صحيفة الخليج | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
علي نجم
أحدث مقالات علي نجم
19 مايو 2026
الوصل يقترب من ضم حارس فرنسي مقيم ويفاوض مواطناً

كانت نهاية موسم الوصل «سعيدة» رغم كل المرارات التي مر بها الفريق الأصفر في الدوري، والتغييرات التي مر بها على صعيد الأجهزة الفنية بعدما بدل جلده الفني 3 مرات.

ونجح «الإمبراطور» في إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، بتحقيق 5 انتصارات، ساهمت في تثبيت موقعه في المركز الثالث، ونيل بطاقة قارية، على أن يتحدد إن كانت مباشرة إلى بطولة «النخبة» أو «ملحق النخبة» بناء على ما ستسفر عنه المباراة النهائية لكأس صاحب السموّ رئيس الدولة يوم الجمعة.

رفع الوصل شعار الاستقرار الفني، وقرر الإبقاء على المدير الفني البرتغالي فيتوريا، بعدما نجح المدرب في ترك بصمة، وإحداث تغيير على أداء ومستوى الفريق الأصفر في الأمتار الأخيرة من عمر الموسم.

وبدأ مسؤولو الفريق الأصفر ترتيب الأوراق من أجل حسم بعض الملفات «الساخنة» منها، أو التي يمكن التعامل معها بهدوء وصبر بانتظار ما ستحمل به الأسابيع القادمة من مفاجآت.

وعلم «الخليج الرياضي» أن نادي الوصل اقترب من حسم التعاقد مع حارس مرمى فرنسي من أجل قيده في قائمة «اللاعب المقيم».

ويراهن مسؤولو الفريق على الحارس الجديد، حتى يكون دعامة من أجل تعزيز مركز حراسة المرمى سواء في الفريق الأول أو الرديف، وإن كان النادي يضع في قائمة التعاقدات ضم حارس مرمى محلي (بدأ المفاوضات معه ومع ناديه في الأيام الأخيرة).

على الجانب الآخر، فتح القائمون على الفرق ملفات العديد من اللاعبين، حيث يتصدر البرازيلي سالدانا الذي شارك مع الشارقة في النصف الثاني من الموسم قائمة اللاعبين المغادرين.

وتشير مصادر إلى أن خروج اللاعب من زعبيل بات مسألة وقت ليس إلا، خاصة مع العروض الخارجية التي حصل عليها المهاجم الذي لم ينجح في دخول الأجواء سواء في زعبيل، أو حتى بعد الإعارة إلى الشارقة.

وكان سالدانا قريباً من الانتقال إلى الدوري التركي في الميركاتو الشتوي، لكن رغبة الشارقة بضم اللاعب وسرعة حسم المفاوضات عززت من فرص بقائه في دورينا، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف في المسابقة.

وعلى صعيد المعسكر الخارجي، فقد تم اختيار هولندا لتستضيف مقر إقامة معسكر إعداد وتجهيز الفريق للموسم الكروي الجديد، على أن يحسم موعد بدء فترة الإعداد والتحضير داخلياً، وانطلاق المعسكر الخارجي بناء على ما ستسفر عنه نتيجة نهائي أغلى المسابقات، خاصة وأن المشاركة في «الملحق القاري» قد تجبر النادي على تقريب موعد المعسكر، والعودة مبكراً إلى أرض الدولة.

18 مايو 2026
513 هدفاً في 182 مباراة.. والعين أقوى هجوم

مع إسدال الستار على منافسات دوري أدنوك للمحترفين، وتتويج فريق العين بالدرع الـ15 في تاريخه، يبدأ «الخليج الرياضي» رصد وتقييم أبرز الاحداث والأرقام التي شهدتها المسابقة والفرق طوال الجولات الـ26 التي لعبت ما بين أغسطس الماضي، وصولاً إلى السادس عشر من مايو الحالي.

وشهدت المسابقة خلال الجولات الـ26 التي لعبت تسجيل 513 هدفاً، في 182 مباراة، ليكون معدل التسجيل في دورينا هذا الموسم 2.81 هدف في المباراة الواحدة.

اعتلى العين الذي توج باللقب القوة الهجومية الأكبر في المسابقة، بعدما سجل لاعبوه 62 هدفاً في 26 مباراة بمعدل تهديفي 2.38 هدف في كل مباراة.

جاء شباب الأهلي في المركز الثاني ترتيباً وتسجيلاً برصيد 60 هدفاً، في وقت حل به الجزيرة ثالثاً على صعيد القوة الهجومية برصيد 46 هدفاً.

