 2026
زيارة «الإمبراطور» للتنّين

 كيف ترى أن الجهات الأربع مشرئبة الأذهان، والهموم ذُهان، في انتظار ما سينفثه لقاء ترامب وشي من دخان، بشير أو نذير؟ إن كان أبيض، فمن المستبعد أن يعود الإمبراطور إلى البيت الأبيض على جواد أبيض. أمّا إذا كان أسود فعلى العالم أن يتذكر بيت أبي نواس: «فشعركِ مثل ثوبك مثل حظي.. سوادٌ في سواد في سوادِ».

يقيناً «الليالي حبالى.. لست تدري ما تلدْ»، لكن الصورة جلية وعالية الجودة أمام ناظري التنين. طرفا اللقاء هما على أبعد ما تكون الفوارق في طريقة التفكير والسلوك. في العربية لدينا أسماء الأضداد، التي تعني أحياناً الشيء نفسه. أما الرئيسان الأمريكي والصيني، فهما المتوازيان اللذان لا يلتقيان. المسلّم به في ضوء هذه المعطيات هو أن الصينيين لم يدعوا فوتوناً ولا حتى نوترينو، من الأوضاع العالمية والعلاقات الثنائية، لم يقلّبوها على ألف وجه، مستخدمين أقصى ما يمكن أن يذهب إليه الاستقصاء. كان لقدمائنا ما يسمّونه «فقه المستحيلات»، وهو أن يتصوروا مسائل لا احتمال لحدوثها على كوكبنا، ويستحدثون لها المناسب.

تأمّل خيراً، فضمن الوفد أحد أبناء صاحب الصولجان، ما يبشر بأن ينسى الأضياف أتراح الدنيا، ويسهر المصباح والصفقات والذكرى معهم. يحكى أن أحدهم طلب من رجل أن يخطب له حسناء، فرجع إليه والعرق يتصبب، فسأله: أحمامة أم غراب؟ قال: لم يقبلوني زوجاً لها إلّا بشق الأنفس. عندما يعود الوفد سيسأله الكونجرس: ماذا وراءك من حصاد الهشيم؟ سيقول الإمبراطور: الصيني مضياف، لم يدع ابني يرجع بخفي حنين.

شتان ما بين زيارتي نيكسون وترامب. أيامها لم تكن المديونية تناطح الأربعين تريليوناً. كانت القوة العظمى أعظم. لم تكن بضائع الصين قد اجتاحت بيوت المشارق والمغارب. لم يكن آدمي يجرؤ على التفكير في بريكس وأخواتها. أمّا العلوم والتكنولوجيا والصناعات «فعاند من تطيق له عنادَا»، وأمّا الاقتصاد فكل جبل عند إيفريست ربوة. تبقى في جعبة الإمبراطور سهام تشك صدور الأعداء: تحرير الشعوب، نشر الديمقراطية والقيــم الحضاريّة، دعم أمن الحلفاء واستقرارهم.

لزوم ما يلزم: النتيجة التفاؤلية: الصينيون أهل حكمة، يعرفون أن من تكون أعصابه على شعرة، من الخطر أن يرجع وهو خائب، والدم رائب. الخوف على الكوكب.

[email protected]

13 مايو 2026
خواطر في مصير الإيقاع الشعري

قلت للقلم: ألا تزال مصرّاً على اقتحام هذا الموضوع، وأنت تدرك أنه لن يروق الشعراء؟ قال: وما يدريك فقد يدفعهم إلى إعادة النظر في سوء فهم موسيقى الشعر؟ كانت مشكلة الشعر العربي، في جلّ عصوره، منذ الجاهلية، هي كثرة الأفكار وقلّة الخيال الشعري، حتى إذا انتصف القرن العشرون، تناثرت أوراق الإيقاعات إلى أن انتهت المسيرة بقطع دابر الأوزان التفعيلية، وتذرّع أهل التيار بأن الإيقاع أمسى ضميراً مستتراً، أسموه الإيقاع الداخلي. هؤلاء لم يسمعوا حين قلنا لهم: لا تستثيروا الموسيقيين، فإن تعريف الإيقاع هو: «تقسيم الزمن إلى وحدات»، غير هذا هراء. اختلقوا مصطلحاً آخر إبهاماً وإيهاماً، حتى يتسنى لكم اتهام المعترضين بأنهم لا يفهمون.

