الخليج ،صحيفة يومية تصدر عن دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر بمدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنشئت عام 1970 على يد الشقيقين المرحومين تريم عمران تريم وعبدالله عمران تريم | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
مايد المر
أحدث مقالات مايد المر
5 مايو 2022
عيد كرة الإمارات

مايد المر

في ثالث أيام عيد الفطر المبارك أقيمت المباراة النهائية من كأس رابطة المحترفين بين العين وشباب الأهلي على استاد محمد بن زايد، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ليكتب للنهائي بين الفريقين العريقين النجاح قبل أن يبدأ.

جاءت المباراة رائعة بمدرّجاتها التي جمعت 13,257 متفرجاً وبأحداثها المثيرة في الملعب بين الفريقين، و«سيناريو» الأهداف لم يكن عادياً وأضفى كذلك، متعة على إحدى أفضل نهائيات كأس المحترفين، وعندما كانت المباراة في بدايتها سريعة ومتكافئة بين الفريقين جاء هدف «الفرسان» الأول، وكانت الكرة قريبة من الخروج، لكن «المحارب» حارب خطفها أمام أنظار مدافعي العين ومرّرها لكارتابيا الذي وضعها بكل ثقة، مع استسلام خالد عيسى في صدها.

استمرت الإثارة وبدا شباب الأهلي في طريقه إلى إضافة الهدف الثاني في مطلع الشوط الثاني، لولا إهدار لاعبه أحمد نور الله، فرصة سهلة للغاية ندم عليها فريقه كثيراً، بعدما عادل العين بعدها بهدف من لابا كودجو، مستغلاً عرضية الجناح الطائر بندر الأحبابي المتقنة.

واستطاع كايو كانيدو سريعاً أن يعزز تقدم «الزعيم» بعد عرضية جميلة من إيريك، مستغلاً المساحة خلف يوسف جابر، وتحرك كايو المميز ليضعها في شباك «الفرسان» بثقة، ليكون العين أول فريق يسجل هدفين بالرأس في نهائي كأس المحترفين.

لم يكن كارتابيا راضياً بالخسارة واستطاع أن يكسب ركلة حرة مباشرة حوّلها كأنها ركلة جزاء في شباك «جبل حفيت» خالد عيسى بجمال وأناقة، ليعادل الفرسان النتيجة ويكون كارتابيا أول أرجنتيني يسجل ركلة حرة مباشرة في النهائي. وبعد التعادل أكمل الفريقان مشوارهما نحو اللقب بعد الاحتكام لركلات الجزاء، تألق الحارسان، ولكن الكلمة الأخيرة كانت لخالد عيسى الذي تصدى لركلة عبد العزيز هيكل بكل ثقة، ليهدي الكأس لجماهير نادي العين المتعطّشة للألقاب التي تعودت عليها عبر التاريخ.

الفريقان قدّما مباراة كبيرة إلى جانب طاقم التحكيم الذي تألق بشكل لافت وكان سبباً من أسباب نجاح النهائي الذي كان أفضل «عيدية» في عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.

كل عام وكرة القدم الإماراتية بخير، مع مثل تلك المباريات وتلك الأجواء.
[email protected]