وكان اللافت في السجلات التهديفية هذا الموسم، ضعف الفعالية الهجومية لفرق كبيرة، حيث فشلت في بلوغ حاجز الـ40 هدفاً، فحل الوصل رابعاً على المستوى التهديفي برصيد 39 هدفاً، مقابل 38 هدفاً للوحدة، و36 هدفاً للنصر، و35 هدفاً لكل من الشارقة وخورفكان.

أما الأبرز، فكان فشل 6 فرق في تجاوز حاجز الهدف الثلاثين.وفشل الثنائي الهابط لدوري الأولى دبا والبطائح في تسجيل ولو هدف واحد في كل مبارياتهم.أما على صعيد الفعالية والحسم، فيمكن وصف فريق عجمان بـ«الظاهرة» بعدما جاءت حصيلة كتيبة المدرب غوران «ضعيفة»، لكنها امتازت بالحسم الثمين، فسجل الفريق 27 هدفاً بمعدل هدف واحد في كل مباراة، لكن حصاد النقاط كان مميزاً بكسب 32 نقطة.

وكانت النسبة الأعلى من الأهداف التي حضرت في المسابقة من نصيب اللاعبين الأجانب، بعدما سجلت 242 هدفاً عبر اللاعبين الأجانب مقابل 178 هدفاً للاعبين المواطنين، في وقت حضرت بصمة اللاعب «المقيم» 93 مرة.

كان تسجيل 26 هدفاً في المرحلة الـ17 من عمر المسابقة، هي المرحلة الأعلى تهديفياً في المسابقة هذا الموسم.

ولم يتكرر هذا الرقم طوال مراحل المسابقة، بل تم تسجيل 25 هدفاً في الجولتين 22 و23 على التوالي، بعدما دخلت المسابقة مرحلة «الاسترخاء» بالنسبة لنصف الفرق التي كانت قد ضمنت البقاء وباتت تلعب من أجل التاريخ والشهرة.

وشهدت المراحل 9 و12 و15 على التوالي تسجيل 24 هدفاً، مقابل 23 هدفاً سجلت في المرحلتين 16 و26 على التوالي.

وتعتبر المرحلة الثالثة الأضعف تهديفياً، بعدما اقتصر عدد الأهداف المسجلة في 7 مباريات عند 11 هدفاً فقط.

وشهدت المرحلة الـ14 الأولى من الدور الثاني تسجيل 13 هدفاً، مقابل 15 هدفاً في الجولتين الثانية والـ11.

الشوط الثاني

شهدت المباريات تسجيل العدد الأكبر من الأهداف في الأشواط الثانية من زمن المباريات، بعدما شهدت تسجيل 287 هدفاً، مقابل 226 هدفاً في الأشواط الأول.

وشهدت الأشواط الأولى للجولة الثالثة تسجيل 4 أهداف فقط، وهو ما تكرر في المرحلة 14، مقابل 5 أهداف في الأشواط الأولى للجولة 18، و6 أهداف في الأشواط الأولى من الجولات الأولى والثانية والخامسة.

أما في الأشواط الثانية، فقد سجل 16 هدفاً في الجولتين التاسعة والـ17، لتكونا هما الأعلى تسجيلاً في الحصة الثانية من زمن المباريات.

وكانت المرحلة السادسة شهدت تسجيل 6 أهداف فقط في 7 أشواط، مقابل 7 أهداف في الجولات 3 و10، وتسجيل 8 أهداف في المرحلة 11، وتسجيل 9 أهداف في المراحل الثانية والثامنة والـ19 والـ25.

513 هدفاً في 182 مباراة.. والعين أقوى هجوم

17 مايو 2026
العين تحتفل حتى الصباح بـ «الزعيم الذهبي»

سهرت مدينة العين حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد وهي تحتفل ب«الزعيم» بطل دوري أدنوك الذهبي، بعدما أنهى 26 مباراة من دون خسارة، في موسم استثنائي خضعت كل أرقامه للفريق البنفسجي.

وكان حضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، لتتويج «الزعيم» تكريماً للموسم الاستثنائي للنادي، وقد قام سموه بالتصفيق محيياً اللاعبين والمشجعين، في لفتة ألهبت الحماسة في استاد هزاع بن زايد الذي كان شاهداً على الأمسية التاريخية لبطل الدوري.

وبعد احتفالية الاستاد بحضور جمهور ملأ المدرجات، استقل اللاعبون باصاً مكشوفاً، ليتسنى لأبناء المدينة تحية الأبطال الذين كانوا الأفضل في تاريخ «الزعيم» من ناحية أرقام الموسم الواحد.

