بلاد الخير

00:07 صباحا
قراءة دقيقتين
1

في «اليوم الدولي للعمل الخيري»، نقف أمام المساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات، وعدد المؤسسات والجمعيات الإنسانية والخيرية التي تحتضنها جميع إمارات دولتنا، وانتشارها في كل بقاع الأرض تبحث عن مكلوم أو منكوب أو جائع.

الإمارات العربية المتحدة، وهي تشارك العالم في إحياء هذا اليوم، الذي يصادف 5 سبتمبر/أيلول من كل عام، فإنها وبشهادة العالم تحظى بسجل حافل في هذا المجال، وهي التي حولت عمل الخير إلى فكر أصيل منذ قيام دولتنا على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رسخ عمل الخير كقيمة حقيقية في نفوس أبناء الإمارات، دون النظر إلى الأصل أو العرق أو الدين.

الإمارات بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تولي لملف العمل الخيري أهمية قصوى، سواء عن طريق أعمال الخير العاجلة لسد حاجات طارئة خلال الكوارث والأزمات، أو من خلال عمل مؤسس يدوم أثره وينعكس على البشر بشكل مستدام.

وتعمل حكومة دولة الإمارات برئاسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على مواصلة العمل الخيري والإنساني ومساعدة كل محتاج على هذه الأرض، من خلال عملها مع الشركاء الدوليين لتحقيق أثر مستدام لصالح الإنسانية.

مناسبة هذا العام، تحل علينا في أوقات صعبة يعيش فيها أهل قطاع غزة أسوأ ظروف حياتهم، نتيجة التهجير والتجويع الذي تمارسه آلة الحرب الإسرائيلية، لكن الإمارات وإزاء هذه الكارثة الإنسانية تقود جهوداً كبيرة في مساعدتهم، إذ شكلت المساعدات الإماراتية 44% من مجمل المساعدات الدولية، وتصرّ بسبب ضخامة الكارثة الإنسانية في غزة، عبر عملية «الفارس الشهم 3»، على أن توصل كافة أشكال الدعم الإنساني والإغاثي براً وبحراً وجواً.

مساعدات الإمارات لا تقف عند فلسطين، فهي تجوب الأرض من شرقها إلى غربها، إذ يزيد إجمالي مساعداتها الخارجية منذ قيام اتحاد الدولة عام 1971، وحتى منتصف عام 2024، على 100 مليار دولار، كان لها بالغ الأثر في الحد من الفقر، والتخفيف من تداعيات الكوارث والأزمات، ومساعدة البشرية.

الإمارات «بلاد الخير» تمد يدها للعالم عبر العديد من المؤسسات والجمعيات، وإن كان أولها الهلال الأحمر الإماراتي، فإن لديها العديد من المؤسسات الخيرية المحلية التي تقدم مساعداتها الطارئة والمستدامة لجميع دول العالم، مثل مؤسسة إرث زايد الإنساني، ومؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني، ومؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وغيرها الكثير من المؤسسات الخيرية الإماراتية التي تتسابق لدعم الإنسانية.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"