ضياء الدين علي
** إلى كل من كان «اللعب على الورق» جسر وصالي وتواصلي معهم، عبر ملحق الخليج الرياضي، وما أكثرهم.. وما أجملهم.. وما أخلصهم.. فهم ثروتي وأثمن ما ربحت في سنوات غربتي، التي ما كانت غربة بالمرة في الإمارات، الوطن الذي لا أدري في هذه اللحظة أهو الثاني حقاً بحسبة الأرض والميلاد.. أم الأول بحساب السنين والذكريات؟
** إلى كل من كنت أستشعر همومهم ومشكلاتهم، وأعيش أفراحهم وأتراحهم، وأرصد آمالهم وأحلامهم، فكنت لسان حالهم في التنفيس والبوح، والأسى والحزن والاحتفال والفرح.. من القمة الرفيعة للقيادة الرشيدة إلى القاعدة العريضة للجماهير الوفية.. ومن مسؤولي هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية إلى مسؤولي المجالس الرياضية والاتحادات والأندية.
** إلى روح المغفور لهما بإذن الله تريم عمران والدكتور عبد الله عمران.. الوالدين المؤسسين، وإلى أسرة التحرير برئاسة خالد عبد الله عمران، ورئيس التحرير التنفيذي رائد برقاوي، وإلى كل مديري التحرير الذين عاصرتهم.. غسان طهبوب وأحمد الجمال ومحمد بنجك ومحمود حسونة، وإلى الزملاء الأعزاء أعضاء مجلس التحرير، ورؤساء الأقسام، والمحررين والموظفين، وكل العاملين في المؤسسة الغراء.
** إلى كل من شاركوني وشاركتهم رحلة البحث عن المتاعب في الملاعب والميادين بالقسم الرياضي، من صفحات مثنى وثلاث ورباع، إلى الملحق ذي الـ12 والـ 16 والـ 20 صفحة، ابتداء بجيل عبد المجيد جابر وفاروق راشد (يرحمهما الله) وكمال طه وصديق عباس ومحمود شرف وألفونس ثابت وأيمن إبراهيم.. إلى جيل عماد عثمان (يرحمه الله) وحسن الخميس وعلي البحراوي وعلاء رمضان ومعن خليل وعلي نجم وعلي الزين وعلي سيد أحمد وأحمد حافظ ومحمود علي الدين وصبري علي، وانتهاء بجيل مسعد عبد الوهاب وعصام هجو وأحمد عزت وإيهاب زهدي وأحمد طارق وضمياء فالح وعاطف صيام ومصعب الفكي وأحمد مصطفى وعلي البيتي ومحمد مصطفى وأيمن بشير ونزار جعفر.
** إلى كل من عاصروني وعاصرتهم في الأقسام الرياضية بصحف الإمارات، عبر أربعة عقود من الزمان، من جيل الرواد المؤسسين الذين حظيت بشرف اللحاق بهم في أوج الصحافة «الورقية» والزمن الجميل، إلى جيل الشباب الذين يكابدون ليحملوا الراية في عصر الصحافة الرقمية والأزمة الصحية في الزمن البخيل.
** بطول الأيام والشهور والسنين التي امتدت من 15 فبراير 1985 إلى 23 فبراير2021، في رحاب «الخليج».. صرح الوطنية والعروبة.. منبر الرأي والحكمة.. وصوت الحق والحقيقة.. لكم مني كل الحب والشكر، وكل الوفاء والامتنان.. وسامحوني إن كنت قسوت في النقد حيناً، فالصحافة رسالة والكلمة أمانة، وفي سبيلهما يهون كل شيء.. و«في أمان الله».
[email protected]
** بسم الله الرحمن الرحيم.. «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي».. رحم الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ويختم بالطيبات كل أعماله، ويجعل مأواه جنات الخلد.. آمين يا رب العالمين.
