صحيفة الخليج | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
دان شتاينبوك
زميل زائر في معهد شنغهاي للدراسات الدولية (الصين)، ومركز الاتحاد الأوروبي (سنغافورة) ومعهد الهند والصين وأمريكا
أحدث مقالات دان شتاينبوك
28 ديسمبر 2025
انحدار الاقتصاد في اليابان يعود للواجهة

دان شتاينبوك *

تعيش اليابان لحظة سياسية حساسة بعد تصريحات رئيسة الوزراء الجديدة، ساناي تاكايتشي، بشأن احتمال تورط بلادها في نزاع عسكري بين الصين وتايوان، وما أثارته من أزمة دبلوماسية حادّة. لكن خلف هذا التصعيد، يبرز واقع اقتصادي متدهور يشكّل التحدّي الأكبر أمام طوكيو، وقد يكون الدافع الحقيقي وراء تشدد المواقف السياسية في المرحلة الحالية.
ومنذ تولّيها رئاسة الحكومة، كسرت تاكايتشي عرفاً سياسياً قائماً منذ 26 عاماً، بإنهاء التحالف مع حزب «كوميتو» الوسطي، لتتجه نحو شراكة جديدة مع حزب «نيبون إيشين» اليميني. وهذا التحول لم يكن مجرّد تعديل سياسي، بل قاد البلاد إلى توجه أكثر صلابة، وأقرب إلى اليمين المتشدّد، خصوصاً في ما يتعلق بالصين.
وعلى الرغم من أن حكومة تاكايتشي حصدت نسب تأييد مرتفعة تراوحت بين 65%، و85% في الأسابيع الأولى، فإنّ أولويات اليابانيين بقيت اقتصادية بالدرجة الأولى، حيث تصدرت مكافحة التضخم، وتحفيز الاقتصاد، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، قائمة المطالب الشعبية.
وجوهر التحديات في اليابان اقتصادي أكثر منه سياسياً، فقد أقرّت الحكومة حزمة تحفيز جديدة بقيمة 135 مليار دولار، بهدف مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، وتعزيز الاستثمار في قطاعات استراتيجية، كأشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي. إلا أنّ هذه الخطوة تأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد الياباني تراكمات عمرها عقود.
وتمتلك اليابان، اليوم، أكبر دَين عام في العالم نسبة إلى الناتج المحلي، يقترب من 10 تريليونات دولار، إضافة إلى مجتمع يشيخ بسرعة، ويدخل مرحلة تراجع في أعداد القوى العاملة، ما يضغط على الإنتاجية، ويزيد أعباء الإنفاق الاجتماعي.
وعلى الرغم من أن طوكيو استطاعت تجنب الأزمات المالية الكبرى بفضل اعتمادها على مستثمرين محليين وفوائد منخفضة، فإن استمرار نهج الحزم التحفيزية الضخمة يهدّد بتحويل الديون إلى عبء يصعب احتواؤه مستقبلاً.
وبدأت الأسواق اليابانية تعكس القلق من النهج الاقتصادي الجديد، فقد ارتفعت عوائد السندات الحكومية لعشر سنوات إلى 1.835%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008، نتيجة المخاوف بشأن قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق. وفي المقابل، شهد الين تراجعاً ليلامس 157.90 مقابل الدولار، ما يعكس تراجع الثقة بالسياسة المالية الحالية.
وهذا الضعف في الين يرفع تلقائياً فاتورة الواردات، ويزيد من معدلات التضخم، وهو ما يتعارض مع هدف الحكومة في السيطرة على الأسعار. وفي حال استمرت المؤشرات المالية في التدهور، ستتآكل فعالية الحوافز الاقتصادية، وقد تُضطر الحكومة إلى إطلاق برامج إنقاذ جديدة، ما يعني مراكمة المزيد من الديون.
وتؤكد حكومة تاكايتشي أهمية التنسيق مع بنك اليابان، إلا أن هذا التنسيق يثير المخاوف من ممارسة ضغـــوط سياسية على البنك المركزي لمنعه من رفع أسعار الفائدة، على الرغم من بلوغ التضخم 3% في أكتوبر.
وفي حال خضع البنك لهذه الضغوط، فإن ذلك قد يضعف مصداقيته، ويؤدي إلى استمرار تراجع الين وزيادة التضخم المستورد، وتراجع الطلب على السندات اليابانية، وهروب محتمل لرأس المال.
وهذه التداعيات ستدفع الحكومة حتماً، لاتخاذ إجراءات تحفيزية إضافية، وتدخل البلاد في حلقة مفرغة تزيد فيها الديون، وتضعف فيها القدرة على احتواء الأزمة.
وتبدو تصريحات تاكايتشي حول تايوان جزءاً من استراتيجية سياسية تهدف إلى تحويل الأنظار عن الواقع المالي الصعب الذي تواجهه البلاد. فاليابان تعاني، اليوم، ارتفاع الأسعار، وضعف العملة، وتباطؤ النمو، وتراجع القدرة الشرائية، وكلها عوامل تشكل هواجس أساسية لدى الناخب الياباني.
ومع أنّ الصين هي أكبر شريك تجاري لليابان، فإن الدخول في مواجهة، سياسية أو عسكرية، معها سيزيد من العبء الاقتصادي، ويضر بالصادرات اليابانية، وسلاسل التوريد بشكل مباشر.
* مؤســس مركــز «ديفــرنس غــروب» للأبحاث والتحليل الاستراتيجي (مودرن ديبلوماسي)