وكتب خالد عيسى حارس العين عبر حسابه في «إكس» نيابة عن الأبطال بعدما نشر صوره تجمعه مع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان:«لحظة لن أنساها مهما حييت.. شكراً هزاع بن زايد».

وتابع: شركة كرة القدم برئاسة الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، عملت 24 ساعة في اليوم وكانوا الجنود المجهولين، ووفر لنا النادي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان كل سبل الراحة لنكون أبطالاً، لذلك فإن اللقب لم يأت من فراغ.

وهيمن العين على موسم كرة القدم هذا الموسم الاستثنائي وأحرز معظم الألقاب عند الرجال والفئات السنية.

ورفع نادي العين رصيده إلى 39 لقباً في مختلف المسابقات الرسمية عبر تاريخه، بعد تتويجه بلقب الدوري للمرة الخامسة عشرة، ليعزز رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجاً بلقب الدوري في تاريخ كرة القدم الإماراتية، كما حقق «الزعيم» رقماً قياسياً بالتتويج باللقب من دون خسارة (الدوري الذهبي).

وحققت فرق مدرسة الكرة والأكاديمية التابعتين للنادي، سلسلة من الإنجازات غير المسبوقة، شملت فِرق تحت 23 و21 و19 و17 عاماً، إلى جانب فئتَي 16 و15 عاماً، في مشهد يعكس نجاح المنظومة الرياضية المتكاملة لنادي العين على صعيد تطوير قدرات اللاعبين والاستثمار في المواهب المستقبلية.

العين تحتفل حتى الصباح بـ «الزعيم الذهبي»

المدرب العبقري

تمكن العين خلال موسم 2025-2026، من تسجيل الكثير من الأرقام الخاصة في المسابقة، بعدما وضح وكأن الفريق تحت قيادة المدرب العبقري إيفيتش «ماكينة» لا تعرف التوقف، ولا تتحدث سوى بلغة البحث عن كسب النقاط مهما تبدلت هوية المنافس، ومهما كان موقعه أو حتى موقفه في جدول الترتيب.

وبات العين أول بطل ذهبي في زمن المحترفين، والفريق الأول الذي يحقق إنجاز موسم من دون خسارة في دوري من 26 مرحلة.

وبات العين أفضل بطل في زمن المحترفين، بعدما عادل رقم الجزيرة السابق ببلوغ النقطة 68، وهو الحصاد الذي حققه فخر العاصمة حين توج بطلاً لنسخة 2016-2017 برصيد 68 نقطة.

رباعية الوداع

ونجح العين في إنهاء رحلته في الموسم الذهبي، بفوز كبير على دبا برباعية نظيفة، ليعيد الضيف إلى عالم المظاليم، وليتوج بالدرع الخامسة عشرة في تاريخه، في ليلة من ليالي دار الزين التي لا يمكن أن تمحى من الذاكرة.

وواصل العين الذي حسم الفوز باللقب قبل جولتين من الختام، وتحديداً في ليلة التفوق على الشارقة بخماسية، أن يكمل مسلسل العزف على وتيرة الانتصارات الكبيرة، حيث فاز على الظفرة بخماسية، قبل أن يزور شباك دبا برباعية، ليسجل 14 هدفاً في آخر 3 مباريات مع حفاظ الحارس خالد عيسى على شباكه نظيفة.

سلطان بن حمدان ومحمد المحمود مع اللاعبين
سلطان بن حمدان ومحمد المحمود مع اللاعبين

ملك الأرقام القياسية

ولم يقتصر تألق وتفوق العين على لقب الفوز بالدرع، والتتويج بلقب البطل الذهبي، بل إن الفريق حقق العديد من الأرقام التي ستبقى محفورة في تاريخ المسابقة لسنوات وسنوات.

وحقق العين بفوزه على دبا في المرحلة الأخيرة، الانتصار ال 21 له هذا الموسم، لتكون المرة الأولى التي يحقق فيها «الزعيم» 21 فوزاً في المسابقة خلال موسم واحد، بعدما كان قد حقق الفوز في 20 مباراة خلال موسمي 2012-2013، و2021-2022.

ويمتلك الجزيرة الرقم القياسي بأعلى عدد من الانتصارات في موسم واحد (22 فوزاً)، وهو الرقم الذي تحقق في موسم 2016-2017، وليكرر العين هذا الموسم السجل الذي تحقق في موسم 2012-2013 برصيد 21 فوزاً، وليتساوى مع شباب الأهلي (2013-2014 وموسم 2015-2016)، والوصل (2023-2024) ولكل منهما 21 فوزاً.