30 مارس 2022
عاد الأبيض

بدأ رودولفو أروابارينا مشواره كمدرب مع منتخبنا الوطني لكرة القدم بهزيمة مخيبة للآمال أمام العراق قلصت بصيص أمل الشارع الرياضي بوصول «الأبيض» إلى الملحق المؤهل لكأس العالم، ولكن بعد ذلك اجتاز منتخبنا الأصعب محققاً فوزاً تاريخياً على كوريا الجنوبية.
 خسر«الأبيض» المباراة أمام العراق حين كان بحاجة إلى نقطة ليضمن تأهله إلى الملحق، ولكن فرط في هذه الفرصة، وكان عليه التعويض أمام المنتخب الأقوى في آسيا حالياً، كونه كان قبل المباراة الوحيد الذي لم يخسر في التصفيات.
وازداد الوضع صعوبة، كون كوريا الجنوبية كانت ترغب في البقاء متصدرة للمجموعة الأولى، وصرح مدربها البرتغالي باولو بينتو قبل المباراة بأن هدفه ال3 نقاط ولاتعاني تشكيلته من غيابات وأنه سيختار أفضل 11 لاعباً لمواجهة منتخب أصحاب الأرض، لتحقيق طموح الفوز في آخر مباريات التصفيات.
في المقابل كانت لغة التحدي حاضرة في معسكر المنتخب الإماراتي رغم صعوبة المهمة، وقال أروابارينا بأن الأبيض يستطيع الفوز بالمباراة، ثم التأهل للملحق والقرار لا يزال في يد اللاعبين الذين هم وحدهم يملكون مصيرهم.
 بدأت المباراة التي احتضنها استاد آل مكتوم، وتغيرت في الملعب كل الترشيحات التي كانت تصب لصالح الضيوف، بعدما أظهر لاعبو منتخبنا منذ الدقيقة الأولى جديتهم التامة وأن الفوز هو هدفهم الوحيد ولا غير، وذلك من خلال الضغط على المنافس والانضباط التكتيكي والروح القتالية والجدية، وهذا ما أهدى«الأبيض» هدف الفوز بقدم«المحارب» حارب سهيل الذي سجل بهدوء كبير أمام «الشمشون الكوري» والذي حاول بعدها تدارك الموقف، ولكن الجبل خالد عيسى وزملاءه كانوا مستعدين للدفاع عن انتصارهم التاريخي الأول في المباريات الرسمية على منافسهم.
الفرحة كانت حاضرة في الإمارات، بعدما أنجز رجال «الأبيض» بنجاح مهمة كانت تعتبر صعبة وانتحارية، ليتحقق الهدف الأول وهو التأهل إلى الملحق والذي بدوره لن يكون سهلاً أمام أستراليا.
 نتمنى أن يأخذ لاعبو منتخبنا الفوز نهجاً لهم، وبعد مباراة كوريا الجنوبية نستطيع أن نقول إن النبض عاد لجسد «الأبيض»، وفي لحظات ذكرنا المنتخب ب«أبيض» الزمن الجميل الذي كان يقارع كبار آسيا ولا يستسلم بسهولة.
مبروك لنا جميعاً وبإذن الله نتأهل لكأس العالم، وإذا لم يحدث ذلك فيكفينا شرف المحاولة.

[email protected]

15 مارس 2022
هل انتهى سباق الدوري؟

مايد المر

وجه نادي العين منطقياً ضربة قوية لآمال منافسيه بالمنافسة على لقب دوري أدنوك للمحترفين بعد فوزه على الوحدة في عقر داره بهدف التوجولي كودجو لابا في الزاوية المستحيلة لمرمى الحارس محمد الشامسي، بعد«كلاسيكو» مثير بحضور جماهيري كبير، تفنن خلاله لاعبو«العنابي» في إضاعة الفرص أمام الجبل خالد عيسى الذي تصدى للعديد من الكرات الصعبة.

في المقابل لعب «الزعيم» بواقعية، ليغازل اللقب رقم 14، بعدما بات الأقرب للصعود إلى منصة التتويج باتساع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه الوحدة إلى سبع نقاط.

الأحداث التي حصلت بعد المباراة كانت مؤسفة للغاية ونقلت صورة سلبية عن الكرة الإماراتية بعد دخول الجماهير واللاعبين في مناوشات حادة في أرضية الملعب، وتخلل ذلك عراك من هنا وآخر من هناك، ونتمنى ألا تتكرر مثل هذه الأحداث في ملاعبنا التي سادتها دائماً الروح الرياضية.

فريق الشارقة بعد تعثره أمام الجزيرة في الدوري وعدم استغلاله لهدايا المنافسين استطاع أن يفك عقدته مع«برتقالي عجمان» بفوز«الملك» بشق الأنفس في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة من خلال ركلة جزاء سددها بكل ثقة كايو المتألق.

شباب الأهلي«حائر ضائع» في دوري أدنوك للمحترفين، بعد الهزيمة أمام الوصل الذي فرض نفسه على«الفرسان» بهدفين جميلين، في حين أكمل بني ياس استعادة عافيته وفاز على النصر الذي لا يقنع ولا يمتع وافتقد لشخصية الكبار ولكبريائه، فمتى يستعيد العميد النصراوي بريقه؟.

 الجزيرة فاز على العروبة بصعوبة كبيرة بهدف وحيد من ركلة جزاء، وعاد«الأخضر» ليقدم أداء جيداً ولكن لايقرن ذلك بحصد نقاط ثمينة تبعده من منطقة الخطر.

فريق صقور الإمارات نجح في عبور نسور خورفكان بهدفين لهدف، ليؤكد رغم المهمة الصعبة عزيمته على الخروج من منطقة الخطر، في حين بقي اتحاد كلباء والظفرة بتعادلهما 2-2 في مركزيهما السابقين.

بدأ الأرجنتيني أروابارينا مهمة قيادة منتخبنا الوطني باختيار تشكيلة مباراتي العراق وكوريا الجنوبية، وتمنياتنا بالنجاح ل«الأبيض» بنيل بطاقة «الملحق» بعدما فقدنا فرصة حصد إحدى بطاقتي المجموعة الأولى المؤهلتين للصعود لمونديال 2022.