14 نوفمبر 2023
انتعاش الصين يُغذي العالم

في الربع الثالث من العام الجاري، نما الاقتصاد الصيني بوتيرة أسرع من المتوقع مقارنة بالعام السابق، رافعاً معه الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 4.9% على أساس سنوي، متجاوزاً بذلك التوقعات.

ودعم انتعاش الاستهلاك الحاصل هدف النمو الذي حددته الحكومة المركزية للعام بأكمله، والذي يبلغ حوالي 5%، وقد اتضح هذا جلياً على أساس ربع سنوي. ففي الفترة من يوليو/ تموز إلى سبتمبر/ أيلول، نما الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 1.3%، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف نسبة الربع الثاني، وأعلى من التوقعات البالغة 1%.

وينعكس جانب من هذا الانتعاش في مبيعات التجزئة القوية، التي ارتفعت من 4.6% في أغسطس/ آب إلى 5.5% في سبتمبر/ أيلول على أساس سنوي. ومقارنة بمستويات ما قبل الجائحة في عام 2019، زادت إيرادات السياحة المحلية والدولية بنسبة 4% و2% على التوالي للفترة نفسها. ومن المرجح أن يستمر هذا الاتجاه في أكتوبر/ تشرين الأول، بسبب عطلة منتصف الخريف التي تستمر ثمانية أيام وعطلة العيد الوطني.

علاوة على ذلك، انتعشت أرباح الشركات الصناعية الكبرى في الصين بنسبة 7.7% في الربع الثالث. وعلى الرغم من قلقهم من الرياح العكسية الخارجية والداخلية، عاد المستهلكون الصينيون للإنفاق بقوة، مع فارق بسيط أنهم أصبحوا أكثر تمييزاً ووعياً بالتكلفة.

وإلى جانب الاستهلاك، عزز التحفيز المالي الاقتصاد. فقد نمت استثمارات البنية التحتية وغيرها من استثمارات الدولة بنسبة 6.2% و7.2% على التوالي في سبتمبر، مع تسجيل قطاعي السكك الحديدية وتوليد الكهرباء نمواً من خانتين.

ومؤخراً كذلك، وافقت الصين على إصدار سندات سيادية بقيمة 137 مليار دولار لإعادة بناء المناطق المتضررة من الفيضانات، وتحسين البنية التحتية الحضرية لمواجهة الكوارث الكبرى في المستقبل. كما دعمت استثمارات البنية التحتية والواردات مثل خام الحديد والنفط والنحاس، وهو خبرٌ سار بالنسبة لمُصدري السلع الأساسية إلى الصين.

ومع ذلك، لا يزال التحدي الحقيقي لبكين يكمن في تجاوز سوق العقارات المتعثر. بيد أن التحفيزات الحكومية الحاصلة في القطاع تعتبر من العلامات الواعدة ذات الأثر الإيجابي خصوصاً في المدن الكبرى، مثل شنغهاي وقوانغتشو. وما دامت السلطات قادرة على تقليص المخاطر السلبية وإعادة الثقة إلى أسواق العقارات، سيعود النمو الإيجابي والاستقرار إليها تدريجياً.

ونتيجة للحمائية المضللة والتجاذبات الجيوسياسية من الغرب، تتلقى التجارة والاستثمار العالميان ضربة تلو الأخرى منذ عام 2017. في المقابل، دفعت الصين نحو التعاون الاقتصادي والتنمية على مستوى العالم. وقبل عام واحد، منحت البلاد إعفاءات جمركية لنحو 98% من السلع الخاضعة للضريبة المستوردة من 10 دول من البلدان الأقل نمواً. ومن شأن هذه الخطوة رفع أحجام الواردات للبر الرئيسي، وتسريع التنمية الاقتصادية لتلك الدول.

وتعمل البلاد أيضاً على تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية مع الدول الأعضاء في الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، والتي تشكل مصدر ما يقرب من ثلث إجمالي القيمة التجارية للصين.