33 مباراة

أنهى الزعيم 26 جولة في دوري هذا دون خسارة، ليرفع رصيده وحصاده إلى 33 مباراة على التوالي دون خسارة، ليوسع الفارق الذي يفصل بينه وبين الجزيرة الذي كان يتربع على عرش هذا الإنجاز ب 28 مباراة دون خسارة.

وسبق لفريق العين أن خسر مباراة واحدة فقط في مواسم 2011-2012، وموسم 2017-2018، وموسم 2021-2022.

62 هدفاً.. الرعب الهجومي

فرض العين نفسه قوة هجومية لا ترحم، ولا تعرف الرأفة أمام المنافسين، رافعاً رصيده إلى 62 هدفاً.

وتنوعت مصادر القوة والخطورة في تشكيلة المدرب إيفيتش، بل تنوع أسلوب التسجيل، فجاء الحصاد التهديفي وفق الشكل التالي:

سجل العين: 62 هدفاً

سجل في الشوط الأول: 27 هدفاً.

سجل في الشوط الثاني: 35 هدفاً.

سجل من داخل المربع: 52 هدفاً.

سجل من خارج المربع: 10 أهداف.

سجل من ركنيات: 14 هدفاً.

سجل من رأسيات: 11 هدفاً.

سجل بالقدم اليمنى: 36 هدفاً.

سجل بالقدم اليسرى: 12 هدفاً.

سجل من كرات ثابتة: 25 هدفاً.

سجل من ركلات جزاء: 6 أهداف.

سجل من ضربة حرة مباشرة: هدف.

سجل من أهداف عكسية: مرتين.

باص الأبطال يطوف مدينة العين
باص الأبطال يطوف مدينة العين

الهداف عيناوي للمرة الـ 13

توج التوغولي لابا كودجو هدافاً لدورينا برصيد 25 هدفاً،   ليرفع رصيد العين في قائمة الهدافين إلى 13 لقباً تاريخياً.

 وفيما يلي هدافو العين عبر التاريخ:

موسم 77-78: المغربي محيي الدين هبيطة (20 هدفاً).

موسم 1981-1982: أحمد عبدالله (13 هدفاً).

موسم 1983-1984: أحمد عبدالله (20 هدفاً).

موسم 1992-1993: سيف سلطان (21 هدفاً).

موسم 2009-2010: الأرجنتيني ساند (24 هدفاً).

موسم 20111-2012: جيان (22 هدفاً).

موسم 2012-2013: الغاني جيان (31 هدفاً).

موسم 2013-2014:جيان (29 هدفاً).

موسم 2017-2018: السويدي ماركوس بيرغ (25 هدفاً).

موسم 2021-2022: لابا  (26 هدفاً).

موسم 2022-2023: لابا  (28 هدفاً).

موسم 2024-2025: لابا (20 هدفاً).

موسم 2025-2026: لابا  (25 هدفاً).

تنوع في التسجيل

امتاز العين بالتنوع التهديفي، حيث نجح في زيارة مرمى المنافسين عبر 11 لاعباً، فسجل المدافعون 6 أهداف، مقابل 15 هدفاً للاعبي الوسط، و39 هدفاً للمهاجمين، إلى جانب هدفين عكسيين.

جاءت أهداف العين بتوقيع كل من التوغولي لابا كودجو (25 هدفاً)، وبالاسيوس (7 أهداف)، والمغربي سفيان رحيمي (7 أهداف)، والمغربي الحسين رحيمي (6 أهداف)، والباراغوياني كاكو (4 أهداف)، وعبد الكريم تراوري (3 أهداف)، والمصري رامي ربيعة (هدفين)، والمغربي يحي بن خالق (هدفين)، وإيريك (هدفين)، والمغربي نسيم الشاذلي (هدف)، والروماني ادريان شوت (هدف)، ومروان فهد (البطائح/ في مرماه)، وماجد حسن (الشارقة/ في مرماه).

13 «شباك نظيفة»

حقق العين أرقاماً مميزة ليس على الصعيد الهجومي والتهديفي وحسب، بل إن الفريق تطور بشكل ملموس في الدور الثاني من المسابقة دفاعياً، وإن عانى بعض المشاكل في مباراتي بني ياس وخورفكان على التوالي، قبل أن يجد المدرب إيفيتش سريعاً الحلول لتعزيز خط الظهر، وتأمين السد الدفاعي أمام مرمى الحارس الأمين خالد عيسى.

ونجح العين في إنهاء الموسم كأفضل خط دفاع (مع شباب الأهلي 18 هدفاً)، كما نجح في التساوي مع الفرسان ب13 كلين شيت.