مشكلة موسيقى الشعر ليست مسألة تُفض بالنقد والتحليل، ولا هي خلافات مذاهب فنيّة ومدارس أدبية، حتى تتبارى في الذود عنها، نظريات وجدليّات، بل هي قضية فلسفية من طراز «أكون أو لا أكون»، لا يحلها الجابري ولا أركون. قضية شلالات مثل نياغارا، تنتهي إلى قطّارة ثم ولا حتى قطرة. ما هكذا تكون ملاذات المبدعين. الشاعر الجاهلي أهدى إلى الأجيال ستة عشر وزناً، قلّصوها إلى ستة في منتصف القرن الماضي، ثم صفّروها، حتى لا يكون إيقاع شعر العرب مستثنىً من الإبادة الجماعية.

قد يكون الكلام ثقيلاً. «الزنقة» التي انتهى إليها إيقاع الشعر، دليل على أن نسبة العارفين بالموسيقى في الشعراء، قليلة جدّاً. الدلائل لا تحصى، من أدمغها أن شعراء التفعيلة لم يعرفوا كيف يكون الإبداع الموسيقي في شعر التفعيلة بالبحور ذات التفعيلات المركّبة. كيف تصنع شعر تفعيلة بالمنسرح، الطويل، الخفيف، المضارع، المجتث..؟ هنا ملعب المهارات الموسيقية في الإيقاع.

لكن، لا تيأسوا، فآفاق الحلول فضاءات رحبة. كان القلم قد دعا مراراً إلى أن من أنكى معضلات الثقافة العربية، عدم استيعاب الأوساط الثقافيّة ضرورة تعزيز الفنون والآداب بالبحث العلمي والتحقيق. بظهور الذكاء الاصطناعي، اقترح على الشعراء بالذات استثمار الخوارزميات، في ابتكار إمكانات إيقاعية للشعر العربي بلا حدود، لأن الدوائر العروضية لا يُعقل أن تكون سدوداً وحدوداً نهائيةً محتومةً لإيقاعات شعرنا.

لزوم ما يلزم: النتيجة الانغلاقية: من العجز المريب أن يوهمنا شعراؤنا بأن باب الاجتهاد الإيقاعي مغلق.

12 مايو 2026
برامج التصفيات العالميّة

هل تذكر مقولة أينشتاين التي مفادها، أن المشكلة ليست في ما يرتكبه الأشرار، وإنما في الذين يتركونهم يفعلون؟ أليس من العجيب المعيب، أن تُلدغ البشرية من جحر مئات المرّات، ولا تتعلم كيف تضع للآفات حدّاً؟ صناديق باندورا لا تدع لأهل الأرض مساحة سمّ خياط في مأمن من الأذى، السياسة كالصحة ككل غيرهما.

لم يكد الأرضيون يؤرشفون نقمة كورونا، حتى جاءهم خبر فزعوا منه بآمالهم إلى الكذب. اسم الفيروس «هانتا»، فقل لمن تلاقيه: «لا هنتَ». الفيروس التاجي ضرب اقتصادات الكوكب بخسائر بلغت ثلاثين تريليون دولار. كان خيراً لو تبّرع بها سكان العالم للإمبراطورية لتصفية جبال مديونيتها، علّ ذلك يكبح جماح السياسة التسونامـية، التي لم تدع عدوّاً ولا حليفاً يهدأ أو يهنأ.

للحقيقة والتاريخ، الغرب يتحلى دائماً بقيم الديمقراطية وحريّة الوصول إلى المعلومات، فهو قبل وقوع الواقعة ينبري غراب البين لينبئ الناس بدنوّ المكروه. بيل غيتس بعد الوباء الذي ألقوا قميص تهمته الكاذبة على الصين، أعلن من منتدى دافوس، أن نسخ الفيروس المتحوّر، المتطوّر، المتحوّل، ستكون أخطر بكثير، أي أن الهزّات الارتدادية ستكون أدهى من الزلزال نفسه.

