صحيفة الخليج | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
شريفة موسى المازمي
عضو المجلس الاستشاري بالشارقة
أحدث مقالات شريفة موسى المازمي
5 نوفمبر 2023
راية المجد

شريفة المازمي *
في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني، تتوشح الإمارات بألوان العلم، وترفرف الرايات فوق كل مبنى حكومي وبيت إماراتي، وتتوحد القلوب والمشاعر وكل ما على هذه الأرض، لتسرد حكاية وطن، أصبح نجماً مضيئاً في سماء الكون.

«يوم العلم» مبادرة أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تزامناً مع ذكرى تولي المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم، لتنطلق أيامنا الوطنية في الثالث من نوفمبر، وتستمر إلى مطلع ديسمبر، نحتفي فيها بالعلم، وإنجازات الوطن، ونروي للأجيال تضحيات أبناء الوطن الذين قدموا دماءهم الزكية، فداء لترابه، ليخلدوا في ذاكرة وطنهم، ووجدان شعبهم، ونرسم معهم بقدوم الثاني من ديسمبر مستقبلهم القادم في وطن يعبر إلى العقد القادم بثقة وتطلعات عالمية، مستنداً إلى منهجية واستراتيجية واضحتي المعالم مع قيادة تمتلك رؤية واضحة، ويقيناً راسخاً بأننا نملك التفرد والريادة، قيادة لا تعترف بالمستحيل.

إن «يوم العلم» هو يوم استثنائي ومتفرد بين أيامنا، إنه الحلم والمثابرة والإصرار والتفاني والأمل والإنجاز، يجسّد في جوهره مدى تلاحم شعب الإمارات مع قيادته الرشيدة.

منذ الثاني من ديسمبر ودولة الإمارات أحلامها تكبر وتنمو وتزدهر في جميع الميادين والقطاعات، ونحن على أرضية صلبة، أرسى قواعدها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بنهجه ورؤاه الوطنية، واكتملت المسيرة بدعم وتوجيهات قائد مسيرة التمكين المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، لتصبح دولة الإمارات نموذجاً عالمياً بارزاً للتقدم والريادة في المجالات كافة، لتنطلق بخطوات راسخة نحو تعزيز تلك المكانة البارزة بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، رعاهم الله، نموذجاً واستثناء عالميين في سرعة وقوة النمو، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص واعدة للريادة والتميز، وتكون دولة الإمارات رقماً صعباً على الخريطة الدولية، وتعتلي مراكز متقدمة ومهمة في مؤشرات التنافسية العالمية في جميع المجالات، وتصبح من الاقتصادات الأكثر نماءً، ونموذجاً لدول وشعوب العالم.

«يوم العلم» هو يوم للاحتفاء بتجربتنا الوحدوية الفريدة والرائدة، ويوم لشحذ الهمم واستنهاض العزائم والعمل معاً، للمحافظة على مكتسبات هذا الوطن وإنجازاته، والالتفاف صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة، فخورين بما تحقق من مكتسبات وإنجازات وطنية في ظل الاتحاد.

في «يوم العلم» نختزل تاريخاً مشرقاً مملوءاً بالإنجازات، مغلفاً بالحب والتفاني وكفاح السنين، وبإكليل من حكايات الإيثار والتضحية؛ ليبقى العلم شامخاً.

كل عام وعلمنا يرفرف عالياً شامخاً، كل عام وإماراتنا هي النور والازدهار والغد المشرق.
* عضو المجلس الاستشاري بالشارقة سابقاً ــ خبير تربوي

3 نوفمبر 2021
رف رف ياعلم

شريفة موسى المازمي

عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا، كلمات لها وقع خاص ونغمة خاصة تخترق القلوب وتهز أعماقنا وتبعث الشموخ في كياننا في كل مرة أردد فيها النشيد الوطني أستعيد تلك اللحظة التاريخية والفارقة في تاريخنا التي رفع فيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بحضور القادة المؤسسين علم دولة الإمارات العربية المتحدة عالياً خفاقاً شامخاً في لحظة وقف فيها الزمن ليعلن بزوغ شمس دولة يانعة أحلامها تعانق السحاب حيث أصبح المستحيل واقعاً والحلم حقيقة، كنت طفلة لا تعي أهمية اللحظة ولكنني شاهدت دموع الفرح في عيون الأهل وأبناء الحي، ومع الأيام أدركت تفرد تلك اللحظة التي بقيت محفورة في وجداننا جميعاً.
كما أني أستحضر تلك الصباحات الجميلة في طابور الصباح ونحن ننشد معاً بصوت واحد شامخ وأصواتنا تصدح في ساحة المدرسة في موقف مهيب، عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا، ونردد قسم الولاء والانتماء لوطن يفخر بقياداته وقيادة تفخر بشعبها وتمضي بالوطن نحو مستقبل واعد.
وأسترجع تضحيات جنودنا البواسل والبطولات التي سطروها بدمائهم الزكية وهم يدافعون عن الحق. إنه الثالث من نوفمبر أيها السادة، يوم ليس ككل الأيام، فيه تولى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، مقاليد الحكم ليكون خير خلف لخير سلف، ويقود الوطن نحو التقدم والازدهار.
الثالث من نوفمبر يوم تلتحم فيها مشاعر القيادة والشعب ليسطروا ملحمة وطنية عنوانها الحب والإرادة والتحدي واللا مستحيل.
يوم العلم هو رمز الخميسن الماضية والخمسين المقبلة، كما قال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهي خمسون مضت مليئة بالإنجازات وخمسون قادمة حالمة لا تعرف المستحيل لترسخ الانتماء والولاء والمحبة لتراب هذا الوطن المعطاء.علمنا هو رمز خالد للسيادة والكرامة الراسخة والشموخ والعزة والسلام الراسخ في وجداننا والتعايش الحضاري والأخوة الإنسانية والأمن والأمان الذي يسكن أعماقنا ليذكرنا بمنجزات القادة المؤسسين، وواجبنا الوطني في المحافظة على كيان ووحدة وسيادة هذا الوطن والمرتكزات والقيم الوطنية وأن نكون أمناء على مكتسباته وإنجازاته، وخير سفراء لوطننا أينما كنا، وندعم أجيال المستقبل ليكونوا متفردين كتفرد قياداتهم وقادرين على قيادة مستقبل هذا الوطن نحو مئوية الإمارات في 2071.
وليبقى علمنا عالياً شامخاً.. ورف رف يا علم في عالي السارية رف كلنا نفداك وكلنا نموت دونك.

عضو المجلس الاستشاري بالشارقة