رامي ربيعة مع الدرع
رامي ربيعة مع الدرع

16 مايو 2026
الليلة.. حفل من ذهب لـ «زعيم» الدوري

يسدل الستار، اليوم السبت، على منافسات دوري أدنوك للمحترفين، حين سيرفع كابتن العين خالد عيسى ونجوم الزعيم الدرع للمرة الخامسة عشرة في تاريخ الفريق البنفسجي في أمسية يريدها الأبطال قياسية وبلون الذهب بإنهاء الموسم من دون خسارة (الدوري الذهبي).

وافتتحت الجولة السادسة والعشرون، الجمعة، بثلاث مباريات هامشية غير مؤثرة في الترتيب، إذ فاز الشارقة على خورفكان بثلاثة أهداف سجلها لوان بيريرا (16) وكورونادو (45+6 من ركلة جزاء) وحارب عبدالله (90+2) مقابل هدف لكايكوي كامبوس (47).

ورفع الشارقة رصيده في المركز الثامن إلى 29 نقطة، مقابل 27 لخورفكان التاسع.

وفاز الوصل على ضيفه كلباء بهدفين لأندرياس ماكسو بالخطأ في مرماه (10) وميغيل بورخا (79) مقابل هدف للياندرو (20)، ليرفع «الإمبراطور» الثالث رصيده إلى 48 نقطة، مقابل 24 ل«النمور» الحادي عشر.

وتعادل النصر مع مضيفه عجمان بهدفين سجلهما دومبيا (52) وعبدالله توريه (90+3) مقابل هدفين سجلهما وليد أزارو (2 و42).

ورفع النصر السادس رصيده إلى 38 نقطة، مقابل 32 نقطة لعجمان السابع، وسيتطلع العين إلى ضرب سرب من العصافير بحجر واحد، حين يبحث عن التتويج بلقب «البطل الذهبي»، بإنهاء الموسم كاملاً دون خسارة للمرة الأولى في زمن المحترفين، وللمرة الثانية في تاريخ المسابقة بعد الأولى التي حققها «الأهلي» قبل 50 عاماً.

حسابات البقاء والهبوط

ويعتبر اليوم الختامي، أقرب إلى يوم «الشهد والدموع»، بالنسبة للثلاثي المهدد دبا (20 نقطة) والبطائح (20 نقطة) والظفرة (19 نقطة).

ويحل دبا صاحب المركز الثاني عشر (20 نقطة) ضيفاً على العين في ليلة تتويج البطل، أما البطائح، وصيف القاع، فسيحل ضيفاً على شباب الأهلي وصيف القمة، في استاد راشد، في وقت سيكون الظفرة الأخير على موعد بدوره مع قمة نارية وحاسمة أمام الوحدة المتحفز من أجل البحث عن مقعد قاري.

ويملك دبا آمال البقاء حتى ولو خسر في حال خسارة البطائح والظفرة كونه يتفوق في المواجهات المباشرة على البطائح.

أما البطائح فسيحتاج إلى سيناريوهات متعددة، حيث سيضمن البطائح البقاء في حال:

- فوزه على شباب الأهلي، مقابل تعادل أو خسارة دبا أمام العين.

- التعادل مع شباب الأهلي مقابل خسارة دبا أمام العين، وخسارة أو تعادل الظفرة أمام الوحدة.

بقاء الظفرة

أما الظفرة، فسيحتاج بدوره إلى استغلال عامل الأرض، واسترداد لغة الفوز التي غابت عن الفريق منذ الفوز على خورفكان في الجولة 11، في الثاني من يناير الماضي.

ويحتاج الظفرة إلى صنع الريمونتادا الكبيرة، والقفز من المركز الأخير إلى الثاني عشر الذي سيكون الحصول عليه في ليلة الختام، أقرب إلى إنجاز للثلاثي المهدد.

وسيدرك الظفرة أن البقاء لن يكون رهن قرار يده وحده، بل سيحتاج إلى مساعدات وهدايا من البطل والوصيف على حد سواء.

ليلة استثنائية في انتظار العيناوية
ليلة استثنائية في انتظار العيناوية

15 مايو 2026
تعرف إلى حسابات البقاء والهبوط في دوري أدنوك

فوز الشارقة والوصل وتعادل النصر وعجمان
-------------------

يسدل الستار، السبت، على منافسات دوري أدنوك للمحترفين، حين سيرفع كابتن العين خالد عيسى ونجوم الزعيم الدرع للمرة الخامسة عشرة في تاريخ الفريق البنفسجي في أمسية يريدها الأبطال قياسية وبلون الذهب بإنهاء الموسم من دون خسارة (الدوري الذهبي).