وعلى نحو مماثل، عملت مبادرة الحزام والطريق، التي تمضي قدماً من جنوب آسيا وأوراسيا إلى أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، على دعم التعافي الاقتصادي في تلك المناطق.

كما نمت تجارة الصين مع الدول الأعضاء في رابطة «الآسيان» بمعدل أسرع مرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وفي ضوء ذلك، من المنتظر أن تساهم الصين بأكثر من 30% من النمو الاقتصادي العالمي في عام 2023، حسبما أكدت كريستالينا جورجيفا، مدير عام صندوق النقد الدولي.

منذ أكثر من عقد من الزمان، التقيت في شنغهاي بهيلموت رايزن، الذي كان آنذاك رئيس الأبحاث في مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وكان فريقه من بين الأوائل الذين أكدوا أن تأثير نمو الصين في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل قد نما بشكل ملحوظ في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وخلصوا في تقريرهم إلى أن التغير بنسبة 1% في معدلات النمو في الصين من شأنه أن يعزز التوسع بنسبة 0.3% في البلدان المنخفضة الدخل، و0.4% في الاقتصادات المتوسطة الدخل.

بالتالي، إذا نجحت الرياح الخارجية العكسية والمصالح الغربية المضللة والتصعيد الإقليمي بتقليص نمو الصين بنسبة 1%، فإن التأثير السلبي المترتب على ذلك سيكون مدمراً بشكل خاص للاقتصادات الناشئة والنامية.

لاحظ أن تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن الصين تم إصداره قبل وقت طويل من تعميق بكين لعلاقاتها التجارية مع العالم، عبر شراكات اقتصادية إقليمية شاملة، ومبادرات تنموية وروابط قوية مع دول جنوب شرق آسيا. فما بالك اليوم، وسط الهيمنة الاقتصادية الأكثر رسوخاً للصين، ستصبح هذه التأثيرات، الإيجابية منها والسلبية، بكل تأكيد أشد خطورة وفاعلية.

* (تشاينا ديلي)

14 سبتمبر 2023
خرافة التضخم والانكماش الصيني

دان شتاينبوك *

في أوائل الربيع، صور الخبراء الدوليون عملية إعادة فتح الصين بأنها «خطر تضخم عالمي». اليوم، يتم تصويرها «خطر انكماش عالمي!».. في الواقع، أثبتت كلتا الروايتين أنهما مجرد خرافات، والانتعاش الصيني في طريقه الصحيح رغم أنه قد يستغرق بعض الوقت.

وبالعودة إلى يونيو/حزيران الفائت، حين بقيت أسعار المستهلكين في الصين قريبة من الصفر، متراجعة عن الارتفاع بنسبة 0.2% في مايو/أيار، وذلك وفقاً لمكتب الإحصاء الوطني الصيني سرعان ما نقلت وسائل الإعلام الغربية المشهد على أنه «تسطيح غير متوقع»، ووُصف وقتها ب «الانكماش».

وقبل ذلك بستة أشهر تقريباً، كانت الأصوات نفسها التي ربطت الصين في يونيو ب «خطر الانكماش العالمي»، تصورها على أنها «خطر التضخم العالمي»، لكن بمرور الوقت تبين أن هذه الروايات قلق «متضخم» بحد ذاته ومبالغ فيه أيضاً.

في وقت مبكر من العام، عندما بدأ صُناع السياسة الصينيون بإعادة فتح الاقتصاد، حذر العديد من المراقبين الدوليين من رياح تضخمية معاكسة سيثيرها ذاك القرار. ومما افترض الخبراء حدوثه، أنه نظراً لأن أكبر مصنع في العالم وثاني أكبر اقتصاد عالمي عاد للعمل من جديد بعد ثلاث سنوات من تفشي فيروس كورونا، فإن بكين ستواجه ارتفاعاً تضخمياً في الطلب، مترافقاً مع ضغوط تضخمية عالمية.

بعبارة أخرى، اعتقد النقاد أن إعادة فتح الصين ستكون انعكاساً لما حدث في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، لكنهم اكتشفوا فارقاً بسيطاً، هو أن الأرقام الصينية لم تدعم الواقع الأمريكي والأوروبي. فبعد كل شيء، لا يزال الاثنان يكافحان مع ارتفاع التضخم منذ إعادة فتحهما.

وعلى الرغم من هستيريا وسائل الإعلام الغربية في الربيع، ارتفع معدل التضخم السنوي في الصين إلى 2.1% فقط في يناير/كانون الثاني. حيث قفزت أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية على خلفية عيد رأس السنة القمرية الجديدة وإزالة التدابير الوبائية وهو ما كان متوقعاً. ومع ذلك، كانت معدلات التضخم في الصين تعادل النصف مقارنة بتلك الحاصلة في اليابان، والثلث مقارنة بالولايات المتحدة، والربع قياساً إلى منطقة اليورو. وبالتالي، أصبح نعت الصين، مطلع العام الحالي، بأنها «خطر تضخم عالمي» مجرد كلام لا طائل منه.