** كان المغفور له بإذن الله صاحب نفس مطمئنة شفافة، وشخصية ودودة طيبة، وكل من تسنى لهم الالتقاء بسموّه من الإعلاميين وسواهم، حتى لو كان اللقاء لدقائق معدودة، انطبعت في ذاكرتهم هذه الصورة الجميلة عنه كإنسان دمث الخلق يتمتع بكل السجايا والخصال الحلوة، التي يتمناها المرء في كل من يلتقيهم في حياته، ناهيك عن كونه قائداً ملهماً تمتع بالرؤية البعيدة والحكمة السديدة، ومسؤولاً خبيراً بكل هموم وقضايا الوطن.
* أسعدني الحظ بلقاء المغفور له مرات عدة خلال مشواري الصحفي، حيث كنت ضمن الوفد الإعلامي لسباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة في نيوبري لستِّ دورات، كما كنت ضمن فريق التغطية الإعلامية لتظاهرة «القفال» للمحامل الشراعية لعقد من الزمان، وفي الحدثين كنا كإعلاميين نسعد كثيراً باللقاء الذي تسوده الألفة والمحبة، ولا يعترف بخطوط حمراء في مناقشة أي موضوع، وكنا في اليوم التالي نتبارى فيما بيننا لنقدم خلاصة ما قاله على صفحات الملاحق الرياضية، عبر مانشيتات تبقى في ذاكرة القراء إلى أن يتجدد اللقاء في العام التالي.
* كان سموّه مفوهاً في تصريحاته، ويتمتع بالحضور والجرأة، وينفذ إلى بيت القصيد مباشرة في أية قضية تشغل الرأي العام وجمهور الشارع الرياضي، ولعل ما قاله في شأن سلبيات «الاحتراف» بالذات كنقلة نوعية في مسار كرة القدم، ما زال حاضراً إلى اليوم بمعانيه التي سبق زمانه برصدها حينذاك، عندما قال: «الأندية لن تتحول إلى شركات تجارية في يوم وليلة، وإننا لن نعرف الاحتراف كما يجب إلا إذا استطاعت تلك الشركات أن تمول نفسها بنفسها دون الاعتماد على الدعم الحكومي».
* وبالأمس عايشنا دورة اليوبيل الفضي لكأس دبي العالمي للخيول، لكنها «عفوا» ما كانت مثل الدورات الخوالي، بعد أن غاب عنها الشيخ حمدان بن راشد أحد أهم رموزها وأقطابها، كمالك شهير ظفر بالعديد من الجوائز والألقاب، وكعالم خبير لا يباريه أحد في تقييم الخيول ومعرفة أنسابها وسلالاتها.
* كلنا محزونون لفراق الشيخ حمدان بن راشد.. لكن الطيبين أمثاله تبقى ذكراهم حية في قلوبنا.. فلا يموتون.
[email protected]
** نعم.. انحصر الصراع على لقب دوري الخليج العربي للمحترفين بين الجزيرة وبني ياس، ليس فقط لأن الشارقة خسر مباراته المفصلية مع شباب الأهلي في الأسبوع 21، وإنما لأن الفريقين يتفوقان عملياً على بقية فرق المسابقة «جميعاً» في كل ما يخص مهارات اللعبة، وخاصة الكفاءة الهجومية، علاوة على سمة لا تميز إلا الفريق المؤهل ليكون بطلاً وهي القتال إلى آخر ثانية لتحقيق الفوز، مهما كان متأخراً بأي نتيجة. وبالمناسبة هذه السمة كانت تميز الشارقة وقتما تربع على القمة طوال الدور الِأول، ولكن وكما نردد دائماً: المحافظة على القمة أصعب بكثير من الوصول إليها.
** نعم أيضاً.. انحصر الصراع في المؤخرة بين ثالوث: حتا وعجمان والفجيرة، بعد أن خرج خورفكان من هذه الدوامة بكل ثقة ليستنشق نسائم الأمان في المنطقة الدافئة في قائمة الترتيب، بعد الفوز على حتا مؤخراً، وبلوغ النقطة 21، وليس من المتصور أن ينحسم صراع المؤخرة قبل الأسبوع الأخير لصعوبة المباريات التي تنتظر الفرق الثلاثة من ناحية، ولأن الأسبوع الأخير للمسابقة سيشهد لقاء يجمع بين اثنين من أطراف الصراع هما الفجيرة وعجمان.