وافتتحت الجولة السادسة والعشرون، الجمعة، بثلاث مباريات هامشية غير مؤثرة في الترتيب؛ إذ فاز الشارقة على خورفكان بثلاثة أهداف سجلها لوان بيريرا (16) وكورونادو (45+6 من ركلة جزاء) وحارب عبدالله (90+2) مقابل هدف لكايكوي كامبوس (47).

ورفع الشارقة رصيده في المركز الثامن إلى 29 نقطة، مقابل 27 لخورفكان التاسع.

وفاز الوصل على ضيفه كلباء بهدفين لأندرياس ماكسو بالخطأ في مرماه (10) وميغيل بورخا (79) مقابل هدف للياندرو (20)، ليرفع «الإمبراطور» الثالث رصيده إلى 48 نقطة، مقابل 24 لـ«النمور» الحادي عشر.

وتعادل النصر مع مضيفه عجمان بهدفين سجلهما دومبيا (52) وعبدالله توريه (90+3) مقابل هدفين سجلهما وليد أزارو (2 و42).

ورفع النصر السادس رصيده إلى 38 نقطة، مقابل 32 نقطة لعجمان السابع، وسيتطلع العين إلى ضرب سرب من العصافير بحجر واحد، حين يبحث عن التتويج بلقب «البطل الذهبي»، بإنهاء الموسم كاملاً دون خسارة للمرة الأولى في زمن المحترفين، وللمرة الثانية في تاريخ المسابقة بعد الأولى التي حققها «الأهلي» قبل 50 عاماً.

حسابات البقاء والهبوط

ويعتبر اليوم الختامي، أقرب إلى يوم «الشهد والدموع»، بالنسبة للثلاثي المهدد دبا (20 نقطة) والبطائح (20 نقطة) والظفرة (19 نقطة).

ويحل دبا صاحب المركز الثاني عشر (20 نقطة) ضيفاً على العين في ليلة تتويج البطل، أما البطائح، وصيف القاع، فسيحل ضيفاً على شباب الأهلي وصيف القمة، في استاد راشد، في وقت سيكون الظفرة الأخير على موعد بدوره مع قمة نارية وحاسمة أمام الوحدة المتحفز من أجل البحث عن مقعد قاري.

ويملك دبا آمال البقاء حتى ولو خسر في حال خسارة البطائح والظفرة كونه يتفوق في المواجهات المباشرة على البطائح.

أما البطائح فسيحتاج إلى سيناريوهات متعددة، حيث سيضمن البطائح البقاء في حال:

فوزه على شباب الأهلي، مقابل تعادل أو خسارة دبا أمام العين.

التعادل مع شباب الأهلي مقابل خسارة دبا أمام العين، وخسارة أو تعادل الظفرة أمام الوحدة.

بقاء الظفرة

أما الظفرة، فسيحتاج بدوره إلى استغلال عامل الأرض، واسترداد لغة الفوز التي غابت عن الفريق منذ الفوز على خورفكان في الجولة 11، في الثاني من يناير الماضي.

ويحتاج الظفرة إلى صنع الريمونتادا الكبيرة، والقفز من المركز الأخير إلى الثاني عشر الذي سيكون الحصول عليه في ليلة الختام، أقرب إلى إنجاز للثلاثي المهدد.

وسيدرك الظفرة أن البقاء لن يكون رهن قرار يده وحده، بل سيحتاج إلى مساعدات وهدايا من البطل والوصيف على حد سواء، ووفق السيناريوهات التالية:

يضمن الظفرة البقاء في حال فوزه على الوحدة، مقابل خسارة دبا أمام العين والبطائح أمام شباب الأهلي.

يضمن الظفرة البقاء في حال فوزه على الوحدة، مقابل تعادل دبا مع العين والبطائح مع شباب الأهلي.

من يضمن البقاء في حال تساوى الثلاثي بـ20 نقطة؟

من السيناريوهات المجنونة التي يتوقع أن يشهدها اليوم الأخير، أن يتساوى الثلاثي المهدد برصيد 20 نقطة عند صفارة الختام، وذلك في حال تعادل الظفرة مع الوحدة، مقابل خسارة دبا أمام العين، والبطائح أمام شباب الأهلي.

وعندما يتساوى الثلاثي بالرصيد نفسه يتم اللجوء إلى المادة 15 من لائحة المسابقات، والتي تنص على اللجوء إلى المواجهات المباشرة والتي تبتسم لدبا، وذلك بسبب التفوق على المنافسين البطائح والظفرة بفارق المواجهات المباشرة.

وحصد دبا من المواجهات المباشرة مع الظفرة والبطائح 9 نقاط، بالفوز على البطائح ذهاباً وإياباً، والفوز على الظفرة إياباً، بعدما كان قد خسر ذهاباً.