سؤال أخير:هل حسم العين لقب الدوري وأصبح المركز الثاني بطولة للآخرين؟

[email protected]

24 فبراير 2022
نهائي منتظر

مايد المر

نصف نهائي كأس رئيس الدولة لكرة القدم، كان مشتعلاً. مباراة الوحدة وبني ياس انتهت بتأهل منطقي ل«أصحاب السعادة» الذي استمر في رسم السعادة على وجوه جماهيره، وسجل مهاجموه في مجموع المباراتين 6 أهداف في الذهاب والإياب، والأهم أن «العنابي» أكد أنه لن يخرج من الموسم بلا لقب بعدما أصبح الوحيد الذي ينافس على ثلاث بطولات.

أما القمة الأخرى، فجمعت الشارقة والوصل في «كلاسيكو الزمن الجميل» الذي ترقبه الجميع بعد أن أشعل جمهور الإمبراطور التحدي مع جمهور الملك، بحضوره وتشجيع لاعبي فريقه في التدريبات. مع بداية المباراة بدأ نادي الشارقة الضغط على فهود زعبيل، ولكن بلا خطورة حقيقية على المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وانفجر الفريقان في الشوط الثاني بعد أن أتت فرصة التقدم والهدف الأول للشارقة بعد خمسة أشواط سلبية (مباراتا الدوري وذهاب الكأس انتهتا بالتعادل 0-0) حيث تقدم كايو لتسديد ركلة جزاء وكانت الصدمة موجعة له ولعشاق الملك بعد أن أهدرها. 

وبعدها بدقائق قليلة خطف الوصل ركلة جزاء وسجل الإمبراطور الهدف الأول عن طريق المهاجم أوليفيرا، وبعد هدف الوصل الأول بست دقائق، أصيب المدافع عبدالله غانم دون تدخل من أحد لتكون الإصابة في الزمان والمكان غير المناسبين، ويخطف لاعب الوصل الكرة، وينفرد ثلاثة مهاجمين بحامي عرين الملك ويضعها حبوش صالح في مرمى الشارقة. بعد الهدفين بدأت جماهير الوصل الاحتفال المبكر، ولم يتوقعوا أن تبديلات كوزمين، وانتفاضة لاعبي الملك، وعدم استسلامهم قد تكون نقطة تحول في المباراة «المجنونة». فبعد دخول المهاجم القناص عثمان كمارا استطاع أن يسجل هدف تقليص الفارق بقدمه اليسرى، وفي الدقيقة 89 استطاع كايو تسجيل أجمل هدف في البطولة والموسم بأكمله، بعد عرضية من خالد الظنحاني، وكرة مقصية رائعة جداً من البرازيلي الذي أصر على إعادة فريقه للمباراة. وبعدها بدقيقتين يأتي كايو مرة ثانية ليتحول من لاعب سيتحمل مسؤولية الخسارة، إلى بطل خارق بعد أن حلق في ملعب الملك، وسجل الهدف الثالث وسط صدمة وصلاوية، وفرحة هستيرية للشرجاوية، ليؤكد الملك أنه قادم لاستعادة عرشه في بطولته المحببة.. كأس رئيس الدولة.

بعد خمسة أشواط سلبية غابت فيها المتعة والإثارة والأهداف بين الشارقة والوصل، عوضنا الفريقان والجماهير بشوط سادس هو الأجمل في الموسم بأكمله، وكأنها مباراة في أحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

في نهائي كأس رئيس الدولة ستكون مباراة الوحدة والشارقة، معركة كروية ملأى بالمتعة والإثارة، ليتوج بعدها أحد الفريقين بلقب أغلى الكؤوس.

[email protected]