** أحد الأصدقاء في «واتس آب» بادر إلى ترتيب الفرق حسب نتائجها في الدور الثاني حتى الآن، فكان الترتيب معبراً عن قوة الفرق ومدى التطور الذي لحق ببعضها على حساب سواها، بواقعية كبيرة؛ إذ جاء الجزيرة في الصدارة ب20 نقطة يليه بني ياس 19، وشباب الأهلي 18، ثم الوصل 16، والنصر 15، والوحدة 13، والعين 11، واتحاد كلباء 10، والشارقة 8، وخورفكان 7، وحتا 6، وعجمان 5، والظفرة والفجيرة 4 نقاط، ويلاحظ من تلك القائمة تفوق الجزيرة وبني ياس، وأن الفجيرة وعجمان بين ثلاثي المؤخرة الذي ضم معهما الظفرة، بينما خورفكان وحتا في المركزين العاشر والحادي عشر! وصدق من قال: العبرة بالنهايات.
** في غياب الشفافية وسيادة التعتيم، وفي ظل الأدخنة المتصاعدة من داخل لجنة التحكيم، ومع الشكاوى التي لا تنتهي من أخطاء الحكام، يمكن بسهولة استنباط الأسباب التي دفعت الدولي علي حمد إلى الاستقالة من رئاسة لجنة الحكام، على الرغم من أنه كان الأكثر تأهيلاً للبقاء لأطول فترة ممكنة على هذا المقعد «المكهرب والساخن»، وكان الله في عون سالم الشامسي، الرئيس الجديد، والنصيحة المخلصة له هي: «راجع سيرة خليفة الغفلي، وعلي حمد جيداً.. لعل وعسى».
** كل مرحلة تغريك بمتابعة ما يليها، هكذا أصبح حال دورينا، الممتع بمستواه والمشوق بمنافساته على صعيدي القمة والقاع، وهذه القناعة ليست رأياً أسوقه بقدر ما هي حقيقة تقتضي التوثيق من خلال هذه الزاوية التي اقترب موعد غروبها.
** أكثر المتغيرات التي شهدتها المرحلة ال 20، كانت عودة «الملك الشرقاوي» إلى سابق عهده وقتما كان المتصدر، والأفضل شكلاً وموضوعاً في الدور الأول، والذي يجعل لتلك العودة اعتبارها، أنها حدثت أمام «نسور خورفكان» الذين شرعوا في التحليق مؤخراً، فأرهقوا شباب الأهلي قبل أن يخسروا 3-4، ثم اجتازوا الظفرة في الجولة الماضية بالخمسة، فإذا بالشارقة يذيقهم من نفس الكأس بخسارة خماسية أيضاً، ويالمفارقات دورينا.
** ولا عجب ولا غرابة في أن تكون عودة الشارقة متزامنة مع استعادة البرازيلي كورنادو مستواه، فهو كان ومازال «ترمومتر» الفريق ومحركه وملهمه، وبارتفاع مستواه وانخفاضه يتحرك المنحنى البياني لمستوى الفريق صعوداً وهبوطاً في خطين متوازيين مثل قضيبي السكة الحديد، فكان الشارقة سوبر وكان كورنادو سوبر أيضاً، بل «سوبر هاتريك»!
** لكن، عودة الشارقة جاءت متأخرة كثيراً لا قليلاً، وربما أكون مخطئاً في تقديري، لأن الفارق أصبح 4 نقاط عن المتصدر، والوقت المتبقي «قد» لا يسمح بالتعويض في سباق أصبح يتسم بأعلى درجات التركيز والاهتمام من كل الفرق، لاسيما من فريقي الجزيرة وبني ياس اللذين يحتلان الصدارة والوصافة بكل جدارة حالياً، ويقدمان أفضل العروض بجانب النتائج الإيجابية الفارقة.