أما الظفرة، فقد حصد 7 نقاط من المواجهات المباشرة مع دبا والبطائح، واكتفى البطائح بحصد نقطة واحدة من المواجهات الأربعة المباشرة مع الثنائي المهدد.

12 مايو 2026
العين يحتفل بزعامة الدوري السبت بأجواء «ذهبية»

«دراما» البقاء بين دبا والبطائح والظفرة
أعد العين احتفالية ضخمة السبت 16 مايو الحالي في استاد هزاع بن زايد عندما يستضيف دبا في الجولة الأخيرة من دوري أدنوك للمحترفين.
وستكون أمسية التتويج خاصة جداً، وأعدت لها إدارة العين بشكل يتناسب مع قيمة إنجاز حصد لقب زعامة الدوري للمرة الخامسة عشرة، ويتطلع أبناء النادي البنفسجي بأن يكون الاحتفال مزدوجاً،حيث الطموح هو «الدوري الذهبي» وإنهاء الموسم من دون خسارة.
ولم يتوقف العين عن السير قدماً على درب الانتصارات، وتحطيم الأرقام القياسية رغم ضمان الفوز بالدرع الـ15 عقب فوزه الكبير بخماسية على الظفرة في الجولة الـ25.

وواصل العين تحطيم الأرقام، بعدما بات أول فريق يحافظ على سجله خالياً من الهزائم لـ32 مباراة على التوالي، والأول الذي يصل إلى 25 مباراة من دون خسارة في موسم واحد.
واستطاع العين أن يصل إلى الفوز الـ20 هذا الموسم، ليعادل الرقم القياسي السابق له، والذي تحقق مرتين من قبل، في موسم 2012-2013، و2021-2022، ليبقى أن يكمل الفريق المشوار ويحطم رقماً جديداً على حساب دبا المهدد بالهبوط في ليلة الختام الموعود.
وتمكن «الزعيم» من تحقيق الخماسية النظيفة، على حساب الظفرة، ليعزز من رصيده وسجله اللامع ببلوغ المباراة الـ13 هذا الموسم التي يخرج منها بشباك نظيفة، ليتساوى مع شباب الأهلي بنفس عدد المباريات التي حقق فيها «كلين شيت».
وعادل «الزعيم» رقمه السابق الذي تحقق في موسم 2021-2022 (13 مباراة)، ليصبح الفريق أمام فرصة جديدة بتحطيم رقم قياسي آخر السبت المقبل.
ونجح العين في استغلال الفوز على الظفرة، وتعثر شباب الأهلي بالتعادل في الشامخة بهدفين مقابل هدفين، ليوسع الفارق بينه وبين الوصيف إلى 8 نقاط.

الصراع الآسيوي


أما على مستوى الصراع الآسيوي، والمشاركة في البطولتين القاريتين «النخبة وآسيا2»، فقد نجح الوصل في حجز بطاقة قارية رسمياً، بعدما عاد من ملعب محمد بن زايد بالفوز المثير والدراماتيكي على حساب الجزيرة 2-1، ليحقق النقاط الثلاث، وليضمن انتزاع المركز الثالث بعد موسم صعب ومعقد مر به الفريق الأصفر، قبل أن يحصد المركز «البرونزي» والبطاقة القارية التي سيتحدد شكلها النهائي، بناء على ما ستؤول إليه نتيجة نهائي الكأس بين العين والجزيرة في 22 مايو الحالي.
وحسم العين وشباب الأهلي بطاقة التأهل إلى النخبة مباشرة، في وقت سيترقب الوصل فوز «الزعيم» بلقب الكأس، حتى يتأهل إلى البطولة القارية( النخبة) مباشرة، بينما سيتوجب على الفريق الأصفر خوض الملحق القاري، لو نجح الجزيرة في التتويج بأغلى المسابقات.
وسيقف الوحدة على ضفة الانتظار، وسيترقب ما ستؤول إليه المواجهة الكبيرة في نهائي الكأس، لكن الفريق العنابي الذي أنقذ نفسه من فخ الخسارة في خورفكان، وعاد بتعادل في الرمق الأخير أمام «النسور» بعد رأسية محمد رسول «القاتلة»، فقد بات أمام فرصتين، تتمثل الأولى في السعي لانتزاع المركز الرابع في جولة الختام، وهو المركز الذي قد يمنح «العنابي» بطاقة الملحق إلى النخبة الآسيوية، لو فاز العين بالكأس، أو بطاقة التأهل مباشرة إلى دوري ابطال آسيا2، لو نال الجزيرة لقب الكأس الثمين.