وفي يونيو، حافظ معدل التضخم الصيني على ثباته. ووفقاً لمحللين دوليين، يعني هذا أن الصين كانت تواجه انهياراً انكماشياً وشيكاً، قالت عنه «فاينانشال تايمز»: «الصين على شفا الانكماش الاستهلاكي»، وعنونته «رويترز»: «ضغط الانكماش في الصين يتصاعد مع تعثر أسعار المستهلك»، أما «وول ستريت جورنال» فكتبت: «الانكماش الصيني يلوح في الأفق حيث يفقد الانتعاش زخمه». لكن هل تواجه الصين بالفعل خطر انكماش عالمي؟

هذا يفترض أن مستويات الأسعار تسير في انخفاض مستدام (بدلاً من زيادة مستدامة كما هو الحال في التضخم)، وأن هذا الانكماش يجري تصديره بطريقة ما إلى جميع أنحاء العالم بطريقة مستدامة أيضاً.

إذن تكمن المشكلة في أن العناوين البسيطة قد تكشف في بعض الأحيان حقائق معقدة، لكن بقليل من التحليل البسيط، يتضح أن هذه العناوين تضلل المعلومات بدلاً من أن تثبتها. والأكثر غرابة، أنها لا تفسر سبب تباطؤ بعض مكونات التضخم، في حين يبقى البعض الآخر ثابتاً، أو يتزايد بالفعل. وبالتالي، أصبح نعت الصين، منتصف العام الحالي، بأنها «خطر انكماش عالمي» مجرد خرافة وكلام في الهواء أيضاً.

نعم، لقد كانت بيانات شهر يونيو الاقتصادية الأقل قراءة في الصين منذ فبراير 2021، لكن مؤشر أسعار المستهلك، وهو مقياس رئيسي للتضخم، عبارة عن رقم إجمالي يتكون من عدة مكونات، وليس بالضرورة أن يروي كل مكون نفس الحكاية.

ومثال ذلك انخفاض أسعار المواد غير الغذائية 0.6%، بعد ثبات معدلات مايو، مع انخفاض تكلفة النقل أيضاً 6.5%، في حين تباطأ قطاع التعليم فعلياً 1.5% في يونيو عن 1.7% قبل شهر. أما معدل التضخم الصيني بالنسبة للقطاع الصحي فكان مستقراً عند 1.1%، وظلت أسعار المساكن دون تغيير بعد انخفاضها بنسبة 0.2% سابقاً. في المقابل، ارتفعت أسعار المواد الغذائية أكثر من غيرها في ثلاثة أشهر (2.3% مقابل 1.0% سابقاً) بسبب انتعاش تكلفة الخضار والبيض الطازج. كما أنه من المرجح أن يتراجع معدل تضخم أسعار الوقود، وهو عامل رئيسي وراء التضخم العام المكبوت، خلال الأشهر المقبلة.

إلى ذلك، انفجرت ثورة التجارة الإلكترونية في البلاد قبل فترة طويلة من تفشي فيروس كورونا. ومع عودة الظروف الصحية إلى طبيعتها، لا يزال يفضل العديد من المستهلكين الصينيين العروض الترويجية عبر الإنترنت، حيث تدعم التقنيات الجديدة أنماط الاستهلاك الحديثة. ومع ذلك، وبعد ثلاث سنوات من قيود كورونا، يتوخى العديد منهم الحذر، وقد لا يعودون إلى أنماط الشراء القديمة. فهم الآن لا يشترون ما يريدون، بل يشترون ما يحتاجون إليه.

في وقت سابق، قال ليو غو تشيانغ، نائب محافظ بنك الشعب الصيني، إنه من المتوقع أن يظل التضخم ضعيفاً في يوليو/تموز، لكنه قد يرتفع في أغسطس/آب ويحافظ على معدل نمو يقترب من 1% بحلول نهاية هذا العام. وبالتالي ربما يستغرق الانتعاش الاقتصادي ومعدلات الاستهلاك القوية حوالي عام للعودة إلى طبيعتها قبل الوباء.

لكن بغض النظر عن قصص التضخم والانكماش، تشير التوقعات والأرقام إلى أن الانتعاش الاقتصادي الصيني سيتعزز على الأرجح في النصف الثاني من العام.

* زميل زائر في معهد شنغهاي للدراسات الدولية (الصين)، ومركز الاتحاد الأوروبي (سنغافورة) ومعهد الهند والصين وأمريكا (الولايات المتحدة)*تشاينا ديلي