لعل ذهنك انصرف، بفضل خيالك الوسيع، إلى أن هذه القصص تشبه تداعي أحجار الدومينو في الشرق الأوسط، إنما على المسرح الأكبر، الكوكب كلّه. صدق ظنّك لله درّه، فمشروع المليار الذهبي، أي صفوة الصفوة وزبدة الزبدة، من سلالة آدم وحواء، ليس بجديد. الذين بلغوا من الكبر عتيّاً، واشتعل الرأس منهم شيباً، يذكرون مشروع هنري كيسنجر، لتصفية البشرية من شوائب الزوائد الديموغرافية، في العقد السادس، وكان المسمّى آنذاك: «تحديد النسل»، وبرومانسية أظرف: «تنظيم الأسرة». هكذا البرّ والإحسان. تتذكر مادلين أولبرايت عن نصف مليون طفل عراقي.

هل تذكر أن المنصور العباسي خطب في الناس، راجياً منهم أن يحمدوا الله على أنه منذ أن تولى الخلافة، أذهب عنهم الطاعون، فقام له أعرابي: «إن الله أكرم من أن يجمع علينا المنصور والطاعون»؟ الأمل كبير في كرم الله، فلعله لا يجمع على الإنسانية وباء فيروس «هانتا» ونيرونات العصر.

لزوم ما يلزم: النتيجة التحقيقية: هل هذه المخططات الجهنّميّة قدر محتوم لا رادّ له، حتى يستسلم العالم بلا كيف ولماذا؟

[email protected]

11 مايو 2026
حضور جيوسياسي عجيب للتراث

هل تستطيع أن تنتقي من كل المكتبة العربية، في جميع عصورها، كتاباً واحداً يصوّر أوضاع العالم العربي اليوم، لكن، بإبداع فني؟

للمساعدة، لا تشغل البال بما بعد القرن الخامس الهجري، ولتسهيل المهمّة، إن المؤلف يرى الدنيا ببصيرته. إذا أردت شيئاً من التشويش الذهني، فإن الثقافة التراثية ستكون بخير وعافية، إذا بلغ عدد قرّاء هذه الرائعة ألفين من أربعمئة مليون عربي اليوم. هؤلاء مدينون للدكتورة عائشة عبدالرحمن «بنت الشاطئ»، فلولا تحقيقها المعزّز بالشروح المعجمية الشافية، لم يكن بمقدور أغزر اللغويين إلماماً بغريب العربية خوض غمار هذه الجوهرة.

هذا الثناء على «رسالة الصاهل والشاحج» هو في ذاته اتهام صريح لأبي العلاء، لولا أنه لا سبيل إلى الحكم بالسجن على من هو قبل الاعتقال والتحقيق وصدور الحكم، سجين المحبسين. أهل زماننا جعلوا «المحبس» خاتماً. بقي أن المعريّ لا يقوى على دحض التهمة، ورفض الحكم، ولو مع وقف التنفيذ.

كيف فعلها شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء؟ في خمسة عشر قرناً من الإبداع الأدبي العربي، لا يمكن العثور على أثرين، «رسالة الصاهل والشاحج»، و«رسالة الغفران»، في تعدّد النبوغ: التعجيز اللغوي، قمّة الأدب الساخر في أرفع تجلياته، الموسوعية المحيطية، النقد اللامع الألمعي، ووثبات الفطنة المباغتة. ابن معرّة النعمان كان على أجيال العرب ضنيناً بهذه اللذائذ، غلّفها بالفولاذ، ولم يدع لقارئ من ملاذ. الخوف على الشبيبة العربية اليوم. بأيّ زاد سيدخلون المزاد؟

«رسالة الصاهل والشاحج» حوار بين الحصان الصاهل، والبغل الشاحج. مسرح في موضوع رهيب من الجغرافيا السياسية. أين «والت ديزني» العربي؟ في المشهد تصوير مدوّخ لهلع الناس وفزعهم، وانتظارهم القاتل لهجوم الروم على حلب المحتمل في كل لحظة. كاميرا في بث مباشر لأحداث عالم لم يعد فيه قانون دولي ولا أمان لمن يريد التنمية والنمو والنماء. هل قصد المعري بتجريد الإنسان من القدرة على البيان، صمت العرب أمام كل ما يجري في ديارهم من مروّعات جعلت حتى الصاهل والشاحج ينطقان بلغة تفوق في فصاحتها وبلاغتها وفكرها وذكائها، كل ما يمكن أن يجري على الألسنة؟

لزوم ما يلزم: النتيجة الذهولية: غياب الكلام لم يعد هو المشكلة، فقد جاوز غياب الوعي المدى. المعضلة باتت في الشعوب، لا الأنظمة.

[email protected]