توهج الأصفر


وتمكن الوصل من التوهج في الأمتار الأخيرة، ليحقق النتائج التي أعادت الأضواء للإمبراطور، بعد موسم ذاق به مرارة العثرات في مستهل الرحلة، والتألق في جولات الختام، حتى ضمن لنفسه إنهاء الموسم ثالثاً.
وحقق الوصل الفوز «رايح جاي» على الجزيرة للمرة الأولى، بعدما كان قد تفوق على الوحدة بدوره «رايح جاي» ليكون قد كسب 6 نقاط في آخر رحلتين إلى العاصمة، وبلمستين قاتلتين من فابيو ليما الذي سجل هدفّي الفوز في المباراتين على التوالي، ليسترد بصماته الحاسمة في المباريات المعقدة، وليدخل شريكاً مع سيباستيان تيغالي كوصيف الهدافين التاريخيين في دورينا برصيد 184 هدفاً خلف الأسطورة علي مبخوت صاحب 228 هدفاً.

النصر سادساً


ضمن النصر إنهاء الموسم سادساً في جدول الترتيب، بعد فوزه على كلباء بهدفين مقابل هدف، ليبلغ الفريق الأزرق النقطة الـ37، وليصبح على بعد 3 نقاط عن الوحدة الخامس الذي يتفوق عليه بالمواجهات المباشرة (فاز الوحدة ذهاباً، وتعادلا إياباً).
ومرة جديدة، احتاج «العميد» إلى تأثير من دومبيا «سولسكاير النصر» حتى يتذوق ويحقق الفوز، بعدما حصل البديل الذهبي على ركلة جزاء سجل منها الصربي لوكا هدف الفوز، بعد أن كانت المباراة تسير نحو التعادل.
وأنهى «العميد» مشواره على أرضه هذا الموسم بالفوز، ليحصد 18 نقطة في ملعب آل مكتوم من أصل 39 ممكنة، وهو حصاد لا يتناسب مع تطلعات الفريق الأزرق، الذي دفع ثمناً باهظاً بسبب بعض قرارات المدرب، وسوء توفيق بعض اللاعبين، إلى جانب لعنة التعادلات بعدما حقق الفريق 10 تعادلات في 25 مباراة لعبها في المسابقة هذا الموسم.

دراما الهبوط


أما على صعيد معركة البقاء بين الكبار، فقد شهدت المرحلة 25 «دراما» جديدة من صراع البحث عن الأمان، وهو السيناريو الذي سيتواصل حتى صفارة ختام الموسم، لنكون على موعد مع «دراما مشوقة» في جولة الختام، حتى نتعرف إلى هوية الهابطين، في ظاهرة لم تحدث من قبل في دورينا.
ومُني الظفرة بخسارة قاسية أمام العين بخماسية نظيفة، ليجد الفريق نفسه في قاع الترتيب قبل 90 دقيقة من ختام الموسم، بعدما لعب دور الحصان الأسود في الدور الأول، وبدا أنه ثبت موقعه بين الكبار، وكسر مقولة الصاعد، ليدخل بعدها مرحلة الانحدار الكبير، وليضيع بوصلة الانتصارات طوال 13 جولة، حتى بات أخيراً في جدول الترتيب.
وعانى دبا قراراً تحكيمياً «جدلياً» بعد طرد لاعبه خالد عبد الله، ليلعب ساعة كاملة بعشرة لاعبين أمام عجمان، وليخسر بهدفين، ويصبح مصير الفريق بالبقاء مع الأضواء رهناً ما ستؤول إليه مواجهات اليوم الأخير.
وسيحل دبا ضيفاً على العين في دار الزين، في ليلة تتويج البطل، في وقت سيكون على الظفرة أن يستقبل الوحدة، أما البطائح «وصيف القاع» فسيتحول إلى دبي، لينزل ضيفاً على شباب الأهلي الوصيف.
ولم يتمكن البطائح من اقتناص أكثر من نقطة من لقاء الختام على أرضه أمام جاره الشارقة، ليحسم التعادل السلبي أجواء المباراة، وليبقى رجال المدرب فرهاد مجيدي في النفق المظلم، بانتظار ليلة الختام الموعود.
وتعتبر النقطة التي كسبها من الشارقة، هي العاشرة التي يحققها على أرضه خلال 13 مباراة، وهو ما أسهم في تراجع موقف الفريق في جدول الترتيب، حيث سيحتاج إلى «سيناريو درامي» حتى يبقى لموسم جديد مع الكبار.

فابيو ليما يرفع قميصه
فابيو ليما يرفع قميصه