** ويبقى سؤال مؤرق، يحير جمهور الشارقة، ألا وهو: «هل ما رأيناه من الفريق أمام خورفكان عودة مشمولة بالنفاذ إلى نهاية الموسم، أم هي صحوة استثنائية مؤقتة؟
إجابة هذا السؤال الصعب، لا تحتاج إلى اجتهاد من أحد، بقدر ما تحتاج إلى متابعة المباراة (الموقعة) التي تجمع الملك والفرسان بعد 24 ساعة فقط، فهي أفضل اختبار لقوى الفريقين في تلك اللحظة الفارقة من عمر المسابقة، ومن جانبي لا أتوقع أن تكون نسخة مكررة من اللقاء الذي جمع الفريقين في بطولة السوبر، عندما تفوقت «كتيبة مهدي» تماماً على «فيلق العنبري» برأسية مرزوق وانتزعت أول ألقاب الموسم، فالحافز هذه المرة عند الشارقة أكبر مما هو عند شباب الأهلي، الذي فقد عملياً فرصته في اللحاق بالصدارة، كما أن «الملك» عنده ثأر بائت يريد أن يخلصه.. فاستمتعوا بالإثارة حتى النهاية.
[email protected]
ضياء الدين علي
** حسناً ما فعلته إدارة اتحاد كرة القدم برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، بأن طلبت من الاتحاد الآسيوي استضافة مباريات المجموعة السابعة بالتصفيات المزدوجة المؤهلة لمونديال 2022 وأمم آسيا 2023، فلو لم تبادر إلى استثمار هذه الفرصة لاتهمناها بالتقصير، لاسيما أن الاستضافة من شأنها أن تعزز حظوظ المنتخب كثيراً في التأهل، حتى مع التسليم بحظر الحضور الجماهيري بسبب «كورونا»، فالأرض عادة تلعب مع أصحابها، كما نردد دائماً، وإحساس اللاعبين بالمسؤولية سيتضاعف مرات ومرات.
** إنها خطوة مباركة، وأراها ناجحة على كل الصعد، فعلاوة على الهدف التنافسي الخاص بدعم حظوظ «الأبيض»، ستحمل الضيافة رسالة لها مغزاها ومعناها دولياً، بخصوص كفاءة التنظيم والإدارة الإماراتية، على الرغم من الظروف الصعبة التي فرضتها التدابير الوقائية لمواجهة الجائحة العالمية، ولعل الملف الإماراتي الذي تعهد بضمان سلامة المشاركين والالتزام بشروط البروتوكول الآسيوي صحياً، سيتوفر له كل ما يؤكد الصحة والمصداقية عملياً من خلال الأرقام، ولن نختلف على أن هذه الجزئية تأخذ أهمية مضاعفة في الظرف الراهن، ربما تفوق ما تتميز به الدولة عموماً في مسألة البنية التحتية والمنشآت.
** وهناك عامل موضوعي أعتقد أنه سيكون أكثر عناصر الملف الإماراتي «ثقلاً»، في مقام المفاضلة مع أي ملف منافس لدى الاتحاد الآسيوي، ألا وهو أن الإمارات لديها حق مكتسب في أن تلعب ثلاث مباريات من أصل أربع على أرضها؛ لأنها في دور الذهاب «قبل كورونا» حدث معها العكس، ولعبت ثلاث مباريات خارج أرضها، ما يعني أن إسناد الاستضافة للإمارات حق مكفول يتماشى مع مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين. وأتصور أن هذه النقطة بالذات هي التي ستحسم التصويت لمصلحة الإمارات، إذا شرعت تايلاند «بالذات» أو ماليزيا أو فيتنام في التقدم بطلب استضافة مباريات المجموعة قبل غلق الباب خلال ال48 ساعة المقبلة.