16 فبراير 2022
أماني وأمنيات

كثيرة هي الأحداث المهمة التي شهدتها كرة القدم الإماراتية مؤخراً، أهمها إقالة مدرب منتخبنا الوطني الهولندي بيرت فان مارفيك، والتعيين السريع للأرجنتيني رودولفو أروابارينا بديلاً له حتى كأس آسيا عام 2023، ليكون المدرب الرابع في عهد الاتحاد الحالي.
أروابارينا كان متحمساً وبنى آمالاً عريضة على المستقبل دون توضيح أسباب تفاؤله، وعلى أي أساس بنى تصريحاته بأنه لا يوجد مستحيل في تصفيات المونديال، على الرغم من أن «الأبيض» لو حل ثالثاً في مجموعته فسيواجه أستراليا على الأرجح في الملحق، ثم خامس أمريكا الجنوبية، وكلاهما من منتخبات العيار الثقيل التي لم نفز على أي منها في السنوات الأخيرة.
تصريح آخر كان مثيراً صدر عن رئيس لجنة المنتخبات الذي أكد أن مارفيك لم يكن على قدر الطموح والأهداف المراد تحقيقها، راسماً طريقاً صعباً للأرجنتيني أروابارينا بالوصول إلى أبعد نقطة في التصفيات، والمنافسة على كأس الخليج والفوز بها والوصول إلى نهائي كأس آسيا.
لايسعنا إلا أن نتمنى التوفيق لأبيضنا ونرجو أن يتغير شكل «الأبيض» في قادم الاستحقاقات، لكن كما يقال «ليس نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا».
حدث مهم آخر استأثرت به كرة القدم الإماراتية، بعد النجاح الباهر في تنظيم بطولة كأس العالم للأندية في أبوظبي، والتي توج بلقبها تشيلسي، بعد مباراة نهائية قدم خلالها الفريق البرازيلي الوصيف عرضاً كبيراً أمام «أسود لندن»، وجر المباراة إلى شوطين إضافيين، لكنه عوقب بركلة جزاء قبل النهاية بثلاث دقائق، ليصنع «البلوز» التاريخ في عاصمة الإمارات بنيل لقبه الأول في البطولة.
التنظيم والحضور الجماهيري الكبير أكدا أن ثقة «فيفا» بالإمارات في محلها، وإلى اللقاء في بطولات قادمة ونجاحات جديدة.
الدوري عاد للاشتعال بعد أن أبقى نادي العين للأسبوع الثاني في الإياب، الفارق مع أقرب منافسيه (الوحدة) إلى 6 نقاط، والشارقة إلى 7، وهو ما ينبئ بمنافسة ستكون ضارية بين «الزعيم» ومطارديه، مع خروج منطقي لشباب الأهلي من السباق بعد تعثره بالتعادل أمام بركان عجمان.
في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، ستكون مباراتا الإياب نارية، الشارقة والوصل لازال تأهلهما في الملعب بعد تعادلهما ذهاباً 0-0، أما الوحدة فوضع قدماً في النهائي بفوزه على بني ياس 4-1.

[email protected]

4 فبراير 2022
بصيص الأمل

مايد المر

مازال الأمل موجوداً بالبقاء في تصفيات مونديال 2022 في قطر، وذلك عبر الملحق بعدما تلاشت آمال التأهل المباشر بحجز منتخبي إيران وكوريا الجنوبية، بطاقتي الصعود عن المجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية.

كان الأمل موجوداً بالعودة من طهران بفوز أول تاريخي على إيران، بعد العرض الجيد أمام سوريا والانتصار بفضل روح الشباب وعزيمتهم، لكن للأسف خرج المنتخب أمام إيران خاسراً بهدف نظيف ساذج سجله اللاعب طارمي، وكان يمكن تجنّبه.

لم يكن «الأبيض» جيداً في الشوط الأول من مباراة إيران، ولكن تغيرت الأمور في الشوط الثاني، بعدما أجرى المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك، تبديلات نادرة قبل الدقيقة 80، بعدما تعود التبديل وتغيير اللاعبين بعد الدقيقة 80 وأحياناً في الدقيقة 90، وقد أعطت هذه التبديلات عمقاً هجومياً للمنتخب الإماراتي صنع من خلالها فرصاً لتسجيل التعادل على الأقل، ولكن لم يحسن المهاجمون استغلالها، كما لم يحسن منتخبنا استغلال النقص العددي في صفوف صاحب الأرض الذي ضمن تأهله مسبقاً لكأس العالم ليعود «الأبيض» من استاد آزادي بلا نقاط وبلا أهداف للمرة الرابعة في تاريخ لقاءات الطرفين، حيث لم يسبق ل«الأبيض» أن انتصر في طهران أو سجل هدفاً.

قد يكون منتخبنا حرم نفسه من المنافسة على التأهل المباشر بعد إضاعة نقاط كثيرة في الدور الأول، لاسيما على أرضنا أمام لبنان والعراق وإيران، ولكن فرصة التأهل من خلال الملحق موجودة، وحتى لو كانت هذه الفرصة بنسبة 1% فسنكون خلف منتخبنا ونلبي الواجب الوطني، حيث لا يسعنا مهما كان الأداء والمستوى، إلا أن نقف إلى جانب منتخبنا ونتمنى له التوفيق، على أمل أن تتحسن الصورة مجدداً في آخر مباراتين أمام العراق وكوريا الجنوبية.

حتى الآن منتخب أستراليا هو الأقرب لنيل المركز الثالث في المجموعة الثانية، لذلك كل المؤشرات تتجه لأن يكون الملحق الآسيوي بين «الأبيض» و«الكانجارو».

وبعدها لكل حادث حديث.

[email protected]