** ومن الأشياء التي تحسب للإدارة الإماراتية، أنها كانت مبادرة وسباقة إلى طلب الاستضافة قبل الجميع، عندما شارك محمد بن هزام الظاهري الأمين العام في الاجتماع الآسيوي (17 فبراير الماضي) الذي تم فيه تأجيل التصفيات من مارس إلى يونيو المقبل، ما يعني أن التفكير كان استباقياً، ومتوقعاً لقراري التأجيل والتجمع، وإن شاء الله يكون القرار الآسيوي لمصلحة الإمارات في 15 الجاري، والأهم أن يكون المنتخب بعد ذلك على مستوى كل الطموحات المعلقة عليه، بحضور عالٍ وأداء قوي يضاهي الطفرة التي شهدتها كرة الإمارات هذا الموسم.
ضياء الدين علي
** بكل الاستحقاق والجدارة، قفز الجزيرة إلى الصدارة واعتلى قمة دوري الخليج العربي، ولا يمكن النظر إلى هذا الإنجاز إلا من منظور ظروفه وملابساته.
فمن حيث الزمان: تمت الانتفاضة الجزراوية في الأسبوع 18 من عمر المسابقة، والرقم له دلالته الكبيرة والعميقة، لأنه طوال ال 17 أسبوعاً الماضية كان الشارقة (حامل آخر ألقاب البطولة) هو المتربع على تلك القمة.
ومن حيث المكان: كان الاستاد البيضاوي «عرين الملك» هو مسرح الحدث، ما يعني أن «فخر العاصمة» حقق الفوز وانتزع الصدارة من صاحبها في عقر داره.
أما من حيث الموضوع وملابساته، فحدِّث ولا حرج،في ما يخص «طفرة» الجزيرة في الدور الثاني للمسابقة وما يقابلها من «سقطة» للشارقة،وحالة الألق والتوهج الفردي والجماعي للفريق العاصمي، مقابل حالة التراجع الغريبة والعجيبة لفريق الإمارة الباسمة بكل نجومه، وعلى رأسهم «كورنادو» الذي كان مضرب الأمثال في العطاء والتألق والقيادة الميدانية، تلك الحالة التي حار المحللون والمراقبون، ومعهم الجمهور، في أسبابها، وما يزالون إلى الآن، أضف إلى ذلك أن المباراة سبقتها تحضيرات على كل المستويات رفعت من أهميتها وحساسيتها، ويكفي أنها كانت لحسم شراكة الصدارة بين الفريقين العتيدين، وقيل ماقيل في أنها قد تكون نهائياً مبكراً يحسم لقب البطولة قبل الأوان.
** لقد جسدت تلك المباراة بالذات «العنفوان الجزراوي» مقابل «الهوان الشرقاوي»، فإذا كانت فترات الاستحواذ والسيطرة قد تقاربت بواقع 51% مقابل 49 %، فإن هجوم الجزيرة أثمر ثلاثة أهداف، بينما هجوم الشارقة لم يثمر شيئاً، كما أن ضربة الجزاء التي احتسبت للفريق أضاعها «ويلتون» بغرابة !، والمشهد الفارق اكتملت تناقضاته بلعب الجزيرة وهو ناقص (بعد طرد عبد الله رمضان) من الدقيقة 60، ومع ذلك لم يتغير شيء.
** وإذا ذهبنا نحو الرسائل التي حملتها لنا تلك المباراة فأهمها أن الجزيرة مرشح بقوة لإكمال مشوار التفوق للنهاية، ففي الوقت الذي سينشغل فيه منافسوه (الشارقة والعين والوحدة وشباب الأهلي) باللعب على أكثر من جبهة بدخول دوري أبطال آسيا على الخط، سيكون هو متفرغاً للبطولة، و«فاضي لها» كما يقال، وإذا قال قائل «حلال عليه ومبروك مقدماً»، فسأقول: «يستحق ويستاهل».
عالطاير
** لاتذهبوا بعيداً في سبيل الشائعات، راجعوا كيف استمر العنبري لتعرفوا كيف يمكن أن يرحل!
** العنبري هو العنبري، والفريق هو الفريق، والإدارة هي نفسها، لكن «أهل مكة تائهون في شعابها»!
** ثلاثة «بس» نجمهم طالع لفوق: «الجزيرة وبني ياس وشباب الأهلي»، أما البقية ف «حبة فوق وحبة تحت».
[email protected]